التجديد لعبد الحليم قنديل منسقا ل"كفاية"
Submitted by EDITOR1 on الخميس, 14/01/2010 - 12:30.

قررت اللجنة التنسيقية للحركة المصرية من التغيير "كفاية " تجديد الثقة للدكتور عبد الحليم قنديل منسقا عاما للحركة لمدة عام .

جاء قرار التجديد بالاقتراع السرى وفى حضور عدد ضخم من اعضاء اللجنة التنسيقية اعاد الى الاذهان ألق "كفاية "  المعهود ،وكان من اللافت ظهور العديد من الشخصيات العامة ذات الثقل السياسى و التى كان بعضها  بعيدا عن الحركة فى فترة سابقة لظروف مختلفة

 اعطت "كفاية" مجددا نموذجا ديمقراطيا فى حسم الاختلافات حين نادى البعض بان من تغيب عن عدد كبير   من اجتماعات الحركة  لا يحق له المشاركة  او التصويت وتم حسم ذلك بتطبيق الاعراف الثابتة والسابق العمل بها فى الحركة بالسماح لكل الحضور من اعضاء اللجنة التنسيقية بالاشتراك فى المناقشات و التصويت فى النهاية على تجديد الثقة فى قنديل

يذكر ان التقاليد الديمقراطية التى تتبعها "كفاية تقضى بإنتخاب المنسق العام لسنة واحدة ، ويجوز التجديد له لسنة اخرى بعد ان تعيد اللجنة التنسيقية تجديد الثقه له لتكون فترة المنسق العام سنتين كحد اقصى ، وهو ماجرى فى السابق مع الاستاذ جورج اسحق ثم د.عبد الوهاب المسيرى الذى لاقى ربه قبل اتمام السنة السنة  الثانية فحمل المسئولية د.عبد الجليل مصطفى حتى انتخاب  د.عبد الحليم قنديل  منسقا عاما للحركة فى 14يناير 2009.

الف مبروك ل"كفاية " تماسكها ووحدتها التى تتحدى الصعاب وهنيئا للشارع السياسى بنموزج ديمقراطى حقيقى تطبقه "كفاية" رغم اختلاف الانتماءات السياسية لأعضاء الحركة ،الا ان مايجمعهم هو الرغبة المشتركة فى ازاحة نظام مبارك وعدم السماح بالتمديد للاب او التوريث للابن .

التجديد لعبد الحليم قنديل منسقا ل"كفاية"

