سيدي الرئيس
Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 02/09/2008 - 09:46.

بقلم  د. يحيى الجمل 

كل عام وسيادتكم بخير بمناسبة شهر رمضان

ومن أجل مصر أستأذن في أن أتوجه لسيادتكم بهذا الخطاب

أنا واثق يا سيادة الرئيس أن بقاءك علي سدة الحكم في منصب رئاسة الجمهورية يجنب مصر مخاطر كثيرة ومحناً لا يعلم مداها إلا الله، منذ عهد محمد علي لم يكن المصريون يضربون أخماساً في أسداس، ولم تكن الحيرة تتملكهم في أمر حاكمهم القادم كما تتملكهم الآن، والذين يدركون حقائق الأمور يدعون الله لك بطول البقاء لأن كل البدائل بعدك تبدو بائسة،

ألا تري يا سيدي أننا وصلنا معك إلي أمور غريبة ومصير مفجع فيما لو أراد الله للقدر أن ينزل فجأة، وأنت يا سيدي في مرحلة من العمر - أطال الله عمرك - يتذكر فيها الإنسان قول الله لرسوله «إنك ميت وإنهم ميتون»، أبعد الله عنك يا سيدي كل شر.

ألا تري يا سيدي - رغم كل ما يقوله كتبة السلطان - أن أحوال مصر تردت إلي هوة سحيقة، أظن يا سيدي الرئيس أن ما جري في بكين وما جري في مجلس الشوري علامات واضحة علي مدي ما وصلنا إليه من إهمال وتسيب وتدن في كل شيء.

 

ولن أتحدث عن التعليم والصحة ورغيف الخبز، فيقيناً يصلك من أمر ذلك كله من التقارير ما يقلقك علي مستقبل مصر التي حملت رأسك علي يدك من أجلها يوماً من الأيام الماضية.

ولعلك يا سيدي الرئيس تتابع ما يجري في بلد مثل الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن انتهت مدة رئيسها بوش - الثماني سنوات - والاستعدادات والمؤتمرات التي تجري لاختيار الرئيس القادم.

ولعلك يا سيدي الرئيس تدرك أن كل البلاد التي شرفت بزيارتك لها لم تلتق فيها برئيس واحد مرتين، الناس هناك يعرفون تداول السلطة ويعرفون أن في ذلك خيراً كبيراً، ويعرفون أن وجود رئيس سابق يمشي في الأسواق بين الناس هو علامة من علامات الديمقراطية الحقيقية.

وسيقول البعض إن التعديلات الدستورية الأخيرة، خاصة ما تعلق بخطيئة المادة ٧٦ قد أوجدت آلية دستورية لتداول السلطة وأنا واثق يا سيدي أنك تعلم قبل غيرك أن هذه المادة التي لا مثيل لها في أي دستور في العالم - وأنا أعرف ما أقول وأتحمل مسؤوليته - إنما هي نوع من المسرحيات الهزلية.

وسأكون يا سيدي - من أجل مصر - صريحاً معك إلي أبعد حدود الصراحة، نجلك الذي يعد منذ وقت لتولي الحكم قد يكون شاباً مثقفاً متفتحاً رأي العالم من حوله،

وقد يري البعض أنه فرصة لانتقال الحكم من العسكريين إلي المدنيين وهذا في حد ذاته صحيح، ولكن أصدقك يا سيدي القول - وقليلون ممن حولك من يصدقونك القول - إن ابنك جمال لا يتمتع بأي قدر ولو وضئيلاً من القبول الشعبي بل إن الشعب المصري عن بكرة أبيه - فيما عدا مجموعة المنتفعين وأظنهم فيما بينهم مختلفين - يراه شاباً مغروراً يصعر خده للناس، هكذا خلقه الله ولم يمنحه ذرة واحدة من قبول، هذه حقيقة لن يجرؤ كثيرون - ولا حتي قليلون - أن يقولوها لسيادتك ولكن من أجل مصر أقولها،

وأنا واثق أنه لن يسعدك ولن يريحك أن يحكم مصر رجل لا تحبه مصر ولا يريده شعبها، ممتطياً صهوة الخطيئة الدستورية التي يقال لها المادة ٧٦، والتي أربأ أن أقول، من الدستور.

