محاكمة جمال مبارك
Submitted by EDITOR1 on الأحد, 27/09/2009 - 22:17.

بقلم/ عبد الحليم

  ربما لا يصح لأحد ـ عاقل ـ مجرد طرح اسم جمال مبارك لتولى منصب الرئاسة فى مصر ، فهذه جريمة كاملة الأوصاف ، واغتصاب علنى مباشر للسلطة والثروة فى بلد عظيم منكوب .

  لا نتحدث هنا ـ فقط ـ عن صحيفة الحالة السياسية لجمال مبارك ، فليس له من قيمة سوى أنه ابن الرئيس ، ولو لم يكن كذلك ، ربما ما التفت إليه أحد ، ولا جرى إقحامه فى الحياة المصرية بصورة فجة غليظة القلب ، وفرضه على الأسماع والأبصار ، وتزوير الدستور على مقاسه ، وجعله شريكا فعليا فى " رئاسة مزدوجة " مع الأب ، وطرح اسمه لتوريث الرئاسة رسميا بتعيينات إدارية تنتحل صفة الانتخابات (!).

  و" الجناية السياسية " ليست وحدها عنوان الجريمة فى قصة جمال مبارك ، فتأييد توريثه للرئاسة ـ صراحة أو ضمنا ـ عار أخلاقى قبل أن يكون عارا سياسيا ، وعطب فى الضمير قبل أن يكون خللا فى التفكير ، وفساد فى الذمة ، وخيانة للأمة .

  ربما السبب فى صحيفة الحالة الجنائية لجمال مبارك ، وهى أسوأ بمرات من صحيفة حالته السياسية ، وكما لا يصح السؤال عن تأييد توليه للرئاسة من عدمه ، فإن الطلب الذى يصح ـ بسند القول والممارسة ـ هو محاكمة جمال مبارك ، والآن وليس غدا بعد أن تكون الفأس وقعت فى الرأس ، فهو يستحق المحاكمة العاجلة من ثلاثة وجوه على الأقل ، أولها : يخص ثروته التى تضخمت وصارت بالمليارات ، وثانيها : عن انتحاله لصفات دستورية وتنفيذية ليست له ، وتجعله فى وضع سارق الصفات ، وثالث وجوه المحاكمة المطلوبة يتعلق بمسئوليته المباشرة عن جرائم بيع أصول مصر وتجريف ثروتها الانتاجية والريعية .