لا يا حسني كفاية عليك كده

مهندس/ محمد خطاب قبل أي كلام عن الدكتور البرادعي ومنذ 2005م واليوم مع البرادعي وغداً مع أي مصري حر مخلص ... فلقد قررت وأقسمت كمهندس/ محترف أن أقاتل من أجل تغيير النظام السياسي المصري الوسخ والمتخلف ووضع دستور سياسي عصري متحضر ينقل شعبنا المصري من التخلف والإنحطاط السياسي إلى مجتمع سياسي ليبرالي حر ومنضبط يكون قدوة لكل شعوب العرب وأفريقيا والدول الإسلامية .. قد نقول أن جمال عبد الناصر ومن بعده أنور السادات قد فشلوا أن يضعوا لنا أسس الدولة الديمقراطية الحرة وحياة ديمقراطية سليمة كما جاء في أهداف الثورة وذلك لأسباب أن العالم كله مر بنزاعات بين الشيوعية والرأسمالية ووجود معسكرين في روسيا وأمريكا وحرب باردة وفساد عالمي قد نقبل هذا اليوم لأنه أصبح تاريخ ولن يعود .. وقد نقول أن حسني مبارك لسبب أو لآخر كان لديه بعض المؤهلات لرئاسة مصر لإي أول فترتين رئاسيتين بعد السادات لدعم أسس ومؤسسات الدولة في ظل تطرف ديني جديد ولخبطة بين فهم الإسلام العصري وأفكار سلفية جاءت لمصر من مجتمعات عربية مثل السعودية مازالت غير ناضجة وغير عصرية ... كل هذا نفهمه ونفهم كل ظروفه .. ولكن في ال 18 سنة الأخيرة وجدنا ورأينا وتأكدنا أن وجود شخص مثل حسني مبارك في حكم مصر بعد دورتين رئاسيتين إنما هو تهريج سياسي وسرقة لحقنا نحن المصريين في التغيير وفي حياة سياسية عصرية تعالج مصائب ونكبات وتخلف الماضي السياسي المصري أياً كانت أسبابه وأيضاً من أجل تعويض المصريين عن عذابات وظلم وجهل وإنحراف وإنحطاط الأداء السياسي المصري أياً كانت أسبابه أيام عبد الناصر والسادات لذا أصبح اليوم على كل مصري متحضر ومثقف ومخلص أن يشجع ويناصر ويؤيد كل الدعوات من أجل تغيير الدستور المصري المتخلف والحالي وإجبار حسني مبارك على ترك سلطة رئاسة الجمهورية التي لايستحقها أبداً والتي أصبح أمام مسؤلياتها وأمانتها مثل القزم المريض .. لقد إنتهت صلاحية حسني مبارك منذ 18 سنة ووجوده في الثلاث مدد الرئاسية الأخيرة بعد أول مدتين إنما هو عبث سياسي وسماح للتزوير والغش والتزييف والكذب والخداع أن يتحكما في الحياة السياسية المصرية ... أن أي مصري يؤيد حسني مبارك اليوم إنما هم إما شخص سوقي وأمي أ وجربوع صايع لامستقبل له وينقصه تعليم وثقافة ومن بيئة واطية يعيش من الرشوة والسرقة ويستمتع بظلم وسرقة حقوق الآخرين لايعرف الفرق بين المباديء والتزوير وإما أن من يؤيد حسني مبارك هو أحد الفاسدين معدومي الشرف والضمير ممن تعلموا بل ويحملون رتب عسكرية أو شهادات جامعية وحتى الدكتوراه ولكنهم سفلة يرون الحق وينخرسون من أجل ملء بطونهم بأموال حرام يرون الفساد والإنحراف والإنحطاط والتزوير والغش والتلفبق والخداع وتلوث القيم بل وتلوث الماء والهواء والطعام المصري ويسكتون وينخرسون .... نريد دستور سياسي مصري جديد يقصر مدة الرئاسة إلى فترتين إثنتين فقط وكل فترة مدتها أربع سنوات فقط ولاتتجدد المدة إلا بعد إنتخابات حرة بين مرشحين متعددين . نريد دستور يسمح للأحزاب أن تقدم مرشح للرئاسة وتسمح للمستقلين أن يترشحوا وبشرط أن يحصل المستقل على توكيل من مليون مصري لدخول الإنتخابات .. نريد مناظرات سياسية بين المرشحين وكل مرشح يشرح تفاصيل برنامجه الإنتخابي وكيفية محافظته على أمن الوطن وكيفية الإرتقاء بأداء الحكومة وتقديس حقوق الإنسان.... نريد إجبار كل مصري بلغ 18 سنة أن يشارك بصوته في الإنتخابات للبرلمان ورئاسة الجمهورية ومن لايستطيع أن يشارك له أن يقوم بتوكيل أحد من أقاربه أو معارفه .. وكل من يشارك في الإنتخابات لابد أن يحصل على إيصال مسجل به إسمه ورقمه القومي ليحتفظ به المواطن ويمكن إستخراج بدل فاقد أو تالف له من السجلات برسوم تصل إلى مائة جنيه .. لأن من يثبت عدم مشاركته في آخر إنتخابات سوف يدفع غرامة مالية واجبة السداد خلال ستة أشهر من تاريخ إكتشاف التخلف عن المشاركة وقدرها ثلاثة آلاف جنيه ومن لايسددها يتم مصادرة أملاكه لإستيفائها ولايعفى من السداد إلا الفقير المعدم وبعد تقديم إلتماس لرئيس الجمهورية وثبات