هل يدبر النظام لإعتقال عبدالحليم قنديل؟
Submitted by EDITOR1 on الخميس, 21/05/2009 - 08:20.

اشاعة مغرضة بأهداف خبيثة تاتى وراء انتشار اخبار كاذبة  على فترات متقاربة فحواها  إختفاء د.عبد الحليم قنديل  .. رغم ان هذا الاختفاء لم يحدث – الى الان على الاقل –ودائما مايصعب تتبع  مصدر الخبر الاشاعة خاصة انه يتم  الترويج له فى اوساط الصحفيين  و على شبكة الانترنت  وان كان من السهل استنتاج صاحب المصلحة فى ترويج هذة الاكاذيب .. وهو مايطرح تساؤلا مشروعا ..هل ينوى النظام شرا بقنديل  ويعمل من خلال هذه الاشاعات الى تعويد محبيه على فكرة اختفاء قنديل التى يتضح دائما كذبها بحيث عندما تحين الساعة التى يتم فيها شرا بالدكتور  ويكون اختفاؤه حقيقياً يعتبرها المتابعون  مجرد اشاعة مثل سابقاتها وينفرد زبانية النظام بمنسق "كفاية " ؟؟

اننا نؤكد ان اى اخبار تتعلق بعبد الحليم قنديل  او غيره من قيادات الحركةيجب التأكد من صحتها من خلال الموقع الرسمى و الوحيد لحركة "كفاية " وهو:

http://harakamasria.org/

ونهيب بكل الزملاء المبادرة بتكذيب اى اخبار من هذة النوعية وعدم توزيعها  اذا لم تكن موثقة بالموقع الرسمى للحركة  حتى يتم تفويت الفرصة على  هذه الخطط الخبيثة