  وفى التفاصيل بعد العناوين ، فلا أحد يعلم ـ بالضبط ـ كيف تكونت الثروة الشخصية المليارية لجمال مبارك ، وفى مصر قانون موقوف عن العمل اسمه : من أين لك هذا ؟، وقد جرى تحنيطه فى إدارة لاحول لها ولا طول اسمها " الكسب غير المشروع "، وتكتفى بتلقى إقرارات الذمة المالية لموظفى الدولة حتى منصب الرئاسة ، وبالطبع لا يوجد ـ حتى لدى هذه الإدارة الشكلية ـ إقرار ذمة مالية لجمال مبارك ، فهو ليس موظفا رسميا بعد ، بينما دوره الفعلى يفوق أدوار كافة الموظفين الرسميين ، وما نطلبه ـ بالدقة ـ شئ غاية فى البساطة ، فجمال مبارك يتحدث كثيرا ـ كالببغاء ـ عن إتاحة المعلومات وضمان الشفافية ، ونحن لا نطلب سوى أبسط مبادئ الشفافية ، وهو أن يقدم جمال مبارك إقرارا بذمته المالية ، على أن ينشر فى وسائل الإعلام ، ويكون قابلا للطعن عليه ممن يعرف ، والنكتة المصرية المشهورة تتحدث عن جواب عبثى لمصادر ثروة جمال مبارك ، وتنقل عن مبارك الأب قوله : أن ثروة الابن المليارية بدأت من مصروف جيبه الشخصى ، والنكته ـ كما هو ظاهر ـ أقرب إلى الكوميديا السوداء ، فقد ولد جمال مبارك بلا ملعقة ذهب فى فمه ، ولد لأب كان يعمل ضابطا بالقوات المسلحة ، ولا يملك سوى راتبه المحدود ، وأدخل ابنه الأصغر إلى مدارس التعليم الأجنبى ، فقد تعلم جمال مبارك فى مدرسة مسز دوللى الإبتدائية ، ثم فى مدرسة سان جورج الإعدادية ، وحصل على الثانوية الإنجليزية ، وتخرج فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة قبل أن يصبح الأب رئيسا ، والتحق منذ العام 1987 بالعمل فى فرع بنك " أوف أميركا " فى مصر ، ثم انتقل للعمل مديرا لفرع البنك نفسه فى لندن ، وهناك تكونت الخميرة الأولى لثروته المليارية ، وليس من مصروف الجيب المدرسى (!) ، وهنا قد نذكر باعتراف مبارك الأب نفسه ، وفى حوار صحفى منشور أجراه مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين المصريين الحالى ورئيس تحرير " المصور" الأسبق ، جرى الحوار بالقرب من أواسط التسعينيات ، وفيه سأل مكرم عن نية الرئيس لإقحام ولديه علاء وجمال فى السياسة ، وقتها نفى مبارك ما أشيع عن نيته ، وقال : أن ولديه مشغولان بالبيزنس ، وقال ما هو أوضح عن جمال مبارك بالذات ، قال : إنه يكسب كثيرا من عمله فى بنك " أوف أميركا " ، وأنه يشترى ديون مصر لصالح البنك ، وضرب مثلا بدين مصرى لصالح الصين اشتراه جمال مبارك ، وقصة شراء الديون معروفة ، وملخصها أن يقوم وسيط ـ بنك أو غيره ـ بشراء الدين من صاحبه بنصف قيمته أو أقل ، ثم أن يتسلم أصل الدين كاملا من المدين ، والمكسب هنا بعشرات الملايين وبمئاتها ، والمدين هنا ـ باعتراف الأب ـ هو الدولة المصرية ، والتى تورط مسئولوها فى تسهيل مهمة جمال مبارك بشراء الديون ، أى أن أصل ثروة الابن مشكوك فى مشروعيتها باعتراف الأب نفسه ، وموصومة باستغلال النفوذ الرئاسى العائلى ، وقد أسس الابن بالخميرة الأولى لثروته غير المشروعة شركة "ميد انفستمنت " المسجلة فى لندن ، وبرأسمال قدره مائة مليون دولار لا غير ، وبعد سنوات من عودته إلى مصر ، فقد قدرت "بيزنس ويكلى " ثروة جمال مبارك الشخصية بحوالى 750 مليون دولار ، وهو ما يبدو الآن رقما متواضعا قياسا إلى التضخم الفلكى لثروته ، فقد دخل أو أدخل إلى مجالس إدارات بنوك أجنبية كبرى كالبنك العربى الأمريكى والبنك العربى الأفريقى ، ثم كانت القفزة الكبرى بأن أصبح عضوا فى مجلس إدارة مجموعة "هيرميس " المالية الدولية ، وهذا هو النذر اليسير المعروف من حكاية ثروة جمال مبارك ، ربما الأخطر فيما يجرى من وراء ستار ، والذى جعله مليارديرا وشريكا من الباطن لمليارديرات كبار بالقرب من العائلة ، ونحن تتحدى جمال مبارك أن يقدم إقرارا علنيا بثروته إلى الرأى العام ، وبيان ما إذا كان يدفع ضرائب ، أو أن الضرائب ـ وغيرها ـ هى التى تنتهى إلى جيبه وإلى حسابات البنوك السرية (!).