أنه فقير معدم .. بمثل هذا نحن نجر الشعب المصري ونجبره على ممارسة حقه في إختيار من يمثله ويحكمه لأول مرة في تاريخ مصر ... نريد دستور يقدس الحقوق السياسية وحقوق الإنسان لكل مصري .. نريد دستور يفتح الباب للإنتخابات بحرية لتصل الكفاءات الصالحة لعضوية البرلمان دون النظر لطبقة أو فئات المرشحين وإلغاء نسبة العمال والفلاحين المتخلفة والفاشلة والمخادعة والموجودة في الدستور لدعم الغش والتزوير والتزييف وإنحطاط الأداء السياسي لحسني مبارك ولصوص الحزب الوطني ... إن الحياة الديمقراطية الصحيحة والكاملة القائمة على التعددية والوضوح وتقديس حريات الناس في التعبير والملكية وشغل الوظائف العامة إنما هي السبيل الوحيد لمكافحة وسحق أي صور للفساد السياسي الذي عاشته مصر ومازالت خلال أيام حسني مبارك ... التداول الإجباري لسلطة الحكم هو السبيل الأوحد لعلاج صور الإنحطاط الحكومي المصري وفي كل المجالات دون إستثناء وبما في ذلك صور الإنحطاط والسرقة والإنحراف في داخل القوات المسلحة ذاتها وفي قصور رئاسة الجمهورية وفي العديد من أجهزة الأمن وفي العديد من النيابات العامة وقضاة المحاكم ومجلس الشعب وغيره والذي من نتيجتها كلها مانراه من صور إنحراف وإنحطاط في مرافق الدولة من تعليم وعلاج وصحة ومواصلات ومياه شرب ووقود وكهرباء ومواصلات وطرق وإنتهاك للحد الأدنى للحياة الكريمة ووجود صور فقر بين ملايين المصريين وإنتهاك حقوق الإنسان وعدم وجود صورة واضحة لمستقبل مصر تشجع المستثمرين على الإستثمار والعمل والحياة في جو إستثماري صحي وسليم وليس هذا الجو الحالي القائم على الغش والتزوير والفساد والمتمثل في العديد من صور السرقات والرشوة والسطو على أملاك وأموال الدولة والتنكيل والتهديد للمستثمرين المصريين الشرفاء .... من أجل كل هذا نقول لحسني مبارك .. كفاية عليك كده ولو كنت أنت شخص صالح أو سياسي شريف ومحترف كنت أنت وضعت القواعد التي ننادي بها لإصلاح حال مصر وضمان حياة صحية وسليمة لمستقبل مصر ولكن أنت يا حسني خلاص أعطيت أنت وحزبك كل ما لديكم وأنتم تتفرغون الآن لسرقة حق المصريين للتغيير من أجل أن تتمتعوا بأضواء السلطة وأموالها وسلطاتها وأنتم لاتستحقون ذلك أبداً .. ولكن عدالة السماء لكم بالمرصاد فقد قبح الله وجوهكم ولم ولن يبارك لكم أبداً وكل يوم يقلل الله من شأن الفاسدين الأوساخ ممن يسرقون سلطة الحكم في مصر ... وقريباً بإذن الله سينتصر التغيير وسيزول وجه حسني مبارك ونشطبه من تاريخنا وكأنه لم يكن أبداً ويأتي لحكم مصر من هو أشرف وأعظم وأكثر وطنية وإخلاصاً من حسني مبارك وسيأتي التغيير ليعالج الفساد ويضبط سلوك المنحرفين كما في المجتمعات المتحضرة وتقود مصر العالم العربي والإسلامي وتحقق ثراءً أكبر من كل دول الخليج وإسرائيل وتركيا وإيران مجتمعين وستتمتع مصر بديمقراطية رائعة عصرية وليست الديمقراطية القبيحة والمعيبة والمنحطة الموجودة في السودان أو العراق أو لبنان.. نريد دستور سياسي يحقق لنا الديمقراطية الموجودة في ألمانيا وإنجلترا وأمريكا وإسرائيل ذاتها ... كفاية يا حسني يا مبارك خداع وتضليل فأنت مفلس سياسي وكل كلامك وخطبك والحفلات والجولات التي تحضرها كلها كلام فارغ لامستقبل له ولاتظن أنك ستفلت من عقاب التاريخ أبداً سوف يقلل التاريخ من قيمتك إذ كيف تجلس في إحتفالات تخريج ظباط من كلية عسكرية أو تجلس تتفرج على مناورات للجيش وهذه أعمال يقوم بها أي لواء لأنها من صميم عمله الذي يتقاضى عليه راتبه كيف تجلس وهناك مصائب وتخلف وإنحطاط في مصر في المستشفيات والمدارس والجامعات ومراكز البحث والصناعة والزراعة ووصول الدعم النقدي لمستحقيه ونظافة ماء الشرب ونظافة الطعام وحتى مياه الري لاتصل للأرض العطشانة وتلوث نهر النيل وجذب إستثمارات وتعديل قوانين وتغيير دستور مصر السياسي وكل هذه المشاكل أنت لاتفهمها ولكنك تكابر وتخدعنا وتمثل علينا دور الرئيس .. لا يا حسني كفاية عليك كده وعموماً وسوف ترى بعينك أو يرى أولادك ومعهم زوجتك أن التغيير قادم غصب عنكم وسوف يشطبكم من تاريخ مصر وكأنكم لم تكونوا .

