وثيقة حقوق المواطن
Submitted by EDITOR1 on الثلاثاء, 02/06/2009 - 13:23.

بقلم / جورج اسحق

حضرت ندوة حول وضع عقد إجتماعى جديد للمصريين وأثناء المناقشات تحدث المحاضرون أن كل العقود التي تم وضعها هي عقود إذعان وليست عقود شراكه ساهم فيها كل  المصريين لأنها وضعت كلها سابقة التجهيز لم يؤخذ رأى الشعب فيها, ولم يكن هناك عقد إجتماعى بين النظام والشعب من سنة 1960:1950ولذلك نحن نطالب الآن بوثيقة حقوق المواطن وهي في الواقع لو تحققت ستصبح مصدر إلهام للشعب المصري الذي رزخ تحت يد الحكم المطلق سنوات طويلة ويجب أن يسبق المطالبة بدستور جديدة أن نتفق جميعا على وثيقة حقوق المواطن لأنه لن يكون الدستور واقعيا مالم يسبقه وثيقة حقوق المواطن التي تطرح في مؤتمر قومي شامل يتفق فيها على قواعد ثابتة لايستطيع أحد أن يخترقها مهما كانت اتجاهاته الأيدلوجية وتكون هذه الوثيقة إرادة مشتركة لأفراد الجماعة, أي أن الأفراد اجتمعوا واتفقوا على إنشاء مجتمع سياسي يخضع لسلطه عليا وهو مصدر السيادة والسلطان في الدولة وتعتمد هذه الوثيقة على الأساس النظري لمفهوم  الاندماج الوطني ولا يستبعد أحد في أثناء وضع هذه الوثيقة وإن العلاقة بين الدولة والمواطنين تحتاج إلى إعادة صياغة وان الخلل الشامل لايصلح معه الترقيع.

 

في وسط المتغيرات العالمية الجديدة نحن في احتياج لصياغة جديدة لوثيقة حقوق المواطن لأن النظريات القديمة والدساتير الحالية شاخت مثل النظام تماما بحيث تتضمن هذه الوثيقة احترام الحريات المدنية والسياسية وحرية المعتقد وكل الحريات المختلف عليها الآن إلى جانب الاعتراف بالعدل الإجتماعى وتتضمن الوثيقة أيضا أن الحكام يجب أن يحاسبوا وإلغاء فكرة أن هناك طرف واحد فقط في المعادلة السياسية وأن الحكام يأمرون والشعب يطيع وفى النهاية ليس للدولة علاقة بهذه الوثيقة في أثناء وضعها ولكن الوثيقة هي التي سوف تتخلق منها الدولة الحديثة وهو إبداع مطلوب لتحديد العلاقة بين المواطن والدولة وأن يكون مبنى على أساس الإدارة الديمقراطية ومبادئ المواطنة الحديثة

 

igeorgeus@yahoo.com

 

السيد الأستاذ

السيد الأستاذ محمد خطاب اسمح لي أن أسال حضرتك ...هل هناك أي فعاليه تقومون بها لعرض هذا الدستور الذي تتحدث عنه للناس بخلاف عرضه هنا علي الموقع ...و شكراً

أين تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق

أين تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق أرجو من السادة المشرفين على موقع كفاية نشر تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق فوراً ودون تأخير فموقع كفاية أصبح منارة التعبير الحر الراقي من أجل مستقبل مصر والمصريين مهما كان إختلاف الرؤى والمرئيات.. ولايليق بموقع كفاية أن يحجب أي مشاركة مهما كانت ومن لديه إعتراض على أي مشاركة فأهلاً وسهلاً بارد كتابة ويتم نشر الرد بجوار الكلام المعترض عليه يعني الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال والقاريء يختار ما يريده حركة كفاية ولدت من أجل أن تقول كفاية جهل وكفاية تزوير سياسي وكفاية حسني مبارك وكفاية دستورنا السياسي الوسخ المصري الحالي الذي أذل المصريين وأهانهم وقتل آلاف منهم بإهمال الحكومة وإهمال حسني مبارك نفسه وبإنحراف أجهزة الأمن المصرية وبإنحراف الكثير من قضاة مصر السفلة معدومي الضمير والشرف الذي يرون الباطل ويسكتون ويكفي أننا لم نرى مرة واحدة قاضي مصري شريف يأمر بشطب وإلغاء دعوى في قضية من القضايا التي يرفعها مصريين سفلة ضد أصحاب الرأي والفكر لم نرى قاضي مصري شريف يقول في حكمه من حق الصحفي أو الكاتب في أي وسيلة أن يكتب ما يشاء وأن يعبر عن رأيه طالما أن حرية الرد مكفولة وبنفس الطريقة الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال والكتاب بالكتاب أما أن نرى قاضي سافل وجبان فهذا نتيجة وجود الدستور السياسي الوسخ الحالي الذي يستخدم كلام كداب وبدون تفاصيل تحمي كرامة المواطن المصري وعزته.. أنظروا إلى ملايين من المصريين والمصريات يرون الفساد والإنحرافات وهم خائفون مرعبون يقولون مفيش فايدة وأن قدر مصر الحكم الفرعوني وغيره من هذه الضلالات والخزعبلات والكلام الفارغ تأتي مشاركتي مساهمة من مواطن مصري يرفض الظلم ويرفض الفساد والتخلف ويعشق وطنه الغالي مصر