رجاء من جميع الزملاء المساهمة بتوزيع هذه الرسالة على اوسع نطاق

هل  يدبر النظام لإعتقال عبدالحليم قنديل؟

يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة

يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة أدعو الدكتور البرادعي لقراءة هذه المشاركة يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة .. لأنك ستفوز من المؤكد.. ولأنك إن لم تفز فوجودك في إنتخابات الرئاسة مهما كان شكلها سيهز مصر هزاً وسيكون سبب في نهوض كل حركات المعارضة لتزداد يقظتها ويزيد أملها ويزيد الترابط بينها .. يا دكتور برادعي لاتتردد وإشترك في الإنتخابات منتسباً لأي حزب سياسي وبعد أن تفوز ستقوم أنت بتغيير الدستور بما يحقق لمصر الدستور السياسي العصري الذي طال إنتظاره والذي أيضاً سيحقق التداول الإجباري للسلطة في منصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات ولن يمكث في منصب الرئاسة أبداً شخص مهما كان لأكثر من ثماني سنوات على فترتين كما في أمريكا وسنرى رؤساء جمهوريات سابقين وسنرى مناظرات سياسية بين المرشحين لمنصب الرئاسة في التليفزيون وهم يعرضون برامجهم الإنتخابية بالتفصيل ونختار منها نحن الشعب ما يناسبنا ، وسيهزم الدستور الجديد وإلى الأبد كل المتطرفين الدينيين وكل المزورين لإرادة الشعب وكل الفاسدين والمنحرفين والسفلة في أجهزة الأمن والمخابرات والنيابة والقضاء وستعود لمصر قوتها وإزدهارها وستكون أغنى من كل دول الخليج وإسرائيل وتركيا وإيران مجتمعين لأننا نحن المصريين نملك في خلايا أجسامنا جينات حب الثراء وحب الأمن وحب النظام وحب القيم وستقود مصر كل الدول العربية وكل أفريفيا إلى الديمقراطية الكاملة والحقيقية وها نحن نرى خيبة أمل كل الدول العربية والأفريقية وفساد وإنحطاط النظم السياسية فيها لأنه لاتوجد وأكرر لاتوجد دولة واحدة عربية أو إسلامية تعطي القدوة والنموذج لدولة عربية وإسلامية متطورة وحضارية وديمقراطية بنزاهة تامة وحقوق إنسان كاملة لذلك يجب على كل المصريين ومنهم الدكتور البرادعي أن لايترددون وأن يكونوا إيجابيين مهما كانت التحديات ------------------------------------------------------------- مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري أنا عضو سابق ومستقيل من الحزب الوطني تكملة تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل بإسمي يا دكتور وعدد كبير من أصدقائي المصريين نشكرك على إيجابيتك ونشاطك وجهدك في خدمة التغيير الحضاري والفكري لوطنك ووطننا الغالي مصر.... أرجوك يادكتور بإسم كل القيم والمباديء الإنسانية والحضارية العظيمة والخالدة مثل النزاهة والشرف والحيادية والصدق والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة أرجوك أن تستمر في عطاءك وحماسك و تحليلك ومشاركتك الإيجابية في تنسيق الجهود مع زملاءك في الأحزاب وكل التيارات السياسية المصرية كائنةً ما كانت.. إن جهودك ومن حولك يا دكتور ستذكرها مصر ويذكرها لك التاريخ عندما يكتب هذا التاريخ أن الدكتور عبد الحليم قنديل .. كان في مصر واحداً من أبرز وأخلص قادة التغيير الحضاري لمصر وتحمل في سبيل ذلك تلفيق التهم الباطلة وكان شريفاً بريئاً من كل ما حاول الفاسدون تشويه سيرته به و كان مصرياً مخلصاً وكان من علامات التنوير سنة 2009م وسنة 2010م وكان واحداً ممن ساهموا في حدوث التغيير الحضاري السياسي العظيم والنهائي في مصر إذ لم يقف هذا المناضل السياسي المصري العظيم مخروساً مشلولاً متجمداً مثل آلاف من الأكاديمين وآلاف المشتغلين بالعمل الحزبي والنقابي والصحفي والعام في مصرفي وقته والذين حبسوا ألسنتهم ولم يقولوا الحق من أجل مصلحتهم الشخصية والذاتية ومن أجل حفنة جنيهات .. أرجوك يادكتور لاتتوقف عن المناداة بتعديل الدستور وقصر مدة الرئيس لأربعة سنوات وضرورة أن ينص الدستور الجديد على وقوف المرشحين للرئاسة في مناظرات علنية لمناقشة تفاصيل برامجهم الإنتخابية علناً أمام الناس كما في أمريكا وإسرائيل وأن ينص الدستور المصري الجديد على حرية تكوين الأحزاب وأن يقدم كل حزب مرشح لمنصب الرئيس وكل مرشح يختار نائبه معه في الإنتخابات كما في أمريكا وأنه لايجوز للرئيس أن يبقى في موقعه لأكثر من فترتين كل فترة أربعة سنوات فقط وأن ينص الدستور الجديد على إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية وأن تكون قوات الجيش والشرطة من المتطوعين وخريجي الكليات العسكرية والذين يعملون كموظفين لهم رواتب شهرية ومخصصات مالية مميزة وفقط لاغير وأن ينص الدستور المصري الجديد على أن يلزم رجال الشرطة والنيابة والقضاء المصري عند مخاطبة أي مواطن مصري في أي وقت وأي مكان وكائناً ما كان قدر هذا المواطن بكلمات التخاطب : حضرتك وسيادتك ويا فندم ، بهذا كله ستجد أي مشكلة في مصر بدلاً من الحل الواحد عشرات الحلول المبدعة والمخلصة في الصحة ونظافة نهر النيل والترع والزراعة والنقل والمواصلات والسكن والصحة والتأمين الصحي والمعاشات والرواتب