أنت يا سيدي أب ولا شك أنك لا تحب أن تسمع هذا الذي أقوله ولكن صدقني يا سيدي أن هذه هي الحقيقة حتي إن أغضبتك وأغضبت أهل بيتك.

وإذا كان ذلك كذلك فما البديل، تجربة قانون الاحتكار وما تم فيه تلفت النظر إلي بديل آخر.

سطوة المال والثروة قادرة في هذا الزمن الرديء أن تشتري أشباه الرجال، وهكذا سيكون البديل غير جمال بديلاً رهيباً، بديلاً يشتري حكم مصر بحفنة من ملايين الدولارات التي جمعها من دم شعب مصر، وأظن أن شعب مصر برغم المادة ٧٦ وبرغم قوة الأمن لن يرضخ لهذا المصير الأسود مهما كان سوء البديل.

ويظل السؤال قائماً: فما البديل إذن؟

البديل فوضي عارمة لا يعلم مداها إلا الله، ولا يعلم من يركب موجتها إلا القدر وحده.

هل معني هذا أنه لا أمل وأن علينا أن ننتظر الكارثة؟

أبداً يا سيدي وبيدك أنت وحدك أن توجه الأمور وجهة أخري، هي في تقديري وتقدير من يفكرون في مصر ويحبون مصر ولا ينظرون تحت أقدامهم، هي وجهة السلامة والأمان.

سيدي تواضع لبضع دقائق وفكر في هذا الذي سأقوله بروية وهدوء ثم اتخذ قرارك فأنت وحدك يا سيدي صاحب القرار.

سيدي أقترح عليك، إذا راق لك هذا الكلام، أن تصدر - اليوم قبل الغد - قراراً جمهورياً بتشكيل جمعية تأسيسية لوضع مشروع دستور جديد يقوم علي مبدأ أساسي هو «الدولة المدنية الديمقراطية التي يتساوي فيها كل المواطنين دون أي استثناء من أي نوع يكون».

وتحت هذا المبدأ تبدأ الجمعية التأسيسية وبعد أن تنتخب انتخاباً حراً - وليكن علي درجتين - عملها وأمامها حصيلة دستورية ثرية، أمامها دستور ١٩٧١ قبل أن تشوهه كل التعديلات التي أدخلت عليه، وأمامها دستور ١٩٢٣ وأمامها مشروع دستور ١٩٥٤ وأمامها تجارب العالم المختلفة، خاصة تجارب بلاد أوروبا الشرقية التي خرجت من النظام الشمولي وحققت خطوات واسعة نحو الديمقراطية.

التجارب الدستورية في العالم كله موجودة، والحصول عليها ميسور، ومع الجمعية التأسيسية قد يوجد مجموعة من الخبراء الفنيين يعملون تحت أمرها ويجمعون لها المعلومات ويوفرون لها تقنيات أو قد لا يوجدون إذا استغنت الجمعية التأسيسية عن معاونتهم، ذلك أن الجمعية التأسيسية هي الأصل وهي المناط بها وضع العقد الاجتماعي الجديد في هذا الدستور الجديد.

وأستأذنك يا سيدي في أن أعلن مع دعوة الجمعية التأسيسية أنك لن تبقي في الحكم غير عامين اثنين فقط تتم فيهما انتخابات الجمعية التأسيسية، ويوضع الدستور ويستفتي عليه ويبدأ نفاذه، ثم يفتح الباب لانتخابات رئاسية جديدة وفقاً للدستور الجديد - وليس وفقاً للخطيئة أو المهزلة العبثية التي تسمي المادة ٧٦ لا رحمها الله ولا رحم من صاغوها.

كن واثقاً يا سيدي أنك إذا أقدمت علي هذا العمل العظيم من أجل مصر فإن مصر اليوم وغداً وإلي آخر الزمان ستضعك في حبة عيونها وفي قلب أبنائها وفي أنصع موقع من تاريخها.