  الوجه الثانى لطلب محاكمة جمال مبارك ظاهر بغير التباسات ، فليس للابن ـ الموعود بالتوريث ـ صفة دستورية تشريعية أو تنفيذية إلى الآن ، ومع ذلك فهو يمارس ـ فعليا ـ صلاحيات تفوق صلاحيات كل الذين لهم صفات ، فهو ينتحل صفة الرئيس أحيانا ، وينتحل صفة رئيس الوزراء فى أغلب الأحيان ، يذهب إلى خارج البلاد فى زيارات رسمية وشبه رسمية ، ويترأس اجتماعات يحضرها رئيس الوزراء  والوزراء ، ولا معنى هنا للاحتجاج الساذج بمنصبه الحزبى ، وكونه واحدا من أمناء العموم المساعدين بالحزب الحاكم ، فالأمين العام للحزب الحاكم نفسه ـ صفوت الشريف ـ لا يتاح له عشر ما يتاح لجمال مبارك ، والدنيا كلها فى علاقة الصفات الحزبية بالصفات التنفيذية تختلف مدارسها ، ففى بريطانيا ـ ونظم على مثالها ـ يكون زعيم الحزب الحاكم هو نفسه رئيس الوزراء ، وفى أمريكا لا صفة تنفيذية تعطى لرئيس الحزب الحاكم ، و لا يكاد أحد يعرف اسمه ، أما فى مصر فلدينا رجل واحد ، هو نفسه رئيس الحزب الحاكم ورئيس الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للشرطة ورئيس المجلس الأعلى للقضاة و القائد الأعلى للقوات المسلحة ، واسمه الآن ـ فيما يعلم الكل ـ هو حسنى مبارك وليس جمال مبارك ، وليس لأحد آخر فى الحزب الحاكم صفات رسمية أو مجازية ، إلا أن يكون قد جرى تعيينه وزيرا أو رئيسا للوزراء ، أو رئيسا لمجلس الشعب أو لمجلس الشورى ، ولم يصدر ـ فيما نعلم ـ أى قرار بتعيين جمال مبارك فى أى منصب تشريعى أو تنفيذى إلى الآن ، لكنه يعمل على طريقة " ابنى بيساعدنى " التى تحدث عنها مبارك الأب عفويا فى حوار لقناة " العربية" جرى بثه فى يناير 2005 ، والتى حولت مقام الرئاسة الرفيع إلى " محل كشرى " ، وخولت لجمال مبارك فرصة انتحال الصفة التى تحلو له ومتى أراد ، فمرة يكون فى وضع الرئيس ، ومرات يكون فى وضع رئيس الوزراء ،ودائما فى وضع " منتحل الصفات " خروجا على أبسط مبادئ القانون والدستور ، ويقوم بزيارات رسمية خارج البلاد ، وإلى مهبط الوحى فى " البيت الأبيض " نفسه ، يتحدث الصحفى الأمريكى الشهير بوب وودوارد فى كتابه " خطة الحرب " عن أول زيارة سرية لجمال مبارك إلى البيت الأبيض ، وعن لقائه بالرئيس الأمريكى السابق بوش ونائبه ديك تشينى قبل أسابيع من حرب غزو العراق ، وعن نقله لرسالة من أبيه تعرض استضافة الرئيس العراقى السابق صدام حسين فى لجوء سياسى للقاهرة ، جرى العرض بغير طلب من صدام ورفضته واشنطن ، وفى 11 و12 مايو 2006 جرت الزيارة السرية الثانية ، ودخل جمال مبارك وقتها من الباب الخلفى للبيت الأبيض ، والتقى بوش وتشينى وستيفن هادلى وكوندوليزا رايس ، وجرى النقاش عن الداخل المصرى ، وعن طلب دعم أمريكى لتوريث الرئاسة ، ثم انتقلنا من السر إلى العلن فى 2009 ، وصحب مبارك الأب ابنه فى زيارته الأخيرة لواشنطن ، وبالتواقت مع لقاء أوباما فى البيت الأبيض ، أى أنه جرى انتحال صفه الرئيس لجمال مبارك أو نائب الرئيس ، ودون أن يصدر قرار رسمى إلى الآن .

