حين يلعب وحده فيهزم نفسه!
Submitted by EDITOR1 on الجمعة, 27/06/2008 - 04:00.

بقلم/إبراهيم عيسي

يبدو جمال مبارك وحزبه وحكومته مثل ملاكم يلاعب نفسه في الحلبة، لا أحد أمامه ولا أحد يواجهه، صحيح أن جمهوراً هائلاً في القاعة كان يتابعه ولكنه جمهور لا يحب اللاعب ولا اللعبة وملول ومش فاهم ما هي تلك اللعبة السخيفة التي يلاعب فيها اللاعب نفسه؟ وما هي قوانين اللعبة بالضبط وماهي معايير الفوز ومتي نعتبر اللاعب منتصراً إذا كان لا يلاعب أحداً أساساً؟.. ورغم كل هذه اللوغاريتمات، فالكوميديا أن جمال مبارك يجرح نفسه في اللعبة ويسيل دماً من وجهه ويؤذي عضلاته، فالرجل يتخيل أنه يلاعب أحداً أو ربما أقنعه جهاز أو أجهزة أنه يلاعب أحداً فيأخذ الرجل في الخبط والرزع ضارباً الهواء وملاكماً الفراغ فإذا به يجرح نفسه ويهزم نفسه، لايوجد من يراهن علي جمال مبارك سواء كرئيس تنفيذي حالي لمصر هو الآمر الناهي النافذ الأثر الجاثم الدور ولا كرئيس محتمل يرث عرش أبيه بعد منافسة انتخابية مع خيالات مآتة «من هذا الحزب المفترض أنه معارض أو ذلك» سيختارها بنفسه «وبأجهزته»، لا أحد يراهن علي هذا الرجل الذي يتجاوز الخامسة والأربعين متصرفاً كأنه ولي عهد زهق من تأخر توليه العرش، ربما فقط عدد ضيق جداً، محدود ومغلق تماماً من المحيطين بجمال مبارك من رجال الأعمال وعدد من الكتبة من أساتذة الجامعات الذين لا يكفون عن التودد للرجل والتمسح به لعلهم ينالون ترقية أو عمادة أو وزارة هم الذين يتمنونه، لكن الجديد الذي نجح فيه جمال مبارك نجاحاً مذهلاً أن هؤلاء المحيطين لأنهم محيطون ومنتفعون فالصراع بات واضحاً علي الانتفاع به وبدت هناك مناطق نفوذ تري تطاحناً بين فريقين من محيطي مبارك وتنافساً وتصارعاً علي أراض وعلي بورصات، وأرباح متوقعة من مشروعات مطروحة ولكل فريق رجاله في الدولة المتحالفين معه سواء في جهاز الإعلام أو التشريع من خلال نواب يبدو بعضهم أحياناً محترماً، ولذلك فالساحة في المرحلة الأخيرة هي ساحة حرب باردة وساخنة، مثلاً بين رجلي أعمال يتمتعان بالصلة الوثيقة مع جمال مبارك، وهناك ملايين من الجنيهات أغرقت السوق الإعلامية «الصحفية والتليفزيونية» مؤخراً لحملات ضد كل طرف لصالح الطرف الآخر، وغسيل سمعة من كل شخصية لنفسها عبر حوارات وندوات ومؤتمرات وإعلانات ولأن الطرفين من مكروهي الشعب الكبار فإن الجميع انبسط وسخن واعتبر هذه الحملات حرباً ضد الفساد بينما هي صورة فاضحة لهذا الفساد «انت اللي كسبت مليار.. لا يا أخويا انت اللي كسبت مليارين بأمارة كذا.. لا انت فاكر صفقة البورصة بتاعة كذا مش دي اللي انت خدت فيها كام مليار.. » وهكذا تمضي جهود حثيثة لتصفية معنوية للمتنافسين حول الوريث المحتمل تستهدف أن ينتصر لشخصية دون الأخري حيث يمثل الآخر «أيا كان» عبئاً علي سمعة الوريث السياسية والجماهيرية، فلما زادت الكعكة اتساعاً وضخامة فقد تكالبت أيدي المحيطين بجمال مبارك تقتطع وتلتهم، حتي إن الجميع شاركوا في سحب أي مصداقية أو صدق علي الكلام «الذي ليس صادقا أساسا» الذي كان يبشر بالوريث، وصارت صورة جمال مبارك «التي لا صورة غيرها في واجهة الحياة السياسية» علي حقيقتها تماما بلا تجميل ولا تزويق فهو مرشح البزنس ورجال الأعمال وسياسات الرأسمالية المتوحشة التي ترمي للفقراء ومحدودي الدخل فتات مآدب الأغنياء، هو مرشح القصور وليس أبدا مرشح المساكن الشعبية، هو مرشح قلعة المال وليس قلعة الكبش، مرشح الاحتكارات وطوابير العيش المدعم والسحابة السوداء وليس مرشح الباحثين عن الديمقراطية والعدالة، ها هم عمال مبارك يستنزفون أي ثروة سياسية كان يملكها، وهو لا يعرف يلاقيها منين ولا منين؟ من رجال أعمال البزنس أم من وزرائه الذين أتي بهم بنفسه وباختياره فإذا بهم مسئولون عن تبديد أي أمل كاذب كان لدي بعض الصادقين الذين تصوروا ضمن أوهام كثيرة أن جمال مبارك المدني أرحم من شخصية عسكرية، فإذا بهؤلاء أنفسهم الذين يطالبون الآن بشخصية عسكرية لخلافة الرئاسة أو تولي رئاسة الوزارة!.. لقد خيب جمال مبارك رهانات البعض عليه وخاب المحيطون به في عملية تجميله، والغريب أن هذا كله تم وجمال مبارك وحده في الملعب يجري وينطلق ولكنه ياللمأساة لا يستطيع إحراز جون في مرمي خالٍ.. ومع ذلك فاتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر ممكن طبعا يحسبها «جون»!!