إن التاريخ يا سيدي حقيقة وأمام التاريخ «تبيض وجوه وتسود وجوه»، ألا تري يا سيدي أن التاريخ يتكلم عن محمد علي وعن إسماعيل وعن توفيق وعن فؤاد وابنه فاروق ويتكلم عن كل منهم علي نحو مختلف.

وألا تري يا سيدي أن التاريخ يتكلم عن عبدالناصر وعن السادات، وأبناء عبدالناصر وأحفاده وأبناء السادات وأحفاده يسمعون ويقرأون، وسيتكلم عنك يا سيدي التاريخ - أردت أولم ترد - وسيسمع أبناؤك وأحفادك حكم التاريخ كما سمع كل الأبناء وكل الأحفاد من ذرية حكام مصر، ويومها يا سيدي ستبيض وجوه وتسود وجوه.

 

سيدي الرئيس:

أرجو أن تغفر لي يا سيدي إن كنت قد تجاوزت قدري في هذا الحديث، فما فعلته إلا من أجل مصر التي هانت علي كثير من أبنائها، أهانهم الله.

ولست أبغي من هذا الحديث إلا وجه الله ووجه مصر، لا أبغي جاهاً ولا مغنما ولا منصباً، فأنا أعلم جيداً أن الطريق إلي الجاه والمغنم والمنصب في هذا الزمن هو غير طريق الصدق والصراحة والوضوح.

أنا يا سيدي الرئيس بلغت من العمر ما أدرك معه جيداً أنني لا أصلح لأي منصب ولا يصلح لي أي منصب، اللهم إلا تلك المحاضرة التي ألقيها بين الحين والحين علي طلابي في معاهد العلم، وإلا كلمة حق أقولها لوجه الله ووجه مصر.

 

سيدي الرئيس:

أنت عملت من أجل مصر الكثير، ولم يبق في العمر الكثير، ومصر تستحق الكثير يا سيدي الرئيس.

توكل علي الله والله معك، وستكون مصر كلها بحق معك

 