لهذا أكره حسني مبارك وأدعو الله أن يذله ويعزله بأسرع ما يمكن

لهذا أكره حسني مبارك وأدعو الله أن يذله ويعزله بأسرع ما يمكن يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري ----- يا دكتور برادعي تركيا اليوم وهي التي تحاول أن تلعب دور كأكبر وأقوى قوة في الشرق الأوسط تقوم اليوم بعمل تغييرات في دستورها السياسي بما يناسب مكانتها الجديدة كأقوى دولة إسلامية في الشرق الأوسط ------------------------------------------ يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة أدعو الدكتور البرادعي لقراءة هذه المشاركة يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة .. لأنك ستفوز من المؤكد.. ولأنك إن لم تفز فوجودك في إنتخابات الرئاسة مهما كان شكلها سيهز مصر هزاً وسيكون سبب في نهوض كل حركات المعارضة لتزداد يقظتها ويزيد أملها ويزيد الترابط بينها .. يا دكتور برادعي لاتتردد وإشترك في الإنتخابات منتسباً لأي حزب سياسي وبعد أن تفوز ستقوم أنت بتغيير الدستور بما يحقق لمصر الدستور السياسي العصري الذي طال إنتظاره والذي أيضاً سيحقق التداول الإجباري للسلطة في منصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات ولن يمكث في منصب الرئاسة أبداً شخص مهما كان لأكثر من ثماني سنوات على فترتين كما في أمريكا وسنرى رؤساء جمهوريات سابقين وسنرى مناظرات سياسية بين المرشحين لمنصب الرئاسة في التليفزيون وهم يعرضون برامجهم الإنتخابية بالتفصيل ونختار منها نحن الشعب ما يناسبنا ، وسيهزم الدستور الجديد وإلى الأبد كل المتطرفين الدينيين وكل المزورين لإرادة الشعب وكل الفاسدين والمنحرفين والسفلة في أجهزة الأمن والمخابرات والنيابة والقضاء وستعود لمصر قوتها وإزدهارها وستكون أغنى من كل دول الخليج وإسرائيل وتركيا وإيران مجتمعين لأننا نحن المصريين نملك في خلايا أجسامنا جينات حب الثراء وحب الأمن وحب النظام وحب القيم وستقود مصر كل الدول العربية وكل أفريفيا إلى الديمقراطية الكاملة والحقيقية وها نحن نرى خيبة أمل كل الدول العربية والأفريقية وفساد وإنحطاط النظم السياسية فيها لأنه لاتوجد وأكرر لاتوجد دولة واحدة عربية أو إسلامية تعطي القدوة والنموذج لدولة عربية وإسلامية متطورة وحضارية وديمقراطية بنزاهة تامة وحقوق إنسان كاملة لذلك يجب على كل المصريين ومنهم الدكتور البرادعي أن لايترددون وأن يكونوا إيجابيين مهما كانت التحديات ------------------------------------------------------------- ------------------------------------------------------ يا معارضين إتحدوا بالله عليكم ------------------------------------------------------------ جاء الوقت المناسب الذي يجب على كل المعارضين للفساد السياسي المصري الحالي بالوقوف معاً صف واحد وتوحيد الكلمة لخلع حسني مبارك الفاسد وإستبداله برئيس مصري وطني جديد يساعد مصر والمصريين في الحصول على دستور سياسي جديد عصري يحقق لمصر التغيير الحقيقي والتداول الإجباري لمنصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات وبكل التحضر والنظام والإنضباط يروج بعض الفاسدين معدومي الشرف والضمير أن الشعب المصري هو السيئ وأن الشعب المصري جبان ومستسلم وعديم الإرادة .. إلى من يروجون هذه الأفكار القبيحة والمخادعة أقول لهم بإسم كل المصريين الشرفاء الوطنيين المكافحين .. عيب عليكم يا ناس إن الشعب المصري من أعظم الشعوب وأكثرها كفاحاً وصبراً وحباً للخير وحباً للتطور وحباً للرقي وحباً للإستقرار والأمن بل وحباً للثراء والحياة المضمونة .. وإنتشار الفساد في المجتمع أياً كانت صورته إنما بسبب أن الناس لا تجد قدوة صالحة في الحكم وأن المصريين لم يجدوا من رئيس الجمهورية غير الطمع والأنانية للتشبث بكرسي الرئاسة وهو غير مؤهل له نهائياً وقد فقد صلاحيته الوظيفية وصلاحيته السياسية وحسني مبارك بكل تأكيد ليس لديه أي برنامج سياسي لمستقبل مصر على الإطلاق والرجل يتشبث بكرسي الرئاسة كنوع من العناد ليس أكثر للتمتع بأبهة الحكم وفخامة المنصب له ولزوجته وأولاده لأنه يعلم أنه بدون منصبه السياسي لايساوي في سوق الرجال جوز جنيهات على الإطلاق لابد أن تتحدد قوى المعارضة المصرية بكل إتجاهاتها وبكل عقائدها وبكل تياراتها فمصر اليوم تعيش مصيبة سوداء وليس هناك حل إلا التنسيق الكامل بين كل قوى المعارضة والأحزاب والحركات والنقابات وتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية تتفق عليه كل أحزاب المعارضة ولابد أن نذهب كلنا لتأييده في الإنتخابات رجال ونساء كبار وصغار ومهما كان إختلافنا معه لأن وصول ممثل المعارضة لمنصب الرئاسة سهل جداً بخروج الملايين ورائه .. هذا هو خلاص مصر الوحيد والتغيير قادم لامحالة ولكن هيا بنا كلنا نصنع التغيير يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2010م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ودول العالم المحترمة والحضارية ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته يتعاركون ويتصارعون فيما بينهم وينتشر الفساد والسرقة والتخلف في أجهزة القوات المسلحة كما هو حادث اليوم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المستنيرة مثل الدستور وغيرها عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو أيمن نور أو غيرهم وهم كثيرون صالحون لحكم مصر وأكفأ وأشرف وأعظم وأكثر تحضراً من حسني مبارك ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حرة ومنظبطة وعصرية و نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، ويمكن للعمال والفلاحين الحقيقيين أن يشكلوا حزباً لهم يدافع عن حقوقهم الفعلية وإحتياجاتهم بدلاً من الحرامية والكدابين والغشاشين والمزورين في الحزب الوطني الذين يعيشون في القصور بعد سرقة مال الشعب ويزعمون أنهم يدافعون عن العمال والفلاحين وها نحن نرى العذاب والذل والمهانة التي يتعرض لها العمال والفلاحين اليوم وعائلاتهم وأبناءهم لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