 

أتمنى ان أعيش

أتمنى ان أعيش اليوم الذى أجد فيه من يحكمونا هم مصريون بحق يعملوا لصالح هذه الامة المبتلى على مدار تاريخها بالمتمصريين وان يحاكم كل من نهب وعذب هذا الشعب ومن أفسدوا عن عمد كل سبل الحياة الامنة من تعليم وصحة وأمن اجتماعى. ,لى أمنيه عاجلة ان يتم تعذيب كل ضباط الشرطة ومعاونوهم (وكلهم معروفون) بنفس الاسلوب الذى يعذبوا به الغلابة من هذا الشعب حتى الموت.

بالعلم والمال

قال شوقي : بالعلم والمال يبني الناس ملكهم لم يبن ملك على جهل واقلال تحرك جموع الشعب يا سيدي لتواجه الفساد والفاسدين تحتاج الى قيادة تحركها قيادة قوية منها تفهمها وتعمل لصالحها دون ان تنهار لحظة ضعف او اغراء هذه القيادة القوية لا بد ان تكون واحدا من اصحاب رؤوس الأموال أو واحدا من اصحاب العلم والثقافة او كلاهما معا ... غير ذلك سيكون قائدا ضعيفا لفقره او لجهله ... ويبدو ان الشريف وحزب الشياطين فهموا ذلك جيدا فاشتروا رجال الاعمال بالقوانين الاحتكارية واشتروا الاقلام تارة وحبسوها تارة اخرى .... لك الله يا مصر !!!!