إلى العظيم المبدع الجليل الدكتور يحيى الجمل

سعدت جداً أن قرأت لك يادكتور يحيى الجمل فأنت تقول عن نفسك أنك لاتصلح لمنصب لا..لا لا يادكتور أنت واحد ممن يصلحون بكل الثقة والجدارة لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية بدون نقاش لما تحمله اليوم ومنذ سنوات سابقة من فكر حر مستنير يصلح لعلاج أحوال البلاد والعباد في بلدنا الموكوسة المنكوبة المبتلاة من الله لحكمة لانعلمها .. ربما يريد الله أن تكون هذه فترة تنضج فيها مصر سياسياً وينضج فيها المصريون لكي يكونوا بعد أن يصلح الله حالهم ويهديهم للديمقراطية الكاملة الصحيحة قدوة ومثل أعلى للمتخلفين والضائعين من حولنامن شعوب العرب والمسلمين وأفريقيا طبقاً للمواصفات القياسية والمعايير الدولية المعمول بها في عالم اليوم المتحضر قد يريد الله أن يسقينا من شراب السواد والتخلف السياسي والإنحطاط الدستوري والتدهور الثقافي وولاية أمورنا للصيع الصايعين والهلافيت والحرامية والسفلة معدومي الوطنية ومعدومي الضمير على أساس انه سبحانه سوف يقلب الأمور ويجيب كما نقول بالبلدي عاليها واطيها ويبدل الأرض غير الأرض وتتغير الأحوال في غمضة عين كما حدث في زوال ديكتاتور العراق الفاجر الفاسد صدام حسين وفي زوال الإتحاد السوفيتي وفي إنتصار الديمقراطية السياسية الكاملة في شرق أوربا وفي تأثير الديمقراطية كطرقات المطرقة الحديدية على رأس الصين حتى أفاقت وتطبق اليوم معايير الديمقراطية الغربية لتعيش وتنافس وتجد لها مكاناً في العالم المتحضر وغير ذلك كثير . أرجوك يادكتور قراءة واحدة من مشاركاتي التي أرفعها من أجل عزة مصر وكرامة شعبها ومستقبلها الذي أتفاءل أنا به منذ ثلاث سنوات كنت أقف مع أعضاء حركة كفاية على سلم نقابة الصحفيين في وقفة إحتجاجية ضد حكومتنا المصرية وضد إنحرافات حسني مبارك الفاسد الفاجر وكان البوليس يحيط بنا من كل جانب والسيارات تمر أمام النقابة بعضها مهتم والآخر غير مهتم ومن هذه السيارات كانت هناك سيارة فخمة يقودها سائق وفي الخلف يجلس الملياردير هشام طلعت مصطفى وينظر لنا ويضحك في غرور وكأننا مجانين نضيع وقتنا المهم دار الزمن ورأيت اليوم هشام طلعت مصطفى مفضوحاً ومحالاً للجنايات بتهمة قتل راقصة لبنانية وأنه كان يمارس معها الدعارة بفلوسه على أرض مصر وخارجها المهم الحمد لله لم يضع وقتنا وقت وقوفنا على سلم نقابة الصحفيين نطالب بالديمقراطية الكاملة ضد الغش والتخلف والجهل وقلة الأدب التي أدخلها حسني مبارك لتشويه دستور مصر ومنع الحراك السياسي في مصر ومحاصرة المصريين الشرفاء ومنعهم من العمل السياسي للتغيير حسني مبارك الذي تخاطبه بلفظة سيدي هو لايستحقها مطلقاً قد يكون يستحقها منذ أربعة عشر سنة ولكنه منذ أرعة عشر سنة هو مجرد قائم بأعمال الرئيس وسارق للسلطة حتى يصل لمصر رئيس أكثر منه إحتراماً وشرفاً وأكثر من وطنية وأمانة وإخلاصاً ولكن حسني مبارك رضى لنفسه دور سارق السلطة الجاهل الفاسد المتعفن الذي في طريقه للزوال في ستين داهية مكروهاً وملعوناً من كل مصري شريف حر نزيه أنظر من يؤيد حسني مبارك اليوم إنهم فئة ضالة من المصريين أقسم بالله معدومين الشرف ومعدومين الضمير ومعدومين الكرامة لايعنيهم سوى أنفسهم أنانيين جهلة بل خونة لاقيمة لهم ولامستقبل لهم مهما كثرت فلوسهم ولينظر الناس لهشام طلعت مصطفى الملياردير وهو اليوم قليل القيمة وتافه ورقيع لاقيمة له مهما كان يملك ونراه كلنا مجرد هلفوت وسخ ممن أتاهم الله المال وهم لايستحقون أناني وسخ لايهمه