أسئلة إلى حسني مبارك شخصياً

مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري أسئلة إلى حسني مبارك شخصياً وأتمنى منه الرد عليها كتابةً وفي أي وسيلة إعلام لماذا ذهبت للعلاج في ألمانيا لعمل عملية جراحية عادية في بطنك ،، لماذا لم تقم بعمل هذه العملية في مستشفى حكومي مصري ،، حتى تثبت لنا الثقة في كفاءة الطب المصري والأطباء المصريين والمستشفيات المصرية وحتى نتمكن نحن المصريين من الفخر بأطبائنا المصريين ومستشفياتنا المصرية ونقف بكل فخر أمام المستشفى التي تعالج الرئيس داخل مصر وتكون هذه المستشفى هي النموذج الأعلى والقدوة لباقي مسستشفيات مصر ،،، ولماذا إذا كانت مستشفياتنا فيها أي نوع من النقص من أي شيء ،، لماذا لم تقم أنت بزيارة هذه المستشفيات وتدخل عنابرها وتشوف ما ينقصها وتستكمله فوراً وتبعت تجيبه من الخارج بطائرة الرئاسة التي تتفسح فيها أنت وأولادك في زيارات دولية في الهجايص ولاقيمة لها ولانفع لها ،،، ولماذا لاتزور مستشفيات مصر كل شهر مستشفى وتقوم بتجهيزها بكل تكنولوجيا العصر من خزينة حكومة مصر ،، إستعداداً لمرض أي مواطن وإستعداداً لأمراض ونكسات صحية تنتظرك أنت أو أي من أفراد عائلتك قريباً كما يحدث مع أي مواطن ،،، لماذا تضيع وقتك في زيارات ميدانية خايبة وتافهة وتتكلم وتقول خطب معادة ومكررة وفارغة وتافهة ولاقيمة لها ،، لماذا بدلاً من جلوسك تتفرج على حفلات تخريج ظباط من كليات عسكرية أو شرطة أو تضيع وقتك ووقتنا في في الفرجة على مناورات عسكرية هي شيء أساسي من عمل العسكريين ولكن لاقيمة لها في حياتنا اليومية نحن المدنيين ،، لماذا لم تقم بتجهيز مستشفيات لعلاج هؤلاء العسكريين في مصر وعلى أرض مصر وفي مستشفيات مصرية إذا حدثت لأي منهم مصيبة أو حادثة وهذا شيء وارد لاقدر الله ،، أنت يا حسني يا مبارك شخص مهمل وفاشل ومقصر في حق مصر والمصريين ومنك لله وأدعو الله أن يذلك في المرض وأن يصيبك بمرض لاعلاج له وأن تقضي بقية حياتك تحت رحمة الداء والمرض والعلاج وأن ينتقم الله منك مقابل أي مصري مريض وكل مصري عاجز عن علاج نفسه أو أحد من أفراد أسرته وعاجز عن شراء الدواء ونحن هنا في مصر عندنا عشر كليات طب وعشر كليات صيدلة وعشرات ومئات من حملة الدكتوراه في الطب والصيدلة ولكن سوء الإدارة وغياب المساءلة السياسية النزيهة والصادقة أوصلنا لحالة إنحطاط وعجز وفساد تكوي معظم المصريين من كل الطبقات والفئات ومن أغنياء وفقراء فكيف يستمتع غني بأمواله وأملاكه في جو غير صحي وجو فاسد قد ينتهك خصوصيته ويسرق أملاكه وينتهك عرضه وأيضاً كيف نصل من فقر بعض المصريين لدرجة أن لايجد الكثير من المصريين قوت يومهم وليس لديهم نظام تأميني صالح وقومي يحمي عزة وكرامة كل مصري وكأننا دولة ليس بها جامعات ولامؤسسات ،،، كيف يصل بنا الحال إلى قيام الكثير من المصريين بالحصول على مستحقاتهم بالنوم على الأرصفة والوقوف والبهدلة في الشوارع في إعتصامات ووقفات إحتجاج وكأن ليس في البلد حكومة ولا أجهزة ولامسؤولين ولكنك يا حسني يا مبارك يافاشل يا مهمل تتمسك بكرسي رئاسة الجمهورية بدون أي ضرورة وتسببت أنت في فساد أخلاق الناس وإنحطاط سلوكيات كثير من المصريين وليس كلهم والحمد لله ،،، لماذا لاتكون صادق مع نفسك ومعنا :: أنت لاتصلح لحكم مصر اليوم وغداً ،، إتقى الله وقم بتعديل الدستور المصري ليسمح بتعدد المرشحين لرئاسة الجمهورية .. وليكن التعديل السريع هو تعديل مادة عدد المرشحين في إنتخابات الرئاسة القادمة مباشرةً في 2011م بحيث يتم تعديل واحد يسمح لأي مصري تجاوز أربعين سنة ومن أب وأم مصريين أن يتقدم لإنتخابات مباشرة لمنصب رئاسة الجمهورية إذا حصل وحده شخصياً على موافقة وتفويض