الشهرية وكل شيء وستقفز مصر من فقرها إلى مكان تكون فيه مصر قائدة ومثل أعلى لكل العالم العربي والإسلامي وستحقق مصر ثراء يفوق كل الدول الخليجية وإسرائيل وإيران وتركيا مجتمعين فنحن شعب يعشق التطور والثراء والعدل والحرية والدليل وجود خمسة مليون مصري بالخارج يعملون مثل النحل ليعيشوا في مستوى مادي أفضل وأجمل ووجود خمسين مليون مصري داخل مصر يحتاجون لفكر جديد يقودهم بشكل عصري ومبدع فيه دستور سياسي جديد وقوانين وتشريعات جديدة بدلاً من الكلام والرغي واللعب بالكلمات والألفاظ كما نرى في مؤتمر الحزب الوطني الحاكم هذه الأيام كله كلام مكرر لاجديد فيه أبداً ولاأمل فيه ولامستقبل له ونسأل الله أن يأجرنا في مصيبتنا وهوقادر أن يأتي لنا بحلول لم تخطر على بال أحد :: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون .... ولك تحياتي مرة أخرى يادكتور وشكراً لكل عضو في حركة كفاية مهما كان سنه أو تخصصه وشكراً لكل كتاب موقع كفاية وعهم كتاب الصحف المستقلة المبدعة و المناصرين للتجديد الجذري والنهوض بمصر الذين يمثلون منارات تنوير لمصر وشعبها وتحياتي لكل قراء موقع كفاية وأرجو من الجميع المشاركة بالتعليقات هنا في هذا الموقع الذي يعد منارة مصرية رائعة لرفض التزوير ورفض إنحرافات وزارة الداخلية المصرية وإنحرافات بعض السفلة من الموظفين من ظباط الشرطة الذين ينتهكون كرامة المصريين وأكرر تأييدي وشكري كل مصري مخلص لوطنه ومستقبل هذا الوطن ، لو كان في الحزب الوطني الحاكم ذرة وطنية لكان قام بهذه الإصلاحات لخير شعبنا ولكنهم يريدون بقاء الأحوال كما هي راكدة مايلة خائبة ضعيفة ضبابية .. ياناس عاوزين تشريع يفرض على كل مواطن فرضاً الذهاب للإنتخابات ومن يعجز من كبار السن والسيدات والمرضى يمنكه توكيل أي من أقاربه حتى الدرجة الرابعة ويكون هذا عمل مقدس لاهروب منه يحل في الدستور محل التجنيد الإجباري الذي يهدر ميزانية الدولة في تجنيد ناس ليسوا محترفين ولن يكونوا عسكريين محترفين نحن في عصر جديد قام على الحرفية والمعدات الإلكترونية .. لازم نغير تفكيرنا.. وحسني مبارك مسؤول عما نعانيه من تخلف في أداء كل أجهزة الدولة مدنية وعسكرية وتشريعية وقضائية .. ياناس ما يفعله ويقوله أي شخص في الحزب الوطني هو إضاعة لوقت مصر وشعبها ا لو كان حسني مبارك حكيماً ووطنياً لكان قام بتعديل دستورنا وفتح آفاق التحضر والخير والتغيير لمصر .. يا ناس الحزب الوطني فاكر نفسه في أيام الإتحاد الإشتراكي بتاعة عبد الناصر والسادات .. ماكان صالحاً في الماضي لم يعد بحكم التطور قبولاً أبداً في يومنا هذا .. أقول هذا وأنا كنت عضو في الحزب الوطني وإكتشفت أنه أكذوبة وأضحوكة ومجرد إدارة حكومية متعفنة لامستقبل لها فتركتها ورحلت ------------------------------------------------------ يا معارضين إتحدوا بالله عليكم جاء الوقت المناسب الذي يجب على كل المعارضين للفساد السياسي المصري الحالي بالوقوف معاً صف واحد وتوحيد الكلمة لخلع حسني مبارك الفاسد وإستبداله برئيس مصري وطني جديد يساعد مصر والمصريين في الحصول على دستور سياسي جديد عصري يحقق لمصر التغيير الحقيقي والتداول الإجباري لمنصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات وبكل التحضر والنظام والإنضباط يروج بعض الفاسدين معدومي الشرف والضمير أن الشعب المصري هو السيء وأن الشعب المصري جبان ومستسلم وعديم الإرادة .. إلى من يروجون هذه الأفكار القبيحة والمخادعة أقول لهم بإسم كل المصريين الشرفاء الوطنيين المكافحين .. عيب عليكم يا ناس إن الشعب المصلري من أعظم الشعوب وأكثرها كفاحاً وصبراً وحباً للخير وحباً للتطور وحباً للرقي وحباً للإستقرار والأمن بل وحباً للثراء والحياة المضمونة .. وإنتشار الفساد في المجتمع أياً كانت صورته إنما بسبب أن الناس لا تجد قدوة صالحة في الحكم وأن المصريين لم يجدوا من رئيس الجمهورية غير الطمع والأنانية للتشبث بكرسي الرئاسة وهو غير مؤهل له نهائياً وقد فقد صلاحيته الوظيفية وصلاحيته السياسية وحسني مبارك بكل تأكيد ليس لديه أي برنامج سياسي لمستقبل مصر على الإطلاق والرجل يتشبث بكرسي الرئاسة كنوع من العناد ليس أكثر للتمتع بأبهة الحكم وفخامة المنصب له ولزوجته وأولاده لأنه يعلم أنه بدون منصبه السياسي لايساوي في سوق الرجال جوز جنيهات على الإطلاق لابد أن تتحدد قوى المعارضة المصرية بكل إتجاهاتها وبكل عقائدها وبكل تياراتها فمصر اليوم تعيش مصيبة سوداء وليس هناك حل إلا التنسيق الكامل بين كل قوى المعارضة والأحزاب والحركات والنقابات وتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية تتفق عليه كل أحزاب المعارضة ولابد أن نذهب كلنا لتأييده في الإنتخابات رجال ونساء كبار وصغار ومهما كان إختلافنا معه لأن وصول ممثل المعارضة لمنصب الرئاسة سهل جداً بخروج الملايين ورائه .. هذا هو خلاص مصر الوحيد والتغيير قادم لامحالة ولكن هيا بنا كلنا نصنع التغيير يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل

مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري أنا عضو سابق ومستقيل من الحزب الوطني تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل بإسمي يا دكتور وعدد كبير من أصدقائي المصريين نشكرك على إيجابيتك ونشاطك وجهدك في خدمة التغيير الحضاري والفكري لوطنك ووطننا الغالي مصر.... أرجوك يادكتور بإسم كل القيم والمباديء الإنسانية والحضارية العظيمة والخالدة مثل النزاهة والشرف والحيادية والصدق والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة أرجوك أن تستمر في عطاءك وحماسك و تحليلك ومشاركتك الإيجابية في تنسيق الجهود مع زملاءك في الأحزاب وكل التيارات السياسية المصرية كائنةً ما كانت.. إن جهودك ومن حولك يا دكتور ستذكرها مصر ويذكرها لك التاريخ عندما يكتب هذا التاريخ أن الدكتور عبد الحليم قنديل .. كان في مصر واحداً من أبرز وأخلص قادة التغيير الحضاري لمصر وتحمل في سبيل ذلك تلفيق التهم الباطلة وكان شريفاً بريئاً من كل ما حاول الفاسدون تشويه سيرته به و كان مصرياً مخلصاً وكان من علامات التنوير سنة 2009م وسنة 2010م وكان واحداً ممن ساهموا في حدوث التغيير الحضاري السياسي العظيم والنهائي في مصر إذ لم يقف هذا المناضل السياسي المصري العظيم مخروساً مشلولاً متجمداً مثل آلاف من الأكاديمين وآلاف المشتغلين بالعمل الحزبي والنقابي والصحفي والعام في مصرفي وقته والذين حبسوا ألسنتهم ولم يقولوا الحق من أجل مصلحتهم الشخصية والذاتية ومن أجل حفنة جنيهات .. أرجوك يادكتور لاتتوقف عن المناداة بتعديل الدستور وقصر مدة الرئيس لأربعة سنوات وضرورة أن ينص الدستور الجديد على وقوف المرشحين للرئاسة في مناظرات علنية لمناقشة تفاصيل برامجهم الإنتخابية علناً أمام الناس كما في أمريكا وإسرائيل وأن ينص الدستور المصري الجديد على حرية تكوين الأحزاب وأن يقدم كل حزب مرشح لمنصب الرئيس وكل مرشح يختار نائبه معه في الإنتخابات كما في أمريكا وأنه لايجوز للرئيس أن يبقى في موقعه لأكثر من فترتين كل فترة أربعة سنوات فقط وأن ينص الدستور الجديد على إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية وأن تكون قوات الجيش والشرطة من المتطوعين وخريجي الكليات العسكرية والذين يعملون كموظفين لهم رواتب شهرية ومخصصات مالية مميزة وفقط لاغير وأن ينص الدستور المصري الجديد على أن يلزم رجال الشرطة والنيابة والقضاء المصري عند مخاطبة أي مواطن مصري في أي وقت وأي مكان وكائناً ما كان قدر هذا المواطن بكلمات التخاطب : حضرتك وسيادتك ويا فندم ، بهذا كله ستجد أي مشكلة في مصر بدلاً من الحل الواحد عشرات الحلول المبدعة والمخلصة في الصحة ونظافة نهر النيل والترع والزراعة والنقل والمواصلات والسكن والصحة والتأمين الصحي والمعاشات والرواتب الشهرية وكل شيء وستقفز مصر من فقرها إلى مكان تكون فيه مصر قائدة ومثل أعلى لكل العالم العربي والإسلامي وستحقق مصر ثراء يفوق كل الدول الخليجية وإسرائيل وإيران وتركيا مجتمعين فنحن شعب يعشق التطور والثراء والعدل والحرية والدليل وجود خمسة مليون مصري بالخارج يعملون مثل النحل ليعيشوا في مستوى مادي أفضل وأجمل ووجود خمسين مليون مصري داخل مصر يحتاجون لفكر جديد يقودهم بشكل عصري ومبدع فيه دستور سياسي جديد وقوانين وتشريعات جديدة بدلاً من الكلام والرغي واللعب بالكلمات والألفاظ كما نرى في مؤتمر الحزب الوطني الحاكم هذه الأيام كله كلام مكرر لاجديد فيه أبداً ولاأمل فيه ولامستقبل له ونسأل الله أن يأجرنا في مصيبتنا وهوقادر أن يأتي لنا بحلول لم تخطر على بال أحد :: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون .... ولك تحياتي مرة أخرى يادكتور وشكراً لكل عضو في حركة كفاية مهما كان سنه أو تخصصه وشكراً لكل كتاب موقع كفاية وعهم كتاب الصحف المستقلة المبدعة و المناصرين للتجديد الجذري والنهوض بمصر الذين يمثلون منارات تنوير لمصر وشعبها وتحياتي لكل قراء موقع كفاية وأرجو من الجميع المشاركة بالتعليقات هنا في هذا الموقع الذي يعد منارة مصرية رائعة لرفض التزوير ورفض إنحرافات وزارة الداخلية المصرية وإنحرافات بعض السفلة من الموظفين من ظباط الشرطة الذين ينتهكون كرامة المصريين وأكرر تأييدي وشكري كل مصري مخلص لوطنه ومستقبل هذا الوطن ، لو كان في الحزب الوطني الحاكم ذرة وطنية لكان قام بهذه الإصلاحات لخير شعبنا ولكنهم يريدون بقاء الأحوال كما هي راكدة مايلة خائبة ضعيفة ضبابية .. ياناس عاوزين تشريع يفرض على كل مواطن فرضاً الذهاب للإنتخابات ومن يعجز من كبار السن والسيدات والمرضى يمنكه توكيل أي من أقاربه حتى الدرجة الرابعة ويكون هذا عمل مقدس لاهروب منه يحل في الدستور محل التجنيد الإجباري الذي يهدر ميزانية الدولة في تجنيد ناس ليسوا محترفين ولن يكونوا عسكريين محترفين نحن في عصر جديد قام على الحرفية والمعدات الإلكترونية .. لازم نغير تفكيرنا.. وحسني مبارك مسؤول عما نعانيه من تخلف في أداء كل أجهزة الدولة مدنية وعسكرية وتشريعية وقضائية .. ياناس ما يفعله ويقوله أي شخص في الحزب الوطني هو إضاعة لوقت مصر وشعبها ا لو كان حسني مبارك حكيماً ووطنياً لكان قام بتعديل دستورنا وفتح آفاق التحضر والخير والتغيير لمصر .. يا ناس الحزب الوطني فاكر نفسه في أيام الإتحاد الإشتراكي بتاعة عبد الناصر والسادات .. ماكان صالحاً في الماضي لم يعد بحكم التطور قبولاً أبداً في يومنا هذا .. أقول هذا وأنا كنت عضو في الحزب الوطني وإكتشفت أنه أكذوبة وأضحوكة ومجرد إدارة حكومية متعفنة لامستقبل لها فتركتها ورحلت

تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل

مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري أنا عضو سابق ومستقيل من الحزب الوطني تكملة تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل بإسمي يا دكتور وعدد كبير من أصدقائي المصريين نشكرك على إيجابيتك ونشاطك وجهدك في خدمة التغيير الحضاري والفكري لوطنك ووطننا الغالي مصر.... أرجوك يادكتور بإسم كل القيم والمباديء الإنسانية والحضارية العظيمة والخالدة مثل النزاهة والشرف والحيادية والصدق والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة أرجوك أن تستمر في عطاءك وحماسك و تحليلك ومشاركتك الإيجابية في تنسيق الجهود مع زملاءك في الأحزاب وكل التيارات السياسية المصرية كائنةً ما كانت.. إن جهودك ومن حولك يا دكتور ستذكرها مصر ويذكرها لك التاريخ عندما يكتب هذا التاريخ أن الدكتور عبد الحليم قنديل .. كان في مصر واحداً من أبرز وأخلص قادة التغيير الحضاري لمصر وتحمل في سبيل ذلك تلفيق التهم الباطلة وكان شريفاً بريئاً من كل ما حاول الفاسدون تشويه سيرته به و كان مصرياً مخلصاً وكان من علامات التنوير سنة 2009م وسنة 2010م وكان واحداً ممن ساهموا في حدوث التغيير الحضاري السياسي العظيم والنهائي في مصر إذ لم يقف هذا المناضل السياسي المصري العظيم مخروساً مشلولاً متجمداً مثل آلاف من الأكاديمين وآلاف المشتغلين بالعمل الحزبي والنقابي والصحفي والعام في مصرفي وقته والذين حبسوا ألسنتهم ولم يقولوا الحق من أجل مصلحتهم الشخصية والذاتية ومن أجل حفنة جنيهات .. أرجوك يادكتور لاتتوقف عن المناداة بتعديل الدستور وقصر مدة الرئيس لأربعة سنوات وضرورة أن ينص الدستور الجديد على وقوف المرشحين للرئاسة في مناظرات علنية لمناقشة تفاصيل برامجهم الإنتخابية علناً أمام الناس كما في أمريكا وإسرائيل وأن ينص الدستور المصري الجديد على حرية تكوين الأحزاب وأن يقدم كل حزب مرشح لمنصب الرئيس وكل مرشح يختار نائبه معه في الإنتخابات كما في أمريكا وأنه لايجوز للرئيس أن يبقى في موقعه لأكثر من فترتين كل فترة أربعة سنوات فقط وأن ينص الدستور الجديد على إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية وأن تكون قوات الجيش والشرطة من المتطوعين وخريجي الكليات العسكرية والذين يعملون كموظفين لهم رواتب شهرية ومخصصات مالية مميزة وفقط لاغير وأن ينص الدستور المصري الجديد على أن يلزم رجال الشرطة والنيابة والقضاء المصري عند مخاطبة أي مواطن مصري في أي وقت وأي مكان وكائناً ما كان قدر هذا المواطن بكلمات التخاطب : حضرتك وسيادتك ويا فندم ، بهذا كله ستجد أي مشكلة في مصر بدلاً من الحل الواحد عشرات الحلول المبدعة والمخلصة في الصحة ونظافة نهر النيل والترع والزراعة والنقل والمواصلات والسكن والصحة والتأمين الصحي والمعاشات والرواتب الشهرية وكل شيء وستقفز مصر من فقرها إلى مكان تكون فيه مصر قائدة ومثل أعلى لكل العالم العربي والإسلامي وستحقق مصر ثراء يفوق كل الدول الخليجية وإسرائيل وإيران وتركيا مجتمعين فنحن شعب يعشق التطور والثراء والعدل والحرية والدليل وجود خمسة مليون مصري بالخارج يعملون مثل النحل ليعيشوا في مستوى مادي أفضل وأجمل ووجود خمسين مليون مصري داخل مصر يحتاجون لفكر جديد يقودهم بشكل عصري ومبدع فيه دستور سياسي جديد وقوانين وتشريعات جديدة بدلاً من الكلام والرغي واللعب بالكلمات والألفاظ كما نرى في مؤتمر الحزب الوطني الحاكم هذه الأيام كله كلام مكرر لاجديد فيه أبداً ولاأمل فيه ولامستقبل له ونسأل الله أن يأجرنا في مصيبتنا وهوقادر أن يأتي لنا بحلول لم تخطر على بال أحد :: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون .... ولك تحياتي مرة أخرى يادكتور وشكراً لكل عضو في حركة كفاية مهما كان سنه أو تخصصه وشكراً لكل كتاب موقع كفاية وعهم كتاب الصحف المستقلة المبدعة و المناصرين للتجديد الجذري والنهوض بمصر الذين يمثلون منارات تنوير لمصر وشعبها وتحياتي لكل قراء موقع كفاية وأرجو من الجميع المشاركة بالتعليقات هنا في هذا الموقع الذي يعد منارة مصرية رائعة لرفض التزوير ورفض إنحرافات وزارة الداخلية المصرية وإنحرافات بعض السفلة من الموظفين من ظباط الشرطة الذين ينتهكون كرامة المصريين وأكرر تأييدي وشكري كل مصري مخلص لوطنه ومستقبل هذا الوطن ، لو كان في الحزب الوطني الحاكم ذرة وطنية لكان قام بهذه الإصلاحات لخير شعبنا ولكنهم يريدون بقاء الأحوال كما هي راكدة مايلة خائبة ضعيفة ضبابية .. ياناس عاوزين تشريع يفرض على كل مواطن فرضاً الذهاب للإنتخابات ومن يعجز من كبار السن والسيدات والمرضى يمنكه توكيل أي من أقاربه حتى الدرجة الرابعة ويكون هذا عمل مقدس لاهروب منه يحل في الدستور محل التجنيد الإجباري الذي يهدر ميزانية الدولة في تجنيد ناس ليسوا محترفين ولن يكونوا عسكريين محترفين نحن في عصر جديد قام على الحرفية والمعدات الإلكترونية .. لازم نغير تفكيرنا.. وحسني مبارك مسؤول عما نعانيه من تخلف في أداء كل أجهزة الدولة مدنية وعسكرية وتشريعية وقضائية .. ياناس ما يفعله ويقوله أي شخص في الحزب الوطني هو إضاعة لوقت مصر وشعبها ا لو كان حسني مبارك حكيماً ووطنياً لكان قام بتعديل دستورنا وفتح آفاق التحضر والخير والتغيير لمصر .. يا ناس الحزب الوطني فاكر نفسه في أيام الإتحاد الإشتراكي بتاعة عبد الناصر والسادات .. ماكان صالحاً في الماضي لم يعد بحكم التطور قبولاً أبداً في يومنا هذا .. أقول هذا وأنا كنت عضو في الحزب الوطني وإكتشفت أنه أكذوبة وأضحوكة ومجرد إدارة حكومية متعفنة لامستقبل لها فتركتها ورحلت