من مصر إلا شهواته وهكذا كل هلفوت مهما فعل ستكون نهايته وسخه مفضوحاً لاقيمة له تحية لكل مصري في أي مكان بالعالم يشارك ولو حتى بالكلام والنقد وتكوين رأي فكري يلتزم به من أجل تحقيق الديمقراطية السياسية الكاملة النزيهة في مصر كما في فرنسا وألمانيا واليابان وأمريكا طبعاً وليس كما في الصومال ولبنان والسودان وموريتانيا وسورية وغيرهم إنني أرجو من الأخوة المشاركين قراءة هذه المشاركة التي أنتقد فيها أداء الصحافة المسماة قومية من حيث كونه أداء رقيع منحط يساعد ويساند التزوير والغش والسكوت على مهازل ومساخر عديدة في مجتمعنا كان على كل من ينتسب للصحافة من الشرفاء والأحرار أن لايسكت أبداً في الحديث عنها ليل نهار ولكن نرى كتاب وصحفيين ورؤساء تحرير إمعات وهلافيت لاقيمة لهم ولامستقبل لهم ولاتقدير لهم وأنهم بمجرد خروجهم من مناصبهم سوف يتم شطب ومحو ذكراهم بل سوف نلعنهم ونشطب من التاريخ أسماءهم لأنهم سكتوا عن نصرة الحق والعدل والنزاهة في عدة مجالات في المجتمع في التعليم والطب والأسعار وأداء النقابات وتشجيع العمل الحزبي ومراقبة النزاهة في كل إنتخابات سياسية بالعدل المطلق وغير ذلك من قضايا . كما تعرضت في مقالي لقداسة البابا شنودة ورجل من رجال الكنيسة وهو البابا بتاع كنيسة شبرا الخيمة الذي يردد في كل الفضائيات أنه وكل رجال الدين يؤيدون حسني مبارك وجمال مبارك فقلت لهم في مقالي عيب يارجال الدين أن تقحموا أنفسكم في السياسة وعيب أن تظهروا بمظهر من يتاجر بالدين في السياسة لأن رجال الدين مكانة سامية لدى كل الناس من مسيحيين وغيرهم وأن مثلهم مثل القضاة لايجب عليهم الكلام في السياسة وتشجيع فئة على حساب أخرى أو تضليل الناخبين من المواطنين البسطاء والغلابة المصريين لصالح مكاسب شخصية أو دنيوية زائلة فدور أي رجل دين في أي ديانة أنه يقول للناس إنتخبوا من ترون أنه يحقق لكم العدل ويحقق لكم إحترام حقوق الإنسان ومن يعلن أنه ضد الفساد والفجور وضد إنتهاك حقوق الإنسان قولاً وفعلاً بل على رجل الدين أن يتحدث صباحاً ومساءً عن تحفيز الناس للتعبير الحر والجريء عن حقوقهم في كل مكان في القريه والمدينه والشارع ومواقع العمل أيا كان مكانها ودور رجال الدين ليل نهار أن يحفزوا الناس للذهاب لتسجيل أنفسهم في جداول الإنتخابات ودخول كل الإنتخابات لإسقاط الفساد وإسقاط الفاسدين وتطبيق الديمقراطية الكاملة والنزيهة التي تشجع عمل الأحزاب وتمنع الفوضى داخل الأحزاب بحكم القانون بدلاً من المساخر التي نراها حيث تقوم الحكومة بتخريب الأحزاب السياسية وتضييع وقتها في ساحات المحاكم وإهدار وتخريب قرارات جمعياتها العمومية كذلك على رجال الدين فضح أي إنتهاك لحقوق الإنسان في أي مكان ومع أي مواطن من أي دين كما يجب أن يعلم كل رجال الدين من كل الأديان والمعتقدات أنه في الجو الديمقراطي الصحي السليم العصري الحضاري سوف يجد أتباع كل ملة وطائفة ومعتقد أيا كان إسمه الحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم وطقوسهم والتعبير عن ثقافتهم بل وكسب مؤيدين وأتباع ومؤمنين جدد بهذه الديانات لأن الديمقراطية الصحيحة والكاملة والنزيهة تشجع الحوار الحضاري بين الناس وتمنح الجميع الحق في إتباع الدين الذي يراه دون تعصب أعمى ودون تجارة بالدين في السياسة نريد ديمقراطية كاملة كما في إيطاليا وإنجلترا وألمانيا وفرنسا لانريد ديمقراطية اللصوص والحرامية والفاسدين والمزورين والغشاشين ومعدومي الضمير والأخلاق كما هو في مصر اليوم أو في السودان ولبنان وموريتانيا وليبيا واليمن وغيرهم من الشعوب التي مازالت متخلفة وبها صور العفن السياسي. أين الصحفيين بتوع الأهرام والأخبار والجمهورية ................................................ فين الصحفيين بتوع الأهرام والأخبار والجمهورية وبقية وسائل الإعلام الحكومية الذين يبلعون في بطونهم آلالاف الجنيهات كل شهر مرتبات ومكآفات وهم مجموعة من الهلافيت السفلة يمثلون قمة الإنحطاط والقذارة ليس في مصر وحدها بل على مستوى العالم أين هؤلاء الصحفيين وبتوع الإعلام لم أسمع من هلفوت منهم مقالاً يدعو لحماية حقوق الإنسان المصري ولم أقرأ ل أي هلفوت وسخ منهم أي مقال أو أرى برنامج إعلامي يتكلم عن التزوير في الإنتخابات وعن الفساد الحكومي وعن فشل نظام التأمين والمعاشات المصري وعن فشل الرعاية الصحية وعن تعطيل النقابات المهنية وعن تدخل الدولة في تخريب الأحزاب السياسية .. أين أنتم يا صحفيين مصر وإعلاميين التليفزيون والإذاعة المصرية يا هلافيت يا خائنيين للأمانة لماذا لم تكتبوا وتتكلموا عن تطوير الأحزاب المصرية لماذا لم يتحدث أحد عن إستمرار قانون الطواريء لماذا لم نرى برامج عن إنحرافات رجال البوليس وإنحرافات القضاو وموظفين النيابة العامة المرتشين .. وأقسم بالله أنه في مصر رؤساء نيابات وقضاة ولواءات في الشرطة وأمن الدولة فاسدين ومرتشين وكل واحد منهم بيقول إذا كان رئيسنا حسني مبارك بيسرق وعايش ملك بعد ما كان أبوه مش لاقي ياكل فكيف لانسرق مثله ونحن الذين نحميه من أن يخرج عليه الشعب ويمزقه ويولع فيه النار ويجرجروه ويذبحوه في الشوارع هو ومراته وعياله وأحفاده أين إعلامنا الحكومي وصحفنا إل إسمها قومية بإذن الله سيأتي يوم قريب يزول فيه نظام حسني مبارك الفاشل الهلفوت المتخلف السارق منتهك حقوق الإنسان المصري العاجز عن حل مشاكل البلد رغم أنه لكل مشكلة في مصر عشرات الحلول الرائعة ولكن الفساد الإداري وإستمرار الهلافيت والإمعات عديمي القيمة وعديمي الشرف وعديمي الأمانة في مناصب لايستحقونها أبداً يمنع وصول مصر لمكانة عالية .. أنظروا نحن نغرق في أزمة مساكن وشقق وعندنا أراضي ونيل وبيئة صالحة للبناء ولكن الفاشلين المسؤلين عن الإسكان يعملون بدون وطنية ويعملون لصالح فئة محددة وإهمال بقية الشعب أنظروا إلى الترع والمصارف الملحقة بالنيل وهي مسدودة ومتعفنة وتحتاج تطهيرها ولدينا وزير ري تافه وعاجز علمياً وصحياً وفاشل ويستحق السجن والمفروض أنه كل يوم يكون معه معداته ينظف الترع ولكنه نايم في التكييف وعاجز صحياً ويقولوا عليه خبير عالمي في المياه الفاشل قليل القيمة لو كان خبيراً محترماً كان أشرف بنفسه كل يوم على تطهير ترعة ومد مياه الري للأراضي العطشانة في الصحاري ولكنه هلفوت فاشل يضمن أنه لن يحاسبه أحد في دولتنا القائمة على التزوير والغش وأنانية السفلة الواطيين الذين يتخذون من عضوية الحزبالوطني ستاراً يحتمون به .. هل تصدقون أنني رأيت شاب مصري من الأقاليم من الشرقية يعمل في الخارج يتباهى بأنه معه كارنيه للحزب الوطني وحيث أنني أعرف أنه يعمل في وظيفة باحث مواصفات يعني يقوم بترجمة المواصفات العالمية الى اللغة العربية.. سألت أنا هذا الشاب لماذا تحمل كارنيه الحزب الوطني والمفروض أن من يشترك في ترجمة المواصفات القياسية العالمية يجب أن يكون شخص أمين ولايشترك في تزوير وغش وإنتهاك حقوق إنسان كما يفعل الحزب الوطني في مصر فقال لي الشاب المصري الأناني أنا أحمل كارنيه الحزب الوطني لأنني أقضي به مصالح وأنا أعلم ,انت تعلم