وتوقيع وتوكيل عدد واحد مليون مصري ممن يحملون بطاقات شخصية وجوازات سفر مصرية داخل مصر وخارجها ، وأن تتم إنتخابات حرة ومباشرة بين المرشحين والذين حصل الواحد منهم على توكيل من مليون مواطن مصري وأن يتم السماح لكل مرشح بعرض أفكاره وبرامجه وأن تتم الإنتخابات تحت رقابة قضائية كاملة وبحماية الشرطة والجيش ضد أي عبث وضد أي صور البلطجة أو تهديد نزاهة وحيادية الإنتخابات وأن يتولى الفائز في الإنتخابات الرئاسة لأربع سنوات فقط يتم بعدها إنتخابات رئاسية جديدة حتى وإن تغير الدستور . .. ويجب أن يتم فرض غرامة على أي مصري أو مصرية لايشترك في الإنتخابات الرئاسية ممن بلغوا واحد وعشرين سنة وبموجب الحصول على إيصال مجاني وبرقم مجاني يفيد الحضور ومن لايحصل على هذا الإيصال لايستطيع صرف راتبه أو معاشه ويتعرض لغرامة ألف جنيه نقداً واجبة السداد وتتوجه حصيلتها كمكأفآت للعاملين في نظافة شوارع ومدن وقرى مصر كلها مع إضافة بند أنه في حال عجز أي مواطن عن المشاركة في الإدلاء بصوته فله الحق في توكيل أي من أقربائه من الدرجة الأولى ومن ليس له أي أقارب له الحق في توكيل مواطن آخر مع إضافة بند أنه ليس من حق أي مواطن أن يكون وكيلاً لأكثر من خمسة من المصريين الآخريين وبهذا نسمح لملايين المصريين والمصريات للمشاركة في إنتخاب رئيسهم لأول مرة ونشر قيمة الإنتماء لمصر وتراب مصر وتعليم المصريين قيمة مشاركتهم مهما كانت مكانتهم الإجتماعية سواء كانوا مليونيرات أو شحاتين في الشوارع .. مثلاً بهذا تتحرك طموحات المصريين وطاقاتهم وتطلعاتهم لمستقبل سعيد وغني وحضاري يجد فيه المواطن المصري صور الحياة الكريمة على أرض وطنه في العلاج والطب والتعليم والترفيه والطعام وماء الشرب النظيف والأمن والتأمينات والمعاشات اللائقة وفرص العمل الكريمة وغير ذلك من صور الحياة العصرية الحضارية التي تسمح لكل مجتهد أن يجني ثمار جهده وطبقاً لطموحه وفي نفس الوقت ضمان حد أدنى كريم وعزيز لأي مواطن .. هكذا تزداد قيمة مصر ويزداد مستوى معيشة الناس في مصر ونجد بدلاً من الحل الواحد لأي مشكلة عشرات الحلول الفاعلة والصادقة والفورية وتختفي صور القبح والكذب والتزوير والغش من حياتنا السياسية . وختاماً كفانا كلام عن أكتوبر وأمجاد الطيران والضربة الجوية وأمجاد القوات المسلحة .. كفانا تضليلاً .. تحية لكل إنجاز كان في الماضي وإنتهى وإنتهت أيامه .. كما أن كل مصري في الجيش وشارك في حرب أكتوبر أخذ حقه من الأموال والمعاشات وحتى مستحقات الشهداء .. وفي الحياة المدنية اليوم أبطال في كل مجال أعظم وأكثر وطنية ممن شاركوا في حرب أكتوبر .. ومصر اليوم في وضع خطير أخطر من الحرب مع إسرائيل لأنه وضع يمس كرامة وعزة ومستقبل ملايين المصريين وعدد سكان مصر اليوم ضعف عدد سكانها أيام سنة 73 وأكثر من الضعف ... نريد منك ياحسني أن تستيقظ وأن تفيق قبل أن يقضي عليك المرض والشيخوخة وأن تبادر بتعديل الدستور وترد لمصر جزء ضئيل من أفضالها عليك وعلى اللصوص من مساعديك الكدابين المزورين والغشاشين والمخادعين . وكلمة أخيرة لقنوات الفضائيات التي تبث تهنئة لمبارك ليل ونهار عيب عليكم يا منافقين فأنتم تنشرون أوجاع المصريين وتنشرون التهاني لمبارك للنفاق الرخيص فعيب عليكم . وعيب على مغنيين ومغنيات هذا النفاق الرخيص في الغناء لمبارك وإبقاء الوضع على ماهو عليه منك لله يا مبارك .. ولكن الحمد لله فلم يفلت من حساب التاريخ أي رئيس جمهورية فاشل أو كداب أو مخادع أو مزور أو غشاش إذ يمسح به التاريخ الأرض ويقلل التاريخ من قيمته ويشطبه من الوجود هو وسنوات حكمه وكأنه لم يكن ويأتي التاريخ بمن هو أكرم ومن هو أفضل ومن هو أخلص ومن هو أكثر تحضراً ..

