العصيان المدني من الحرابة في الاسلام

احذروا العصيان المدني من الحرابة فيالاسلام العصيان المدني يؤدي إلى خسائر بالمال العام والمصالح العامة ويؤدي إلى كوارث لا يحمد عقباها ، وتنتهي بفساد عام ، ويؤدي إلى البحث عن الطعام في القمامة ..... قليل من الناس من يحمد الله على الأنعم التي لا تحصى ولا تعد ، فإذا كفرنا بأنعم الله أذاقنا الله لباس الجوع والخوف ......وما العراق منا ببعيد .....بعد أن حباها الله بنهرين دجلة والفرات ، وبساتين غناء ، بترول ليس له حدود – ما شاء الله – فكفروا بأنعم الله ، فمنهم من كان يعبد الشيطان – عياذاً بالله – ومنهم من يعبد الحسين من دون الله ، ومنهم من يسب الصحابة ، ومنهم من يسب عائشة – زوج النبي – صلى الله عليه ويلم ، ومنهم من يزني في نهار شهر رمضان ، ومنهم من يزني بمحارمه ( بأخته ....) ، ومنهم .........وقليل منهم من يسير على صراط الله المستقيم ، فارتكاب كبائر المعاصي والذنوب هذا من كفران النعم..... فعلينا أن نتعاون على النجاة بهذه السفينة ، نتعاون بالطرق الشرعية ونتواصوا بالحق ونتواصوا بالصبر ولا نتواصوا بالمظاهرات ولا بالاعتصامات ......... فالغرب يريد أن يشيع هذه النعرات باسم الديموقراطية ، ويغذي هذه الفرق الاسلامية ليحدث الحروب الأهلية في بلاد المسلمين ، ليستفيدوا هم من هذا الخراب ، بالدخول في هذه البلاد لنهب ثرواتها بعد أن يفقد الشعب جيشه النظامي ، ويفقد الأمن والنظام ، فيأخذوا ثروات البلاد باسم الإعمار من خلال شركاتهم الغربية ........ فإذا أتى رئيس آخر مثلاً ، هل سيكون معه عصى سحرية ، يقول للأوضاء كن فيكون .. تخيل أنك مثلاً أصبحت رئيس دولة مصر ما هي الخطط التي سوف تعينك على النهوض بها ..... وهل الدول الغربية والأحزاب العلمانية الأخرى والجماعات الاسلامية ، والجيش والشرطة ومؤسسات الدولة .... سوف يُعينوك على الوقوف مرة أخرى بقوة وبسرعة لكي يتحقق التطوير المأمول ..........أم أنها تجربة بالشعب في خضم هذه الفرقة الحاصلة في بلاد المسلمين ، ويتربص بنا اليهود والصليبيين لياججوا نار الحرب الأهلية في بلادنا ..فعلينا أن نفوت الفرصة عليهم وعلى هذه الجماعات الخارجة الغبية التي لا تفكر إلا في مصلحة جماعتها فقط ....ولا تنظر للمصلحة العامة للشعب ..كما حدث في فلسطين من حماس مع فتح .........وما حدث في غزة من ان اعوام الناس يبحثون عن الطعام في القمامة ........أتريدون أن تأكلوا من القمامة بعد الأفران الإيطالية ، والمخبوزات التي تتوفر في كل المحلات .........أم أن العيون أصبحت لا ترى إلا السواد وإلا السلبيات فقط .........نحن نعيش أحسن من الانبياء وفي رغد من العيش ، وعلى افتراض أنه يوجد تضخم عالمي وهذا مشاهد بداية من سعر برميل البيترول فأثر على كل القطاعات .الله تعالى يقول : " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون " لم يقل الله تعالى وبشر المتظاهرين أو المضربين أو الجازعين ، ولكن الله بين لنا أن الحل في الصبر على بلاء الحكام إذا كانوا كما يشيع الناس ولكن والله هناك من المشاريع الضخمة في مصر لا يذكرها أحد .....ولكن عمى البصر والبصيرة .....والجحود والإنهزامية نحن نهزم أنفسنا بأيدينا .......ونفسد ونقول إنما نحن مصلحون .فأصبح الكثير منا منافق يتلون ، وليس عنده ثوابت يسير عليها.....وأذكر نفسي وإياكم ببعض ما كتبه الشيخ سيد سابق في كتابه فقه السنة المجلد الثاني صفحة 295 طبعة 1999 لدار الفتح للاعلام العربيالحرابة تعريفها : الحرابة - وتسمى أيضا قطع الطريق - هي خروج طائفة مسلحة في دار الاسلام ، لاحداث الفوضى ، وسفك الدماء ، وسلب الاموال ، وهتك الاعراض ، وإهلاك الحرث والنسل ( 1 ) ، متحدية بذلك الدين والاخلاق والنظام والقانون . ولا فرق بين أن تكون هذه الطائفة من المسلمين ، أو الذميين ، أو المعاهدين أو الحربيين ، مادام ذلك في دار الاسلام ، وما دام عدوانها على كل محقون الدم ، قبل الحرابة من المسلمين والذميين . وكما تتحقق الحرابة بخروج جماعة من