أن مصر بلد وسخة وأن ال بيحكمنا شوية حرامية حتى أن لي خال ظابط بوليس يكب عشرات ألوف الجنيهات من الرشاوي والتجارة الحرام ولكن ماذا نفعل بلدنا كده وأنا لازم آخد من الحب جانب وكارنيه الحزب الوطني بيفتح لي سكك مع المسؤلين وبصراحة أنا مع الحرامية والمزورين طالما أن هذا يزيد رصيدي في البنك أما أي حاجة غير كده إنشاالله البلد تولع بجاز.... أرجوكم قراءة هذا الإيميل عدة مرات .. وأرجوكم أن تكونوا إيجابيين ونقول للأناني الفاسد في وجهه أنت أناني وفاسد .. وغداً لن يصح إلا الصحيح .. وهذه باكستان اليوم كان فيها مشرف مثل حسني مبارك ولكن دوام الحال من المحال وغداً وقريباً بإذن الله سنجد حسني مبارك مطروداً خارج الحكم إما بالعجز الصحي أو الوفاة وستأتي للحكم وجوه جديدة لمستقبل أفضل وختاماً أرجو من عمرو عبد السميع في الأهرام ال بيكتب عن الشوارعيزم وبيكتب يمدح في الحكومة أين أنت يا هلفوت من مشاكل الوطن عيب عليك وقل الحق وأنت تعلم أن حكومتنا فاسدة ورئاسة الجمهورية ب حسني مبارك كيان فارغ هلفوت وعاجز وتافه ليس فيه غير قوات بوليس وعساكر وليس فيه أي فكر وأي ثقافة وأي وطنية وأن مصيره مثل الفاسدين إلى مزبلة التاريخ وساء سبيلاً وأيضاً أقول عيب للأنبا بابا كنيسة شبرا الخيمة الذي يؤيد حسني مبارك وجمال مبارك في كل أحاديثه في التليفزيون وعلناً بل أقول لقداسة البابا شنودة نفسه يا قداسة البابا عيب عليك جداً ولايليق بك أبداً وأنت في هذه السن وهذا النضج الفكري ودورك الروحي المحايد أن تتدخل في السياسة أنت أو أي من رجال الكنيسة وعلى أي مستوى ديني وأنتم تعلمون علم اليقين أن رئيس الجمهورية عندنا هو وشوية الحرامية الكدابين حواليه كلهم لصوص ومزورون وكدابين ويمثلون دور الوطنية وهم على إستعداد ليحرقوا مصر بكل من فيها والبقاء في الحكم إلى أن تتكفل الأقدار بسحقهم وإخفاء وحو أشكالهم وصورهم وشخصياتهم الكالحة القبيحة القذرة الكدابة والنصابة وغير الشريفة معدومين الضمير ومعدومين الدين ومعدومين الوطنية والإخلاص وعدومين الشرف فهل أنت ياقداسة البابا مسؤول عن كل جائع وعن كل باحث عن عمل وهل أنت مسؤول عن إنتهاك حقوق الإنسان المصري وهل أنت مسؤول عن تزوير الإنتخابات والغش وتضليل الناس وهل أنت مسؤول عن ضياع حقوق الناس في مصر في المستشفيات والمحاكم وهل أنت مسؤول عن إفساد الأحزاب السياسية وتعطيل أحكام القضاء وعن إعتقال أبرياء بقانون الطواريء ومحاكمتهم أمام محاكم عسكرية وحرمانهم من حقهم الشرعي طبقاً لحقوق الإنسان في العالم كله في الدفاع عن نفسهم وهل أنت مسؤول عن الفساد الحكومي وعذابات الناس من البيروقراطية الحكومية بسبب غياب الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة .. هل أنت مسؤول عن كل هذا حتى تعلن أنت ياقداسة البابا أو أي رجل من رجال الدين في الكنيسة تأييدك العلني لمبارك وتأمر رجال الكنيسة بتوجيه الناس لتأييد ه وكأنك تعلن تأييدك للفساد والمسخرة وقلة الأدب والفساد الذي تعيشه مصر اليوم ... لا ..