موقع كفاية أصبح منارة التعبير من أجل مستقبل مصر

أين تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق أرجو من السادة المشرفين على موقع كفاية نشر تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق فوراً ودون تأخير فموقع كفاية أصبح منارة التعبير الحر الراقي من أجل مستقبل مصر والمصريين مهما كان إختلاف الرؤى والمرئيات.. ولايليق بموقع كفاية أن يحجب أي مشاركة مهما كانت ومن لديه إعتراض على أي مشاركة فأهلاً وسهلاً بارد كتابة ويتم نشر الرد بجوار الكلام المعترض عليه يعني الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال والقاريء يختار ما يريده حركة كفاية ولدت من أجل أن تقول كفاية جهل وكفاية تزوير سياسي وكفاية حسني مبارك وكفاية دستورنا السياسي الوسخ المصري الحالي الذي أذل المصريين وأهانهم وقتل آلاف منهم بإهمال الحكومة وإهمال حسني مبارك نفسه وبإنحراف أجهزة الأمن المصرية وبإنحراف الكثير من قضاة مصر السفلة معدومي الضمير والشرف الذي يرون الباطل ويسكتون ويكفي أننا لم نرى مرة واحدة قاضي مصري شريف يأمر بشطب وإلغاء دعوى في قضية من القضايا التي يرفعها مصريين سفلة ضد أصحاب الرأي والفكر لم نرى قاضي مصري شريف يقول في حكمه من حق الصحفي أو الكاتب في أي وسيلة أن يكتب ما يشاء وأن يعبر عن رأيه طالما أن حرية الرد مكفولة وبنفس الطريقة الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال والكتاب بالكتاب أما أن نرى قاضي سافل وجبان فهذا نتيجة وجود الدستور السياسي الوسخ الحالي الذي يستخدم كلام كداب وبدون تفاصيل تحمي كرامة المواطن المصري وعزته.. أنظروا إلى ملايين من المصريين والمصريات يرون الفساد والإنحرافات وهم خائفون مرعبون يقولون مفيش فايدة وأن قدر مصر الحكم الفرعوني وغيره من هذه الضلالات والخزعبلات والكلام الفارغ تأتي مشاركتي مساهمة من مواطن مصري يرفض الظلم ويرفض الفساد والتخلف ويعشق وطنه الغالي مصر