إكتب كمان وكمان ياعيسى خلي المصريين يصحوا من الغفلة

كلما قرأت مقال لإبراهيم عيسى شعرت أن مصر مازالت بخير وفيها ناس كتير وطنيين ومخلصين وفي نفس الوقت أتمنى أن أن يأتي اليوم الذي أرى فيه بإذن الله أنه تم بيع كل الصحف ال إسمها قومية وكل قنوات التليفزيون المصري للقطاع الخاص وأن الحكومة ال تكون في الحكم يكون لها جريدتها ال بتمثل حزبها السياسي فقط لاغير أو تشتري إعلانات في التليفزيون للإعلان عن نشاطها وطبعاً مع وجود ديمقراطية كاملة وصحيحة وعصرية وسليمة في مصر سيكون للأحزاب حق عقد مؤتمرات عامة بكل الحرية والأمن والتنظيم دون خرافات وقلة أدب الفاسدين الذين يخنقون الديمقراطية بحجة حفظ إستقرار الوطن وهم يعلمون الناس الجبن والتخلف والتزوير والإنحراف الأخلاقي والغش والإنحطاط السلوكي الذي يتعارض مع القيم المخلصة لحقوق الإنسان والقيم الرفيعة التي دعت لها الأديان كفايه خداع بما يسمى صحف قومية وهي مركز سرقة جزء من موارد وطننا كفايه ما يكتبه صحفيين هلافيت وتافهين مثل من يكتبون اليوم في أي جريدة قومية أين مطالبة هؤلاء الصحفيين بعمل تعديلات دستورية حقيقية لخلق نظام سياسي صحي وسليم في البلد أين رأي هؤلاء الهلافيت في الإنحطاط الحضاري والسلوكي الذي تمارسه الحكومة في أقسام الشرطة ومراكز الإنتخابات والمصالح الحكومية لقد وصلنا لدرجة أن صحفي مثل أنيس منصور يكتب في جريدة الأهرام أن الحكومة الحالية في مصر هي أعظم حكومة وأن أداءها أحسن أداء في تاريخ مصر هل هذا معقول أل يدري هذا الهلفوت أن هناك مصريين اليوم بدون ماء صالح للشرب ويشربون من الترع وأن هناك ملايين من الجائعين والتائهين وفاقدي الأمل في حياة كريمة ومستورة ومستقبل أحسن وأغنى هل يعلم هلافيت الصحافة المصرية في ما يسموه الصحف القومية أن مصر كان المفروض اليوم تكون أغنى شعب في الشرق الأوسط ولكن حسني مبارك سبب لمصر الفقر وإنتشار الجهل والمرض والتزوير وكفايه أننا نرى ونسمع يومياً من شبابنا المصري المشرد بدون مستقبل يكررون أن مصر بلد تنتظر نهاية مأسوية ومفجعة وأن الخمسة في المائة من المصريين الذين يسقفون للحكومة سوف يدفعون الثمن غالي لأنهم يؤيدون الغش والكذب والأنانية لصالح مصلحتهم الخاصة ويهملون مستقبل وطنهم وإخوانهم متوسطي الحال والفقراء الذين يمثلون الخمسة وتسعين في المائة من شعب مصر النهارده في سنة ألفين وتمانية ..ياناس إحنا لازم لانسكت أبداً على مثل هذه المسخره ولازم كلنا نقف صف واحد ضد الظلم وضد الفساد صحيح فيه مواطنين أنانيين كل واحد منهم بيدور على روحه وعلى تظبيط حسابه في البنك وهو في قرارة نفسه أناني يرى الإستبداد وإنتهاك أعراض وكرامة إخوانه المواطنين وهو ساكت لايهمه غير صالح نفسه وأولاده ولو كان كل ظابط شرطة فاسد أو قاضي أو واحد في النيابة العامة فاسد أو وكيل وزارة متخلف وفاشل وغيره من المنحرفين في جهاز الشرطة أو النيابة أو القضاء أو أي جهاز حكومي يرى سيادة القانون ونزاهة الحكم السياسي ويعلم أن يتعامل مع المواطنين بأسلوب متحضر وراقي وأنه عندما ينحرف فسوف ينال عقوبة رادعة ولن يفلت من العقاب مهما طال الزمن وأن جريمته لن تسقط بالتقادم أبداً أبداً أبداً ما كانت حدثت في بلادنا مثل هذه المسخرة في إنتهاك حقوق الإنسان ،حسني مبارك ليس رئيس جمهورية ولكن موظف فاسد قاءم بأعمال رئيس جمهورية مصر في إنتظار رئيس جمهورية حقيقي قادم ينقذ مصر والمصريين من الحياة السياسية التي تعيشها مصر اليومين دول ياحسني يامبارك ،لماذا وقد بلغت الثمانين لم يتحقق لمصر هدف ثورة 23 يوليو في إقامة حياة ديمقراطية سليمة كاملة تماماً كما نرى في إيطالي وألماني وإنجلترا لماذا ياحسني يامبارك تمنع إقامة حياة ديمقراطية كاملة خالية من التزوير والغش والتلفيق لماذا تعطل الإصلاح السياسي وأنت نفسك أصبحت تتاجر بالدين في السياسة لتمنع الإصلاح السياسي الكامل في مصر بحجة أن الإصلاح السياسي سيتسبب في فوضى أبداً إنك تريد إستمرار الحال على ما هو عليه لأنك تعلم أن الحياة السياسية الديمقراطية النظيفة الصحيحة سوف تخلعك من السلطة فوراً وترميك في الشارع وقد تبعث بك إلى جلسات تحقيق طويلة أمام ممثلي الشعب في محكمة الشعب لتحاسبك أنت ومراتك وأولادك وأحفادك وكل عائلاتهم على كل جنيه ودولار تملكوه، ومحاسبتك بتهمة تخريب الحياة السياسية في مصر بل وستدعو محكمة الشعب أي مواطن مصري تعرض لأي نوع من الأذى أيام حكم مبارك كله ليحصل على تعويضات مالية كبيرة تيم خصمها فوراً من ممتلكات حسني مبارك ومراته وأولاده وأحفاده وإن لم تكفي فلوسهم يتم حبسهم حتى يموتوا في السجون هكذا هو العدل الذي جاءت به الأديان السماوية وغير الأديان السماوية لابد أن يسود الحق والعدل والصدق أما الأنانيين والفاسدين والمنحرفين مهما كانت مراكزهم فمصيرهم مزبلة التاريخ ونلعنهم ونشطبهم من ذاكرة الوطن وكأنهم لم يكونوا ويغورون في ستين داهية وسخة

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 8 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.