لا للتوريث و لا للتمديد ولا للخداع

مداخلة عاجلة مع هيكل وقناة الجزيرة مهندس/محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري الأستاذ محمد حسنين هيكل صحفي وكاتب رائع ومبدع وكل شيء وأنا واحد من المصريين المعجبين ببراعته في الكتابة وتنظيم حياته إلى آخره .. ولكنني لا أتفق مع كل مايقوله.. وإسمحوا لي بمداخلة عاجلة جداً على كلام الأستاذ هيكل الذي جاء خلال لقائه مع قناة الجزيرة في يومي الخميس والجمعة السابقين من شهر أكتوبر الحالي 2009م... الأستاذ هيكل قال إن لا أحد من الأشخاص المنشور صورهم على صدر صحيفة الدستور ينفع لحكم مصر ... وهذا خطأ كبير يا أستاذ هيكل... وكان المفروض أن الأستاذ هيكل يدعم أحد المرشحين وينادي بتكتل الناس وراء أحد المرشحين الجدد لمنصب رئيس الجمهورية مثل أيمن نور أو البرادعي أو حتى أباظة رئيس حزب الوفد .. لأن التغيير سيأتي فوراً عندما نتكتل نحن الشعب أمام مرشح جديد لرئاسة مصر ليقوم هذا المرشح بتغيير دستور مصر كله وتغيير الأوضاع بالديمقراطية الصحيحة الكاملة وكما هو ثابت أن من يأتي بقوة الديمقراطية فإن الديمقراطية هي التي تعزله وتحاسبه وتشكره وتقدره أو تعاقبه والديمقراطية هي التي تضع الشخص المناسب غي المكان المناسب وهي التي تخلق الجو لمناقشة كل أمور الحياة دنيا ودين بالحرية وإحترام كل الآراء ... نقطة أخيرة عن حديث هيكل .. هي أننا نلاحظ أن الأستاذ هيكل بدأ يتحفظ ويتردد كثيراً عن كل بدء حديث عن حسني مبارك .. وبدأنا نرى هيكل يتردد ويتراجع ويناور وكأنه يخشى بعد كل هذا العمر من عتاب من أي أحد ... عموماً للأستاذ هيكل عذره بل أعذاره فهو يعيش في وادي آخر وفي نعيم ورغد بعيد عن عذابات وطموحات الناس .. من المصريين من يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المصريين ويمصمصون شفاههم ويمضون لايعنيهم إلا أنفسهم ولايفرق معهم بقاء الأوضاع على ما هي عليه أو غيره ثالثاً أرى أننا كمصريين قد نضجنا وفهمنا ونريد أن نطبق ما تعلمناه عملياً وفعلياً... وأنا كمهندس محترف أشعر بالدهشة من السادة الأكاديميين الحاصلين على شهادات الدكتوراه ويعيشون مخر وسين خلف أسوار الجامعات ومراكز البحوث ساكتين لا رأي لهم ولا رؤية لهم ولاجهد لهم في تطبيق الديمقراطية الحقيقية وسبب الدهشة أن هؤلاء الأكاديميين مفروض أنهم علماء يعرفون أن لاقيمة للعلم ولا قيمة لأي بحث علمي في ظل فساد سياسي وتزوير وغش سياسي على وجه الإطلاق ولهذا سقط الإتحاد السوفيتي وسقط صدام حسين وسقط الكثيرون من الكذابين والتافهين... الديمقراطية الحقيقية ستخلق عشرات الحلول لأي مشكلة وسوف تطبق حقوق الإنسان كاملة غير منقوصة والديمقراطية الصحيحة تضمن التطوير والتحسين المستمر فالحاكم الذي يأتي بالديمقراطية هو نفسه الحاكم الذي سوف تعزله الديمقراطية عندما تنتهي مدة رئاسته الدستورية أو عندما ينحرف ويرتكب تزوير وغش وهكذا ..وأرجو أن لاتتعرض لفاسدين يسرقوا حفك في أي شيء أو ينتهكوا كرامتك أو كرامة أحد من معارفك أو لاقدر الله تتعرضون لخدمة رديئة وفاشلة في أثناء العلاج في المستشفيات المصرية. مشاركتي تأتي تحت شعار مقدس هو .. الديمقراطية هي الحل عتاب شديد ..... ما تدعونا لعمله لاينفع مع نظام سياسي كداب وغشاش الشيء الوحيد والصالح لمواجهة الفساد السياسي هو أن لانكف عن المناداة بتعديل دستورنا السياسي وأرجوك إقرأ تعليقاتي بعناية وتركيز لتخرج من حالة اليأس والكآبة التي تسيطر على تفكير سيادتك .. وإعتبر كلامي في هذه التعليقات موجه لسيادتك شخصياً.. مع إستمرار الفساد السياسي وإستمرار دستورنا السياسي الحالي الذي ينشر الظلم والجبن والكدب والخداع .. هل أنت لاتعيش في مصر .. إن لدينا عمل إجتماعي كبير ووقفات إحتجاجية بل إن العمال والموظفين ناموا في الشوارع أياماً بل وأسابيع يصرخون للمطالبة بحقوق مالية أساسية لو لدينا نظام سياسي حر نزيه كنت تشوف مناظرات لمرشحين لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات يشرح فيها كل مرشح للرئاسة كيف سيحقق الرعاية الصحية للناس وكيف سيساهم برنامجه الإنتخابي في تحقيق حقوق الإنسان وضمان معاشات الناس وصرف تعويضات مالية لأي متضرر من أي مصيبة وكيف سيكون دور الدولة في مواجهة أي مشكلة كبيرة كانت أو صغيرة .. أنت تقول ماينفع الناس يمكث في الأرض والزبد يذهب جفاء ... هذه حقيقة ... الإسلام الحقيقي يطبقه الغرب في أوربا وأمريكا وحتى إسرائيل .. الناس والشعوب تحتاج رؤساء جمهوريات يخدمونهم ومن هنا لابد أن تعرف أن المطالبة بالديمقراطية الكاملة في بلادنا هو الخطوة الباقية والتي تنقص ديننا الإسلامي أو المسيحي بمعنى أن الدين وضع لنا قواعد للصدق والعدل وإحترام حقوق الإنسان ولكننا كعرب وبسبب فساد الحكام إنحرفنا عن التطبيق السليم ولكن الغرب في اوربا وأمريكا وصلوا للسر وكلمة السر وهي الديمقراطية الكاملة فهي التي تختار الحكام الصالحين وتجدد نظام الحكم كل أربع سنوات ليتخلص من الكآبة والعجز و اليأس .. هناك يتم عزل أي رئيس جمهورية عاجز وكداب ومزور وغشاش وحرامي فوراً ليأتي من هو أصلح منه وأكفأ منه وأشرف منه وهكذا تحقق الشعوب التطوبر والتحسين المستمر وتصل إلى أرقى مستوى جودة للحياة في الأكل والشرب ونظافة الشوارع وأجور ومرتبات محترمة ورعاية صحية محترمة وكل واحد يكسب ويسدد الضرائب بالعدل والناس هناك تحاسب الحكومة كل سنة حساب عسير عن كل دولار كسبته الحكومة وأين أنفقته