أين تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق

أين تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق أرجو من السادة المشرفين على موقع كفاية نشر تعليقي على مقال الأستاذ جورج إسحاق فوراً ودون تأخير فموقع كفاية أصبح منارة التعبير الحر الراقي من أجل مستقبل مصر والمصريين مهما كان إختلاف الرؤى والمرئيات.. ولايليق بموقع كفاية أن يحجب أي مشاركة مهما كانت ومن لديه إعتراض على أي مشاركة فأهلاً وسهلاً بارد كتابة ويتم نشر الرد بجوار الكلام المعترض عليه يعني الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال والقاريء يختار ما يريده حركة كفاية ولدت من أجل أن تقول كفاية جهل وكفاية تزوير سياسي وكفاية حسني مبارك وكفاية دستورنا السياسي الوسخ المصري الحالي الذي أذل المصريين وأهانهم وقتل آلاف منهم بإهمال الحكومة وإهمال حسني مبارك نفسه وبإنحراف أجهزة الأمن المصرية وبإنحراف الكثير من قضاة مصر السفلة معدومي الضمير والشرف الذي يرون الباطل ويسكتون ويكفي أننا لم نرى مرة واحدة قاضي مصري شريف يأمر بشطب وإلغاء دعوى في قضية من القضايا التي يرفعها مصريين سفلة ضد أصحاب الرأي والفكر لم نرى قاضي مصري شريف يقول في حكمه من حق الصحفي أو الكاتب في أي وسيلة أن يكتب ما يشاء وأن يعبر عن رأيه طالما أن حرية الرد مكفولة وبنفس الطريقة الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال والكتاب بالكتاب أما أن نرى قاضي سافل وجبان فهذا نتيجة وجود الدستور السياسي الوسخ الحالي الذي يستخدم كلام كداب وبدون تفاصيل تحمي كرامة المواطن المصري وعزته.. أنظروا إلى ملايين من المصريين والمصريات يرون الفساد والإنحرافات وهم خائفون مرعبون يقولون مفيش فايدة وأن قدر مصر الحكم الفرعوني وغيره من هذه الضلالات والخزعبلات والكلام الفارغ تأتي مشاركتي مساهمة من مواطن مصري يرفض الظلم ويرفض الفساد والتخلف ويعشق وطنه الغالي مصر