لماذا

لا اعلم لماذا تتجاهلون دعوة اعضاء الحركة فى المحافظات ...لماذا؟؟؟ارجوا تكلفا انفسكم مجرد تليفون للحضور فى مثل هذة المناسبات المهمة ....عموما مبروك للدكتور قنديل ونحن موافقين على التمديد لة رغم التجاهل

الحوار

استاذ قنديل ، لمدة عامين كانت صفحة كفاية مجال مفتوح للحوار لكل من يريد ثم انحدرت تدريجيا الي صفحة ذابلة نقراء فيها " تعازينا الحارة". صمت موقع كفاية يعكس خلل ما في الحركة ذاتها. اتابع كتاباتك في صحيفة القدس ولكن هذه رؤيتك انت. نريد قراء مساهمات اعضاء الحركة وردود مؤيدها ومعارضيها لنعرف ان كفاية مازالت علي قيد الحياة. اعتقد ان الدعوة للحوار الديمقراطي المفتوح يجب ان يبدئ في داخل حركتكم قبل ان يمكنكم الحديث عن كيفبة مقرطة الوطن.

ارجو تحقيق اهداف الحركة..............وبجد

إن الموقعين على هذا البيان من رموز سياسية وفكرية وثقافية ونقابية ومجتمعية اتفقوا على أن يتجمعوا معا على اختلاف اتجاهاتهم السياسية والفكرية لمواجهة أمرين مترابطين كل منهما سبب ونتيجة للآخر. الأمر الأول: المخاطر والتحديات الهائلة التي تحيط بأمتنا، والمتمثلة في الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق، والاغتصاب والعدوان الصهيوني المستمرين على الشعب الفلسطيني، ومشاريع إعادة رسم خريطة وطننا العربي، وآخرها مشروع الشرق الأوسط الكبير، الأمر الذي يهدد قوميتنا ويستهدف هويتنا، مما يستتبع حشد كافة الجهود لمواجهة شاملة على كل المستويات: السياسية والثقافية والحضارية، حفاظا على الوجود العربي لمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني. الأمر الثاني: إن الاستبداد الشامل في حياتنا الذي أصاب مجتمعنا يستلزم إجراء إصلاح شامل سياسي ودستوري يضعه أبناء هذا الوطن وليس مفروضا عليهم تحت أي مسمى. إن هذا الإصلاح يتضمن: أولا: إنهاء احتكار السلطة وفتح الباب لتداولها ابتداء من موقع رئيس الدولة، لتتجدد الدماء وينكسر الجمود السياسي والمؤسسي في كافة المواقع بالدولة. ثانيا: إعلاء سيادة القانون والمشروعية واستقلال القضاء واحترام الأحكام القضائية وأن تتحقق المساواة وتكافؤ الفرص بين كافة المواطنين. ثالثا: إنهاء احتكار الثروة الذي أدى إلى شيوع الفساد والظلم الاجتماعي وتفشي البطالة والغلاء. رابعا: العمل على استعادة دور مكانة مصر الذي فقدته منذ التوقيع على اتفاقية كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني وحليفة الولايات المتحدة الأمريكية. إن الخروج من هذه الأزمة الطاحنة والشاملة يستلزم البدء فورا في هذا الإصلاح الذي ينهي احتكار الحزب الحاكم للسلطة، ويلغى حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ ما يقرب من ربع قرن، وكافة القوانين الاستثنائية المقيدة للحريات، والبدء فوراً بإجراء إصلاح دستوري يسمح بانتخاب رئيس الجمهورية ونائبه من الشعب مباشرة لمدة لا تزيد عن دورتين فقط، ويحد من الصلاحيات المطلقة الممنوحة لرئيس الدولة، ويحقق الفصل بين السلطات، ويضع الحدود والضوابط لكل سلطة على حدة، ويطلق حرية تكوين الأحزاب وإصدار الصحف وتكوين الجمعيات، ورفع الوصاية على النقابات، وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة وحقيقية تجرى تحت إشراف مجلس القضاء الأعلى ومجلس الدولة بدءا من إعداد كشوفها حتى إعلان نتائجها. إن كل ذلك هو السبيل الوحيد لبناء وطن حر يؤمن بالديمقراطية والتقدم ويحقق الرفاهية المنشودة لشعبنا العربي بمصرنا الحبيبة.