لا .. لا .. ياقداسة البابا عيب عليك جداً بل يصل الأمر إلى أنك تتورط في خطيئة كبرى وتشارك في تخلف مصر وضياع حقوق الناس فيها من مسيحيين ومسلمين وغيرهم لأن الفاسدين والمزورين والغشاشين مثل حسني مبارك وزكريا عزمي وصفوت وفتحي سرور وغيرهم ناس معدومين الشرف والضمير فعلاً وأنت تعلم أن جريمة تخريب الحياة السياسية وإنتهاك حقوق المواطنين خطيئة كبرى تدفع بمن يرتكبها للعزل والمحاكمة والسجن في دول العالم الحر الذي يتم علاجك فيه اليوم وأستحلفك أن تجيب لماذا لم يتوفر علاجك على أرض مصر ذاتها أليس ذلك لأن لدينا حكومة وحاكم وسخ فشل في توفير الرعاية الصحية الكاملة وعلى أعلى مستوىلشعبه الفقير قبل الغني رغم إن مصر فيها أكثر من عشرة كليات للطب وأكثر من عشرة كليات صيدلة وغيره وغيره ولكن كيف ننتظر الإصلاح والتقدم والإزدهار من مجرمين سفلة يزورون إرادة الشعب ليقضوا أوقاتا للترفيه في قصور الدولة ويتمتعون بأموال الدولة على الشواطيء والمنتجعات عيب عليك جداً أن يصدر منك هذا يا قداسة البابا شنودة وأنا لي عشرات المسلمين من كل المهن والمستويات الثقافية ينتقدون شيخ الأزهر إنتقادات شديدة جداً وقاسية جداً لايستطيع مسيحي أن يوجهها لك وذلك لإحساسهم أن شيخ الأزهر ليس رجل دين مسؤول وإنما موظف روتيني يحافظ على أكل عيشه ولا يعنيه هموم المسلمين وشأن المسلمين ويعجز عن أن يكون له شخصية مستقلة ويوجه رئيس الجمهورية لأي فساد وإنحراف والمفروض أن رئيس الجمهورية وأي وزير مسلم يقلب الدنيا لو جاءه إنتقاد من واحد مثل شيخ الأزهر للحصول على سماح ورضى هذا الشيخ الرمز المفروض أنه للتقوى والسمو الإسلامي الرفيع وأعتقد أن أزمتك الصحية الحالية يا قداسة البابا هي عقاب الرب العظيم لك لأنك أيدت وشجعت وباركت الفساد فأراد الله أن يذيقك شيئاً من الألم والعذاب والعجز الذي يعانيه الملايين المصريين .. يا قداسة البابا أنت رجل دين أنت ومن معك من رجال الكنيسة فإذا سألك أحد من الناس من تؤيد في السياسة قل لهم أنا رجل دين وأصلي وأدعو أن في أي وقت وفي أي مكان أن يولي الرب من يصلح وأن يضع الرب الرجل المناسب في المكان المناسب ودون أن تنحاز أنت لأي شخص أو أي حزب كان من الأحزاب وأن تحافظ أنت على مكانتك المحايدة أمام كل المسيحيين بل وأمام كل المصريين بأنك رجل دين نزيه لايؤثر عليك إتصال تليفوني من رئاسة الجمهورية و لايعنيك من يحكم بل أنت تؤيد دائماً وأبداً وفقط لاغير العدل الكامل والحرية الكاملة وحقوق الأنسان الكاملة والنزاهة الكاملة والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة دون غش وتزوير وتزييف على وجه الإطلاق.

مصر في مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع. هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى: 1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل. 2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون . 3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها. 4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء . 5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى. 6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا. ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط: http://www.ouregypt.us/culture/main.html

مقال الدكتور يحي الجمل

نحن مشتاقون لك كثيرا ان نراك على شاشات الفضائيات يادكتور وكنا نتمتع كثيرا بحواراتك ومن يوم حوارك فى برنامج العاشرة مساءا قبل انتخاب الرئيس والنصيحة التى قولتها للرئيس العجوز المتهالك انة قد جاء الوقت ليستريح وتعليقك على اقصاء كل من يتوسم فيهم ان يكون بمنصب الرئيس اطال الله فى عمرك يادكتور واتمنى ان تظهر فى البرامج مرة ثانية لنستفيد من ارائك وكل عام وانت بخير

الأذان فى مالطا

أعتقد أنك تؤذن فى مالطا يادكتور يحيى ...!!

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
13 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.