يا أستاذ إنك لم تنضم لأي حزب في حياتك ولم تجلس في ندوة تتكلم عن مشاكل مصر ولم تقف تهتف من أجل الحرية والعدل في الشارع مع المصريين الأحرار الذين تركوا بيوتهم وخرجوا يقولون للحكومة المنحرفة وللقائم بأعمال رئيس الجمهورية حسني مبارك الذي إنتهت صلاحيته وإنتهى دوره السياسي نهائياً منذ خمسة عشرة سنة فاتت ويجلس اليوم متشبثاً بكرسي السلطة ليتمتع بركوب الطائرة الرئاسية ويخرج في رحلات وجولات داخل مصر وخارجها لاقيمة لها نهائياً وكلها تضليل للشعب وللظهور أمام كاميرات التليفزيون في الوقت الذي لايجد ملايين المصريين مياه نظيفة للشرب ولايجد الملايين رعاية صحية نظيفة وفورية وفعالة في مستشفيات الحكومة وملايين المصريين لايجدون مرتبات أو معاشات تكفيهم كل هذا ونحن لدينا في مصر إمكانيات هائلة للثراء والحياة الغنية ولكن هذا يحتاج فقط وطنية وإخلاص وعدالة ونزاهة مطلقة في كل إنتخابات لاتعرف التزوير ولاتعرف الغش ولاتعرف الخداع ... عموماً التغيير قادم وبقاء الأحوال من المحال ولن يصح إلا الصحيح مهما ناور الكدابين واللصوص ..... الديمقراطية كانت وستظل وستكون إلى يوم القيامة هي الحل للتحسين المستمر والتجديد والتطوير وتقديس حقوق الإنسان في حياة كريمة في أي مكان على الأرض من حق كل قاريء ومتابع ومهتم أن يعبر عن رأيه كما يشاء في هذه التعليقات بشرط أن لايكون فيه سب علني أو سب وشتم بالأم والأب أو سب الدين أي دين .. أما أن تحذف تعليقي لأنني أقول أن حسني مبارك فاشل وأن دستورنا السياسي الحالي دستور فاشل ومتخلف لايلبي طموحاتنا كمصريين وأن هذا الدستور هو الذي نشر ثقافة الجبن والخوف والأنانية والحقد بين كثير من المصريين وأن هذا الدستور السياسي المتخلف هو سبب كل تعليقات الكتاب ومعهم القراء بأننا نعيش في بلد ليس له مستقبل قريب مضمون رئيس الجمهورية عاجز عن مواكبة العصر وتطور الدنيا وعاوز يورث إبنه السلطة وعاوز ينشر في البلد إنه لايوجد من ينافس إبنه ويبقى الوضع على ماهو عليه عموماً يا سيدي مسؤول الموقع إن مقالاتي وتعليقاتي مثبتة منذ شهور وحتى اليوم وبكامل نصوصها على موقع كفايةwww.harakamasria.org في الصفحة الرئيسية وفي باب آخر التعليقات وقد قرأها مئات المصريين بل وصل العدد لأكثر من ألف وخمسمائة من المهتمين وإسمح لي أدعو القراء لزيارة موقع كفاية المكافح والإطلاع عليها لمزيد من الإفادة .... وختاماً نقول الديمقراطية هي الحل وفي ذات الوقت نأتي بتصرفات تدل على أننا لدى بعضنا ثقافة العبيد وآخرون يبكون بضعف ويتلذذون بالعيش في دور الضحية ... عاش كل مصري حر شجاع لايسكت على الباطل ويتحرك ليشعل شمعة بدلاً من الجلوس يلعن الظلام .. عاش كل مصري حر شجاع يساند زملائه ومواطنيه الشرفاء ضد الطغيان والكذب والخداع والحرامية 1) أقول لكل قاريء أن يكون محضر خير وأن تستمر في وطنيتك وتستمر في تشجيع المتكاسلين وتأييد التغيير الحقيقي وفي أقرب وقت لنعيش في مصر في جو صحي وسليم . 2) يا سيدي نحن هنا في مصر لانواجه فساد سياسي فقط ونظام سياسي مجرم فقط بل لقد تحول نظام الحكم إلى الكذب و الخداع والسرقة عيني عينك والأخطر هو تجارة النظام بالدين والأمن القومي في السياسة ومشكلة نظامنا السياسي إنه عايش في وهم بقاء الأوضاع على ما هي عليه وفي ترويج سؤال مخادع للناس وهو إن كان فيكم من ينافس جمال مبارك فليورينا نفسه ؟؟؟ 3) وطبعا هناك مائة مصري على الأقل يصلحون لرئاسة الجمهورية فوراً وكل واحد فيهم أكثر وطنية وإخلاص وكفاءة وجاذبية وذكاء وقدرة على قيادة مصر بفعالية أكثر من جمال مبارك او حتى حسني مبارك وبعشرات المرات 4) لابد أن نكرر في كل مكان أن الديمقراطية التي ستسمح بإحداث التغيير الشامل في مصر هي نفسها الديمقراطية التي ستحاسب أي منحرف بل وستخلع أي رئيس جمهورية منحرف أو عاجز لتأتي بالأكفأ منه والأخلص منه .. وهذا لابد أن يكون مبعث الأمل والتفاءل والطموح لنا كمصريين ..فدوام الحال من المحال .. أما أن نسكت على توريث الحكم في مصر فهذه مسخرة خصوصاً وأن جمال مبارك ليس لديه أي جديد وليس لديه أي إبداع وإنما هو سيستمر في نفس الخط السياسي الوسخ الحالي وعاوز يكون رئيس علشان يستمتع بأبهة الحكم زي أبوه لاشغلة ولامشغلة سوى إستقبال ضيوف لمصر وقاعد في صالونات يرد على تليفونات وواكل وشارب ببلاش وقصور ببلاش وعربيات وسواقين ببلاش وفلوس كاش من غير حساب مسروقة من أموال الشعب ببلاش وطائرات وفسح ببلاش وغيره وغيره وعلاج في مستشفيات أجنبية خارج مصر ببلاش وغيره ..... لذا لازم كل مصري حر يردد ويكرر في كل مكان لازم تغيير نصوص دستورنا السياسي الحالي فوراً وقبل إنتخابات الرئاسة وإنتخابات مجلس الشعب القادمة ليسمح للأحزاب ترشيح من تراه ونتكتل نحن خلف مرشح جديد كائناً من كان .. المهم أي مرشح يصل للحكم سوف يكون بداية التغيير الكامل والنهائي والأبدي في تاريخ مصر .. وسنرى رؤساء سابقين وستتم محاكمة كل من أساء لمصر حتى ولو بعد خمسين سنة من وفاته أو خروجه من الحكم. 5) إن تكرار رفضنا لكل إنحراف وإجرام سياسي في الوقت الحالي وتكرارنا لرفض والتنديد والسب والشتم وتوجيه اللوم لكل منحرف سياسي وكل مزور وكل غشاش سوف يسبب لهؤلاء الغشاتشين والمزورين والسفلة صداعاً وسيدفعهم إلى طاعة رغبة الشعب في حياة حرة كريمة وفقاً للمعايير الدولية في الشعوب الغنية المستقرة في أوربا وأمريكا مهندس/محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري

عبد الحليم قنديل

أعتقد ان كل انسان يحمل اسما يأخذ من صفاته وارى انه حليم على المصريين وقنديل يضىء مشاعل الحريه فى غياهب الجهل الذى احاط بنا منذ هبوط نظام مبارك علينا لماذا يردد ابواق النظام تلك الاشاعات اعتقد ان كل اشاعه تحمل جزء من حقيقه مبهمه تظهرها الايام ولكنه يريد ان يرسل رساله الى من احتذى بعبد الحليم قنديل انه فى خطر وانه يجب ان يسكت اعتقادا منهم انهم بأخراسه فهم يخرسون باقى من التف حول دعةته والحقيقه التى لاجدال فيها ان عبد الحليم قنديل اضاء نور الحريه واننا أقتبسنا منه لنحملها معه ان اى تهديد له هو تهديد لكل من يحمل رساله الحريه الى وطن ابتلى بالفاسدين والمنافقين وعباد الكراسى والدرهم والدينار

يا معارضين إتحدوا بالله عليكم

يا معارضين إتحدوا بالله عليكم جاء الوقت المناسب الذي يجب على كل المعارضين للفساد السياسي المصري الحالي بالوقوف معاً صف واحد وتوحيد الكلمة لخلع حسني مبارك الفاسد وإستبداله برئيس مصري وطني جديد يساعد مصر والمصريين في الحصول على دستور سياسي جديد عصري يحقق لمصر التغيير الحقيقي والتداول الإجباري لمنصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات وبكل التحضر والنظام والإنضباط يروج بعض الفاسدين معدومي الشرف والضمير أن الشعب المصري هو السيء وأن الشعب المصري جبان ومستسلم وعديم الإرادة .. إلى من يروجون هذه الأفكار القبيحة والمخادعة أقول لهم بإسم كل المصريين الشرفاء الوطنيين المكافحين .. عيب عليكم يا ناس إن الشعب المصلري من أعظم الشعوب وأكثرها كفاحاً وصبراً وحباً للخير وحباً للتطور وحباً للرقي وحباً للإستقرار والأمن بل وحباً للثراء والحياة المضمونة .. وإنتشار الفساد في المجتمع أياً كانت صورته إنما بسبب أن الناس لا تجد قدوة صالحة في الحكم وأن المصريين لم يجدوا من رئيس الجمهورية غير الطمع والأنانية للتشبث بكرسي الرئاسة وهو غير مؤهل له نهائياً وقد فقد صلاحيته الوظيفية وصلاحيته السياسية وحسني مبارك بكل تأكيد ليس لديه أي برنامج سياسي لمستقبل مصر على الإطلاق والرجل يتشبث بكرسي الرئاسة كنوع من العناد ليس أكثر للتمتع بأبهة الحكم وفخامة المنصب له ولزوجته وأولاده لأنه يعلم أنه بدون منصبه السياسي لايساوي في سوق الرجال جوز جنيهات على الإطلاق لابد أن تتحدد قوى المعارضة المصرية بكل إتجاهاتها وبكل عقائدها وبكل تياراتها فمصر اليوم تعيش مصيبة سوداء وليس هناك حل إلا التنسيق الكامل بين كل قوى المعارضة والأحزاب والحركات والنقابات وتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية تتفق عليه كل أحزاب المعارضة ولابد أن نذهب كلنا لتأييده في الإنتخابات رجال ونساء كبار وصغار ومهما كان إختلافنا معه لأن وصول ممثل المعارضة لمنصب الرئاسة سهل جداً بخروج الملايين ورائه .. هذا هو خلاص مصر الوحيد والتغيير قادم لامحالة ولكن هيا بنا كلنا نصنع التغيير يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

حسني مبارك ليس إلاخطأ تاريخي

يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه

رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية.

الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ

رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية.

رد من محمد خطاب إلى من يستفسر

رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية.

السيد الأستاذ

السيد الأستاذ محمد خطاب....قرات ما كتبته هنا من أن مشكله مصر في دستورها و أنه يتعين علينا تغييره وهو أيضاً ما يدعو إليه أصحاب هذا الاتلاف و لكن أنت تتحدث و كان الأمر سهلاً ...من الذي سيغير من من ....من الذي سيجبر أي من أفراد هذا النظام علي تغيير ما نحن فيه....لا أقول غير إن الله لا يغير ما بقومٍ حتي يغيروا ما بانفسهم ......

الملك حسنى مبارك

اقتراح غبى وفكرة قذرة خطرت براسى ...لماذا لا نطالب بتغير الدستور فورا ونطلب بان يصبح الحكم فى مصر ملكيا ويكون حسنى مبارك ملكا على مصر ومن بعدة ولدة وليا للعهد ...بشرط ...بشرط ان يكون نظاما ملكيا يملك فية الملك و لا يحكم ...يملك ولا يحكم ونصبح دولة زات نظام برلمانى تتنافس فية الاحزاب الخيبانة المصرية على تشكيل الوزارة ...ياريت حسنى مبارك يفكر فى هذا الموضوع ويقول لنا راية يمكن يرتاح يمكن يعتقنا لوجة اللة فما رائيكم دام فضلكم .....وابقوا قابلونى!!!!!!!!!!!!!!!!!!

مقدما محدش ليه

مقدما محدش ليه مصلحة فى الموضوع ده غير النظام فقط لا غير ومعتقدتش فى الوضع ده ممكن يرتكب شيخ المنسر مبارك حاجه زى كده , وبعدين ده لو حصل انا واحد من الناس هيبقى عندى مبرر لحمل السلاح على التشكيل العصابى اللى خاطف البلد .....

كفيت و وفيت و أحسنت

سلمت كلمة عبرت بكل الصدق يسقط الحاكم بأمر المال و مماليكه دوله أختزلت فى عائله و مجموعة مماليك مرتزقه . سر فى عصر أختفى منه الرجال

صحفيي الحكومة

الاخوة صحفيي الحكومة ارجوكم كفاية نفاق انا حزين بعد قراتي لصحفكم متهمين الناس بحزنهم علي حزن مبارك فهذا غير صحيح لا تنسي ان مبارك فضل مشاهدة المباراة علي متابعة ما يحدث لغارقين العبارة ولذلك هل هذا صحيح يا مناقين?? يموت واحد تقوموا الدنيا و يموت الف واحد حتي متجيبوش الخبر في التليفزيون بتاعكم الا بعد يو مين حسبي اللة و نعم الوكيل فيكم و في نظامكم و فيى مكرم محمد احمد و مصطفي بكري كمان اللي عامل نفسه صعيدي ارجو الرد عماد الصعيدي

يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي

لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

محتار يمصر فين نخبّي أغلى الأحبة فين؟،،

محتار يمصر فين نخبّي أغلى الأحبة فين؟،، جوة القلوب وف قلبنا والا ف نن العين ؟،، يا مصر حاسبي على الأحبّة تملّي من الحاسدين؟،، ومستكترين يكون لنا قنديل من الغاليين؟!، شايل معانا همّنا وهمّك يمصر سنين ـــــــــــــــ انسان يامصر،ومن أهلنا، مشتاق وكله حنين،،، خايف عليكي وعلى قدسنا،ده قلبه م العاشقين،،، وشايف دموعك على خدنا وعلى خد شعب حزين،،، ضمّيه يا مصر يا أمّنا،وطمّني القلبين،،، وزغردي لفرحك يا مصر، وقولي لنا راجعين ـــــــــــــــ يا نيل ملالي على أرضنا، يا نيل صلاح الدين،،، زرقة سماك باكيا هنا،وهناك ملات العين؟،، والبت نادت على قلبنا من غزة بكلّ أنين !،، ،يا نيل قوام اصحى لنا، وكون من السامعين!،، وكفاية قلبك يضمنا ف يوم يكون حطين ـــــــــــــــ يا مصر قنديلك هنا، في القلب وجوة العين؟،،، عاشق رضاكي يا أمنّا ،ومرفرف الجناحين،،، وأغلى من روحنا لنا ، هوه قلب حليم،،، ،يا غالي مصر، ضم الأحبة وأمنّا والقدس وفلسطين ،،، ،يا غالي مصر، ده أول م قلبك يضّم مصر، يغالي ضمّها قلبنا ،،،يغالي ضمها قلبنا والله ليوم الدين،،،،بنحبك يمصر ،،، ــــــــــــــــــ أم عبد الله.

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.