Submitted by مهندس/ محمد هشام خطاب/ عضو كفاية (لم يتم التحقق) on الاثنين, 28/04/2008 - 12:09.
من قلبي أقدم التحية والإعجاب لكل مصري يقدم من وقته وجهده مشاركة فعلية في أي عمل تطوعي وشعبي يهدف لتطبيق أحدث وأصدق وأنجح النظم السياسية الديمقراطية الكاملة في مجتمعاتنا العربية وخصوصاً مصر / يا إخواني إن أي مشكلة في مصر اليوم مهما كان مجالها سواء في الغذاء أو الأسعار أو الإسكان أو البطالة أو تزوير الإنتخابات أو أو التجاوزات البوليسية العسكرية في الشارع المصري وحتى مشكلة العنوسة والعجز المالي لدى المواطنين كل ذلك كله علاجه وإصلاحه في كلمتين هما : الإصلاح السياسي
بدون الإصلاح السياسي الكامل تطول المشاكل ويستمر الفاسدون والهلافيت ومعدومي الضمير بل والسفلة عديمي وفاقدي القيم والمباديء الإنسانية الراقية المتحضرة ، يستمر هؤلاء في التجارة بطموحات الناس ويفرحون عندما يدخل الكثير من المواطنين في غيبوبة سياسية تحت ضغط تأمين لقمة العيش وعدم المشاركة السياسية
ياإخوان إن وطننا العظيم مصر يقف اليوم ويتفرج على دول قريبة مننا مثل الإمارات التي يقول فيها رئيس وزرائها لحكومته مطلوب منكم أحسن أداء في العالم كله لخدمة المواطن وليس فقط أحسن أداء في الشرق الأوسط ، كل هذا والإمارات ليس فيها ديمقراطية سياسية كاملة
إن مصر لو نجح فيها الإصلاح السياسي الكامل النزيه الشريف الذي يقصر مدة رئاسة الجمهورية إلى مدتين فقط وتكون المدة الواحدة أربع سنوات فقط لاغير والإصلاح الذي يفتح الباب لمناظرات سياسية علنية بين أشخاص وبرامج وآراء كل المتقدمين لمناصب القيادة السياسية أو مناصب حكومية تماماً كما نرى بين المرشحين في أوروبا وأمريكا بكل أمن وأمان وبكل الشكل الحضاري النظيف وبكل نزاهة وصراحة وشفافية ودون قيود ومراقبات عسكرية قليلة الأدب وقليلة الثقافة وقليلة القيمة
عموماً يا إخوان إن الإصلاح السياسي قادم حتماً إلى مصر وسوف يغير وجه حياة مصر سياسياً وتغييراً جذرياً لأن التاريخ يقرر بكل صرامة أنه دائماً وأبداً لن يصح إلا الصحيح وأن الحرامية واللصوص والغشاشون والمزورون والمزيفون في العمل السياسي مهما كانت مواقعهم ومهما كانت المدة الزمنية التي أمضوها في الحكم فسيكون مصيرهم الضياع والنسيان فلا ذكر لهم ولامستقبل لهم ويحل محلهم من هو أكرم وأنظف وأنجح وأشرف وأصدق وأكثر وطنية وحب وتفاني في خدمة هذا الوطن الحبيب الذي ولدنا على أرضه وتنفسنا هوائه وعشنا فيه وعاش فيه حبايبنا وأحبائنا الأقربين ولابد أن تصل مصر الى المكانة العصرية الحضارية ونعيش في جو ليبرالي سليم ونظيف يدفع بالمسؤول المناسب والصالح لموقع المسؤولية فإن أجاد إستمر وإن فشل تخلعه الديمقراطية الصحيحة فوراً وتشكره وتقول له شكراً على مشاركتك والآن يتسلم منك السلطة شخص جديد يكمل المسيرة ويحاول أن يعالج المشاكل التي عجزت أنت عن حلها وهكذا في تغيير وتبديل حضاري راقي دائم وأبدي
تحية لكل مصري يتطلع لحياة ديمقراطية كاملة