عاوزين دستور جديد مفصل لكل كبيرة وصغيرة في حياة مصر

يا أستاذ جورج إسخق – لك مني التحية والدعاء لك بالصحة والعافية والمزيد من العطاء لإخوانك ومحبيك من المصريين الليبراليين مسلمين ومسيحيين- والمزيد من العطاء والإبداع لوطنك ووطننا الغالي مصر -- عاوزين دستور جديد مفصل لكل كبيرة وصغيرة في حياة مصر يقدس الحريات العامة ويقدس حق كل مصري في الترشيح والإنتخاب وتقديس قرارات الجمعيات العمومية للأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية وكيفية تكوين هذه الأحزاب والنقابات والجمعيات وكيفية تمويلها لمنع المسخرة والفوضى والتجميد والتعطيل والعبث الحادث اليوم في كل منظمات مصر الأهلية وكذلك لازم الدستور يرسم عدة مسائل مثل كيفية قيام هذه الجمعيات بجمع التبرعات لأنشطتها مثل حالات جمع التبرعات للمرشحين لرئاسة الجمهورية من داخل مصر لدعم جهود الأحزاب في ترشيح من تراه من أعضاءها في إنتخابات داخلية بها لمناصب رئاسة الجمهورية وعضوية البرلمان عايزين عناصر مبدعة ومبتكرة وجديدة في نصوص وتفاصيل الدستور المصري الجديد عاوزين نصوص تقدس حرية التعبير فلايجوز مطلقاً سجن أو إعتقال مصري لإبداء رأيه بحرية ولكن يضمن الدستور لمن يتأذى من حرية الرأي أن يرد على الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال لتنتصر حرية الرأي وتزداد إستنارة الأمة ويزداد مستوى التحضر والرقي والتقدم هكذا ستكون مصر أعظم وأغنى دولة في الشرق الأوسط كله وستزيد مساحة مصر التي سكنها أهلها لتصل إلى خمسن في المائة على الأقل من مجمل مساحة مصر وسنرى رؤساء جمهوريات سابقين وتغيير وتداول سلطة إجباري ... نريد مادة دستورية تجبركل مصري على المشاركة في الإنتخابات طالما وصل إلى سن واحد وعشرين سنة ولايتخلف عن الإنتخابات أي مواطن حتى لو كان من المحجوزين في المستشفيات أو العاجزين عن الحركة فيتيح الدستور لمن يعجز عن الإدلاء بصوته أن يتولى ذلك وكيل شرعي عنه أو الوصي عليه قانونياً ومن يتخلف عن أي إنتخابات يتم تغريمه مبلغاً مالياً كبيراً توجه حصيلته لدعم هيئة نظافة وتجميل الشوارع لانريد قوانين قذرة إسمها قوانين مكملة للدستور تقوم بتشويه الدستور وتوسيخه نريد مادة تحرم صدور أي تشريع يعطل الدستور ومواد دستورية تحرم وتمنع حرمان أي مواطن من حقه في الإنتخاب والترشيح لرئاسة الجمهورية وعضوية البرلمان لأي سبب كان نريد إعادة تنظيم الجيش وإلغاء التجنيد الإجباري ويكون الجيش مكون من قوات محترفة وظيفتها عسكرية محترفة كموظفين عسكريين لهم مرتبات ومخصصات مميزة سواء متطوعين من الباحثين عن وظائف مثل أي وظيفة أو من الخريجين الذين يتخرجون من الكليات والمعاهد والمدارس العسكرية فقط لاغير على وجه الإطلاق فلا يصح أبداً اليوم التجنيد الإجباري والمسخرة وقلة القيمة الحادثة فيه وإذلال المواطنين في التجنيد بغير ضرورة على الإطلاق إلى جانب إتخاذ ذلك مبرر لإنتهاك حقوق المصريين في الترشيح والإنتخاب والمصيبة أن عملية التجنيد كلها مسخرة في سنة يجندون الشباب وسنة أخرى لايجندون بحجة أن الدور لم يصيبهم وأن الجيش ليس في حاجة للناس ثم يأتي حسني مبارك الوسخ ليمنع الناس من الترشيح علشان الخدمة العسكرية الوسخة غير العادلة وغير النزيهة والتي ليس لها أي مبرر من الآن فصاعداً وإلى يوم القيامة لأن عالم اليوم والغد لن يحصل فيه كائن على حقوقه إلا من خلال التفاوض وحده ولو إستمر سنوات وإنتهت النزاعات المسلحة إلا من الدول المتخلفة ضحية الإستبداد والتخلف كما في الصومال والسودان والعراق وأفغانستان وغيرهم لأننا في عصر التكنولوجيا من الآن فصاعداً يعني الجيش تكنولوجيا وليس مقاول أنفار مثل جيشنا الوسخ الذي مسحت إسرائيل به الأرض هو وكل قادته الكلاب الأوساخ الذين فتحوا السجون للمصريين وكانو السفلة يقولون للمواطن عندما يقول لهم خافوا ربنا أنهم سيحبسون ربنا معه في الزنزانة إذا جاء عندهم نريد أفكار جديدة وجريئة ومبدعة ومتجددة ووطنية ومخلصة لحاضر مصر ومستقبل مصر وهذه الأفكار لا يفهمها حسني مبارك العاجز الغير مؤهل سياسياً لأيامنا هذه وكذلك أشباح الماضي من حوله الفاقدين للصلاحية السياسية المفلسين الذين إنتهت صلاحيتهم الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة ويستغلون عجز وضعف حسني مبارك وأساؤا لمصر وللمصريين وحاضر مصر ومستقبل مصر _________________________________________________________ يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