  الوجه الثالث لطلب محاكمة جمال مبارك هو أفدح الوجوه ، فقد صار ـ بالممارسة الفعلية ـ شريكا فى الرئاسة ، ومنذ أن جعلوه رئيسا لما يسمى " لجنة السياسات " فى أوائل سنة 2002 ، وانتقل إليه ـ حصريا ـ ملف إدارة الاقتصاد ، ومع ترك ملف الأمن للرئيس الأب ، وملف الخدمات للرئيسة الأم ، وكان قرار تعويم سعر الجنيه المصرى ـ فى يناير 2003 ـ أول تجليات الدور الجديد لجمال مبارك ، وقد نزل القرار بسعر صرف الجنيه المصرى إلى النصف ، ونزل بقيمة الموجودات المصرية كلها إلى النصف ، ثم كان اختيار أحمد نظيف رئيسا للوزراء ـ فى يوليو 2004 ـ قرارا خالصا لجمال مبارك ، وسيطر رجال جمال مبارك على المجموعة الوزارية الاقتصادية كلها ، وهو ما يعنى المسئولية الفعلية المباشرة لجمال مبارك عن قرارات بيع الأصول وشركات القطاع العام ، والتى تدافعت بشدة فى السنوات الأخيرة ، وانطوت على جرائم إهدار مال عام بمليارات الجنيهات .

  وقد نفهم حرص مبارك الأب على البقاء فى الرئاسة ، فهو يعرف أنه لا اختيار أمامه إن ترك القصر سوى أن ينتقل لقفص الاتهام ، والمطلوب ـ الآن ـ وضع جمال مبارك فى قفص الاتهام قبل أن يفلت من العقاب بتولى منصب الرئاسة .

مقال جيد و لكن اين الادله ؟

في الحقيقه انني و بطبيعه الحال ضد ممارسات النظام المصري شأني مثل اغلب الشعب المصري الذي يعتبره الحاكم و من هم معه بالاضافه الي النخبه المثقفه ( اننا ناس مش عارفه مصلحتها و مش فاهمه اي حاجه )و علي رأي الوالد زمان لما كان كل ما اناقشه بيقول هششش محدش عارف حاجه انا مش عايز وجع دماغ دون ان يفكر مره انه يعلمنا حاجه مما لا نعرف . و لكن و مع ذلك الا انني ارفض رمي الناس بالتهم دون دليل كان يمكن اعتبار المقال طلب بتقديم الذمه الماليه مع سرد الشكوك ( و اكرر الشكوك ) بشكل محايد و ارجاعها الي مصادرها الاصليه و بذلك لا نقع في نفس المستنقع الذي تقع فيه السلطه من تخوين و ارهاب كل من يختلف معها . يا سيدي و استاذي و انا بالفعل اعتبرك مثلا و قدوه احنا مش في عركه في خماره و لا خناقه في حاره اننا نتحدث عن مستقبل وطن و مصير امه . و ختاما انا بالفعل ضد التورين و كفايه لمبارك مش بس علشان هوا وحش ولا علشان جمال ابنه و لكن لاني بحلم بالحريه المنضبطه في دوله العلم و الايمان

انا مش عارف ليه

انا مش عارف ليه الكل مستسلم لفكره ان جمال هيبقى الريس اولا اعتراضى مش علشان هو ابن الرئيس ان اعتراضى على الشعبل الى استسلم بطريقه بسيطه وكل بيقول يترى هنعمل ايه حتى انتوا فهنا بتقولوا نحاكمه قبل ما يوصل للرياسه ايه التفكير دا احنا المفروض نفكر بعقلانيه شويه بحيث الشعب كلمته كلها تتوحد على شخص واحد يكون حاكم وانسان ورئيس واب وانا شخصيا هسيب دنيتى وشغل واكون جنب الانسان دا واقدر اقنع العالم كله بيه