الجماعات، فإنها تتحقق كذلك بخروج فرد من الافراد . فلو كان لفرد من الافراد فضل جبروت وبطش ، ومزيد قوة وقدرة يغلب بها الجماعة على النفس والمال ، والعرض ، فهو محارب وقاطع طريق . ويدخل في مفهوم الحرابة العصابات المختلفة ، كعصابة القتل ، وعصابة خطف الاطفال ، وعصابة اللصوص للسطو على البيوت ، والبنوك ، وعصابة خطف البنات والعذارى للفجور بهن ، وعصابة اغتيال الحكام ابتغاء الفتنة واضطراب الامن ، وعصابة إتلاف الزروع وقتل المواشي والدواب . وكلمة الحرابة مأخوذة من الحرب ، لان هذه الطائفة الخارجة على النظام تعتبر محاربة للجماعة من جانب ومحاربة للتعاليم الاسلامية التي جاءت لتحقق أمن الجماعة وسلامتها بالحفاظ على حقوقها ، من جانب آخر . فخروج هذه الجماعة على هذا النحو يعتبر محاربة ، ومن ذلك أخذت كلمة ( هامش ) ( 1 ) أي : قطع الشجر ، وإتلاف الزرع ، وقتل الدواب والانعام . ( . ) / صفحة 465 / الحرابة ، وكما يسمى هذا الخروج على الجماعة وعلى دينها حرابة ، فإنه يسمى أيضا قطع طريق ، لان الناس ينقطعون بخروج هذه الجماعة عن الطريق ، فلا يمرون فيه ، خشية أن تسفك دماؤهم ، أو تسلب أموالهم ، أو تهتك أعراضهم أو يتعرضون لما لا قدرة لهم على مواجهته ، ويسميها بعض الفقهاء ب‍ " السرقة الكبرى ( 1 ) " . الحرابة جريمة كبرى : والحرابة - أو قطع الطريق - تعتبر من كبريات الجرائم ، ومن ثم أطلق القرآن الكريم على المتورطين في ارتكابها أقصى عبارة فجعلهم محاربين لله ورسوله ، وساعين في الارض بالفساد وغلظ عقوبتهم تغليظا لم يجعله لجريمة أخرى . يقول الله سبحانه : " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الارض ، ذلك لهم خزي في الدنيا ، ولهم في الاخرة عذاب عظيم . " ( 2 ) ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلن أن من يرتكب هذه الجناية ليس له شرف الانتساب إلى الاسلام ، فيقول : " من حمل علينا السلاح فليس منا " ( 3 ) . رواه البخاري ، ومسلم من حديث ابن عمر . وإذا لم يكن له هذا الشرف وهو حي ، فليس له هذا الشرف بعد الوفاة ، فإن الناس يموتون على ما عاشوا عليه ، كما يبعثون على ما ماتوا عليه . ( هامش ) ( 1 ) سميت بهذه التسمية ، لان ضررها عام على المسلمين بانقطاع الطريق ، بخلاف السرقة العادية ، فإنها تسمى بالسرقة الصغرى ، لان ضررها يخص المسروق منه وحده . ( 2 ) سورة المائدة الاية : 33 . - فقه السنة - الشيخ سيد سابق ج 2 ص 465 : ( 3 ) من حمل علينا السلاح : أي حمله لقتال المسلمين بغير حق . كنى بحمله عن المقاتلة إذ القتل لازم لحمل السلاح . ليس منا : ليس على طريقتنا وهدينا ، فإن طريقته نصر المسلم والقتال دونه ، لا ترويعه وإخافته وقتاله . ( . ) / صفحة 466 / وروى أبو هريرة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من خرج على الطاعة ، وفارق الجماعة ومات ، فميتته جاهلية( 1 ) " . أخرجه مسلم . قلت : فالعصيان المدني تخريب للأموال العامة للشعب ، وتعطيل المصالح العامة للشعب وبعد ذلك ، ستبحثون في القمامة على رغيف الخبز ....مع أن الآن تأكلون البيتزا والخبز الإيطالي والأفران الإيطالية انتشرت في القرى والله الذي لا إله إلا هو إن العامي أفضل من الذين يتكلمون بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .. لأن جهله جهل بسيط بسبب غفلته عن الاطلاع على الشرع ، أو أنه لا يستطيع أن يقرأ أما المتعلم الذي يكتب على النت ومثقف في أمور كثيرة إلا الدين ، ويتكلم في الدين بهواه ، فهذا أثمه أعظم ... وفيهم صفة من صفة اليهود ، أوتوا نصيباً من الكتاب ، ثم يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون ... كما قال الله تعالى :" ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون "آل عمران :23 ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة شبراً بشبر وزراعاً بزراع ..." إني لكم ناصح أمين .. مهندس ومدير إدارة بالحاسب الآلي بمحة كهرباء

رد

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.