يا أستاذ جورج إسخق – لك مني التحية والدعاء

يا أستاذ جورج إسخق – لك مني التحية والدعاء لك بالصحة والعافية والمزيد من العطاء لإخوانك ومحبيك من المصريين الليبراليين مسلمين ومسيحيين- والمزيد من العطاء والإبداع لوطنك ووطننا الغالي مصر -- عاوزين دستور جديد مفصل لكل كبيرة وصغيرة في حياة مصر يقدس الحريات العامة ويقدس حق كل مصري في الترشيح والإنتخاب وتقديس قرارات الجمعيات العمومية للأحزاب والنقابات والجمعيات الأهلية وكيفية تكوين هذه الأحزاب والنقابات والجمعيات وكيفية تمويلها لمنع المسخرة والفوضى والتجميد والتعطيل والعبث الحادث اليوم في كل منظمات مصر الأهلية وكذلك لازم الدستور يرسم عدة مسائل مثل كيفية قيام هذه الجمعيات بجمع التبرعات لأنشطتها مثل حالات جمع التبرعات للمرشحين لرئاسة الجمهورية من داخل مصر لدعم جهود الأحزاب في ترشيح من تراه من أعضاءها في إنتخابات داخلية بها لمناصب رئاسة الجمهورية وعضوية البرلمان عايزين عناصر مبدعة ومبتكرة وجديدة في نصوص وتفاصيل الدستور المصري الجديد عاوزين نصوص تقدس حرية التعبير فلايجوز مطلقاً سجن أو إعتقال مصري لإبداء رأيه بحرية ولكن يضمن الدستور لمن يتأذى من حرية الرأي أن يرد على الكلمة بالكلمة والمقال بالمقال لتنتصر حرية الرأي وتزداد إستنارة الأمة ويزداد مستوى التحضر والرقي والتقدم هكذا ستكون مصر أعظم وأغنى دولة في الشرق الأوسط كله وستزيد مساحة مصر التي سكنها أهلها لتصل إلى خمسن في المائة على الأقل من مجمل مساحة مصر وسنرى رؤساء جمهوريات سابقين وتغيير وتداول سلطة إجباري ... نريد مادة دستورية تجبركل مصري على المشاركة في الإنتخابات طالما وصل إلى سن واحد وعشرين سنة ولايتخلف عن الإنتخابات أي مواطن حتى لو كان من المحجوزين في المستشفيات أو العاجزين عن الحركة فيتيح الدستور لمن يعجز عن الإدلاء بصوته أن يتولى ذلك وكيل شرعي عنه أو الوصي عليه قانونياً ومن يتخلف عن أي إنتخابات يتم تغريمه مبلغاً مالياً كبيراً توجه حصيلته لدعم هيئة نظافة وتجميل الشوارع لانريد قوانين قذرة إسمها قوانين مكملة للدستور تقوم بتشويه الدستور وتوسيخه نريد مادة تحرم صدور أي تشريع يعطل الدستور ومواد دستورية تحرم وتمنع حرمان أي مواطن من حقه في الإنتخاب والترشيح لرئاسة الجمهورية وعضوية البرلمان لأي سبب كان نريد إعادة تنظيم الجيش وإلغاء التجنيد الإجباري ويكون الجيش مكون من قوات محترفة وظيفتها عسكرية محترفة كموظفين عسكريين لهم مرتبات ومخصصات مميزة سواء متطوعين من الباحثين عن وظائف مثل أي وظيفة أو من الخريجين الذين يتخرجون من الكليات والمعاهد والمدارس العسكرية فقط لاغير على وجه الإطلاق فلا يصح أبداً اليوم التجنيد الإجباري والمسخرة وقلة القيمة الحادثة فيه وإذلال المواطنين في التجنيد بغير ضرورة على الإطلاق إلى جانب إتخاذ ذلك مبرر لإنتهاك حقوق المصريين في الترشيح والإنتخاب والمصيبة أن عملية التجنيد كلها مسخرة في سنة يجندون الشباب وسنة أخرى لايجندون بحجة أن الدور لم يصيبهم وأن الجيش ليس في حاجة للناس ثم يأتي حسني مبارك الوسخ ليمنع الناس من الترشيح علشان الخدمة العسكرية الوسخة غير العادلة وغير النزيهة والتي ليس لها أي مبرر من الآن فصاعداً وإلى يوم القيامة لأن عالم اليوم والغد لن يحصل فيه كائن على حقوقه إلا من خلال التفاوض وحده ولو إستمر سنوات وإنتهت النزاعات المسلحة إلا من الدول المتخلفة ضحية الإستبداد والتخلف كما في الصومال والسودان والعراق وأفغانستان وغيرهم لأننا في عصر التكنولوجيا من الآن فصاعداً يعني الجيش تكنولوجيا وليس مقاول أنفار مثل جيشنا الوسخ الذي مسحت إسرائيل به الأرض هو وكل قادته الكلاب الأوساخ الذين فتحوا السجون للمصريين وكانو السفلة يقولون للمواطن عندما يقول لهم خافوا ربنا أنهم سيحبسون ربنا معه في الزنزانة إذا جاء عندهم نريد أفكار جديدة وجريئة ومبدعة ومتجددة ووطنية ومخلصة لحاضر مصر ومستقبل مصر وهذه الأفكار لا يفهمها حسني مبارك العاجز الغير مؤهل سياسياً لأيامنا هذه وكذلك أشباح الماضي من حوله الفاقدين للصلاحية السياسية المفلسين الذين إنتهت صلاحيتهم الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة ويستغلون عجز وضعف حسني مبارك وأساؤا لمصر وللمصريين وحاضر مصر ومستقبل مصر _________________________________________________________ يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 9 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.