للدكتور عبد الحليم قنديل

مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري أنا عضو سابق ومستقيل من الحزب الوطني تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل بإسمي يا دكتور وعدد كبير من أصدقائي المصريين نشكرك على إيجابيتك ونشاطك وجهدك في خدمة التغيير الحضاري والفكري لوطنك ووطننا الغالي مصر.... أرجوك يادكتور بإسم كل القيم والمباديء الإنسانية والحضارية العظيمة والخالدة مثل النزاهة والشرف والحيادية والصدق والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة أرجوك أن تستمر في عطاءك وحماسك و تحليلك ومشاركتك الإيجابية في تنسيق الجهود مع زملاءك في الأحزاب وكل التيارات السياسية المصرية كائنةً ما كانت.. إن جهودك ومن حولك يا دكتور ستذكرها مصر ويذكرها لك التاريخ عندما يكتب هذا التاريخ أن الدكتور عبد الحليم قنديل .. كان في مصر واحداً من أبرز وأخلص قادة التغيير الحضاري لمصر وتحمل في سبيل ذلك تلفيق التهم الباطلة وكان شريفاً بريئاً من كل ما حاول الفاسدون تشويه سيرته به و كان مصرياً مخلصاً وكان من علامات التنوير سنة 2009م وسنة 2010م وكان واحداً ممن ساهموا في حدوث التغيير الحضاري السياسي العظيم والنهائي في مصر إذ لم يقف هذا المناضل السياسي المصري العظيم مخروساً مشلولاً متجمداً مثل آلاف من الأكاديمين وآلاف المشتغلين بالعمل الحزبي والنقابي والصحفي والعام في مصرفي وقته والذين حبسوا ألسنتهم ولم يقولوا الحق من أجل مصلحتهم الشخصية والذاتية ومن أجل حفنة جنيهات .. أرجوك يادكتور لاتتوقف عن المناداة بتعديل الدستور وقصر مدة الرئيس لأربعة سنوات وضرورة أن ينص الدستور الجديد على وقوف المرشحين للرئاسة في مناظرات علنية لمناقشة تفاصيل برامجهم الإنتخابية علناً أمام الناس كما في أمريكا وإسرائيل وأن ينص الدستور المصري الجديد على حرية تكوين الأحزاب وأن يقدم كل حزب مرشح لمنصب الرئيس وكل مرشح يختار نائبه معه في الإنتخابات كما في أمريكا وأنه لايجوز للرئيس أن يبقى في موقعه لأكثر من فترتين كل فترة أربعة سنوات فقط وأن ينص الدستور الجديد على إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية وأن تكون قوات الجيش والشرطة من المتطوعين وخريجي الكليات العسكرية والذين يعملون كموظفين لهم رواتب شهرية ومخصصات مالية مميزة وفقط لاغير وأن ينص الدستور المصري الجديد على أن يلزم رجال الشرطة والنيابة والقضاء المصري عند مخاطبة أي مواطن مصري في أي وقت وأي مكان وكائناً ما كان قدر هذا المواطن بكلمات التخاطب : حضرتك وسيادتك ويا فندم ، بهذا كله ستجد أي مشكلة في مصر بدلاً من الحل الواحد عشرات الحلول المبدعة والمخلصة في الصحة ونظافة نهر النيل والترع والزراعة والنقل والمواصلات والسكن والصحة والتأمين الصحي والمعاشات والرواتب الشهرية وكل شيء وستقفز مصر من فقرها إلى مكان تكون فيه مصر قائدة ومثل أعلى لكل العالم العربي والإسلامي وستحقق مصر ثراء يفوق كل الدول الخليجية وإسرائيل وإيران وتركيا مجتمعين فنحن شعب يعشق التطور والثراء والعدل والحرية والدليل وجود خمسة مليون مصري بالخارج يعملون مثل النحل ليعيشوا في مستوى مادي أفضل وأجمل ووجود خمسين مليون مصري داخل مصر يحتاجون لفكر جديد يقودهم بشكل عصري ومبدع فيه دستور سياسي جديد وقوانين وتشريعات جديدة بدلاً من الكلام والرغي واللعب بالكلمات والألفاظ كما نرى في مؤتمر الحزب الوطني الحاكم هذه الأيام كله كلام مكرر لاجديد فيه أبداً ولاأمل فيه ولامستقبل له ونسأل الله أن يأجرنا في مصيبتنا وهوقادر أن يأتي لنا بحلول لم تخطر على بال أحد :: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون .... ولك تحياتي مرة أخرى يادكتور وشكراً لكل عضو في حركة كفاية مهما كان سنه أو تخصصه وشكراً لكل كتاب موقع كفاية وعهم كتاب الصحف المستقلة المبدعة و المناصرين للتجديد الجذري والنهوض بمصر الذين يمثلون منارات تنوير لمصر وشعبها وتحياتي لكل قراء موقع كفاية وأرجو من الجميع المشاركة بالتعليقات هنا في هذا الموقع الذي يعد منارة مصرية رائعة لرفض التزوير ورفض إنحرافات وزارة الداخلية المصرية وإنحرافات بعض السفلة من الموظفين من ظباط الشرطة الذين ينتهكون كرامة المصريين وأكرر تأييدي وشكري كل مصري مخلص لوطنه ومستقبل هذا الوطن ، لو كان في الحزب الوطني الحاكم ذرة وطنية لكان قام بهذه الإصلاحات لخير شعبنا ولكنهم يريدون بقاء الأحوال كما هي راكدة مايلة خائبة ضعيفة ضبابية .. ياناس عاوزين تشريع يفرض على كل مواطن فرضاً الذهاب للإنتخابات ومن يعجز من كبار السن والسيدات والمرضى يمنكه توكيل أي من أقاربه حتى الدرجة الرابعة ويكون هذا عمل مقدس لاهروب منه يحل في الدستور محل التجنيد الإجباري الذي يهدر ميزانية الدولة في تجنيد ناس ليسوا محترفين ولن يكونوا عسكريين محترفين نحن في عصر جديد قام على الحرفية والمعدات الإلكترونية .. لازم نغير تفكيرنا.. وحسني مبارك مسؤول عما نعانيه من تخلف في أداء كل أجهزة الدولة مدنية وعسكرية وتشريعية وقضائية .. ياناس ما يفعله ويقوله أي شخص في الحزب الوطني هو إضاعة لوقت مصر وشعبها ا لو كان حسني مبارك حكيماً ووطنياً لكان قام بتعديل دستورنا وفتح آفاق التحضر والخير والتغيير لمصر .. يا ناس الحزب الوطني فاكر نفسه في أيام الإتحاد الإشتراكي بتاعة عبد الناصر والسادات .. ماكان صالحاً في الماضي لم يعد بحكم التطور قبولاً أبداً في يومنا هذا .. أقول هذا وأنا كنت عضو في الحزب الوطني وإكتشفت أنه أكذوبة وأضحوكة ومجرد إدارة حكومية متعفنة لامستقبل لها فتركتها ورحلت

أخونا الفاضل ،

أخونا الفاضل ، الادعاء بأن جمال مبارك ليست له الكارزما والقبول ليكون حاكما امر مردود عليه لأن الريس نفسه الذي اقتربت سنين حكمه من الثلاثين عاما ليست له كاريزما ولا قبول وللعلم فهذا ينطبق علي الحكومه والحزب ايضاً ومع ذلك فهم جاثمون علي صدر هذا الشعب واكبر دليل حركتكم وشعارها كفاية !! كمن يقول حرام عليكم الضرب في الميت حرام

جمال مبارك

جمال مبارك و ابوه حسنى مبارك لابد ان يحاكموا بتهميه الخيانه العظمى

ليت كل مصرى يقرأ

أتمنى لو كل مصرى يقرأ مقالتك يا دكتور عبدالحليم كما أتمنى أن نخرج من الجهل الذى نعيشه وتدرس مواد الدستور فى المدارسوأخيرا حسبى الله ونعم الوكيل فيك يا جمال

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
9 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.