اسال الله لكم التوفيق و الاخلاص وللدكتور عبد الحليم قنديل

بداية نرجو من الزملاء في الموقع اطلاع الاخ الفاضل د. عبد الحليم قنديل على المقالة الأولى (اين التطوير)حيث لاحظنا ان جزء من اعضاء الحركة لديه التساؤلات ذاتها عن قدرة الحركة ف التطور و انقاذ مصر من جزء -على الأقل -من ازماتها السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية،وتحقيق ولو شيء مما تم التوقيع عليه في البيان التأسيسي للحركة. ثانيا: الاهتمام الكبير بشباب الحركة والدفاع عن الشباب وحماية عائلاتهم في حالة الاعتقال او السجن. ثالثا:اعادة النظر بقضية مجابهة التوريث و آلياتها وكيف ستدعم كفاية مرشح رئاسي حقيقي يتصدى للتوريث بحيث تتوقع الاحتمالات جميعها وايضا لا تشتت الجهود. رجاء خاص للاساتذه الافاضل لبذل كافة الجهود لوضع برنامج فعال للحركة لسنة 2010 يمكن تكون سنة خير و تغيير حقيقي لمستقبل مصر وشكرا.

تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل

مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري -------------------------------------------------------- أنا عضو سابق ومستقيل من الحزب الوطني >>>>>>>> تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل بإسمي يا دكتور وعدد كبير من أصدقائي المصريين نشكرك على إيجابيتك ونشاطك وجهدك في خدمة التغيير الحضاري والفكري لوطنك ووطننا الغالي مصر.... أرجوك يادكتور بإسم كل القيم والمباديء الإنسانية والحضارية العظيمة والخالدة مثل النزاهة والشرف والحيادية والصدق والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة أرجوك أن تستمر في عطاءك وحماسك و تحليلك ومشاركتك الإيجابية في تنسيق الجهود مع زملاءك في الأحزاب وكل التيارات السياسية المصرية كائنةً ما كانت.. إن جهودك ومن حولك يا دكتور ستذكرها مصر ويذكرها لك التاريخ عندما يكتب هذا التاريخ أن الدكتور عبد الحليم قنديل .. كان في مصر واحداً من أبرز وأخلص قادة التغيير الحضاري لمصر وتحمل في سبيل ذلك تلفيق التهم الباطلة وكان شريفاً بريئاً من كل ما حاول الفاسدون تشويه سيرته به و كان مصرياً مخلصاً وكان من علامات التنوير سنة 2009م وسنة 2010م وكان واحداً ممن ساهموا في حدوث التغيير الحضاري السياسي العظيم والنهائي في مصر إذ لم يقف هذا المناضل السياسي المصري العظيم مخروساً مشلولاً متجمداً مثل آلاف من الأكاديمين وآلاف المشتغلين بالعمل الحزبي والنقابي والصحفي والعام في مصرفي وقته والذين حبسوا ألسنتهم ولم يقولوا الحق من أجل مصلحتهم الشخصية والذاتية ومن أجل حفنة جنيهات .. أرجوك يادكتور لاتتوقف عن المناداة بتعديل الدستور وقصر مدة الرئيس لأربعة سنوات وضرورة أن ينص الدستور الجديد على وقوف المرشحين للرئاسة في مناظرات علنية لمناقشة تفاصيل برامجهم الإنتخابية علناً أمام الناس كما في أمريكا وإسرائيل وأن ينص الدستور المصري الجديد على حرية تكوين الأحزاب وأن يقدم كل حزب مرشح لمنصب الرئيس وكل مرشح يختار نائبه معه في الإنتخابات كما في أمريكا وأنه لايجوز للرئيس أن يبقى في موقعه لأكثر من فترتين كل فترة أربعة سنوات فقط وأن ينص الدستور الجديد على إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية وأن تكون قوات الجيش والشرطة من المتطوعين وخريجي الكليات العسكرية والذين يعملون كموظفين لهم رواتب شهرية ومخصصات مالية مميزة وفقط لاغير وأن ينص الدستور المصري الجديد على أن يلزم رجال الشرطة والنيابة والقضاء المصري عند مخاطبة أي مواطن مصري في أي وقت وأي مكان وكائناً ما كان قدر هذا المواطن بكلمات التخاطب : حضرتك وسيادتك ويا فندم ، بهذا كله ستجد أي مشكلة في مصر بدلاً من الحل الواحد عشرات الحلول المبدعة والمخلصة في الصحة ونظافة نهر النيل والترع والزراعة والنقل والمواصلات والسكن والصحة والتأمين الصحي والمعاشات والرواتب الشهرية وكل شيء وستقفز مصر من فقرها إلى مكان تكون فيه مصر قائدة ومثل أعلى لكل العالم العربي والإسلامي وستحقق مصر ثراء يفوق كل الدول الخليجية وإسرائيل وإيران وتركيا مجتمعين فنحن شعب يعشق التطور والثراء والعدل والحرية والدليل وجود خمسة مليون مصري بالخارج يعملون مثل النحل ليعيشوا في مستوى مادي أفضل وأجمل ووجود خمسين مليون مصري داخل مصر يحتاجون لفكر جديد يقودهم بشكل عصري ومبدع فيه دستور سياسي جديد وقوانين وتشريعات جديدة بدلاً من الكلام والرغي واللعب بالكلمات والألفاظ كما نرى في مؤتمر الحزب الوطني الحاكم هذه الأيام كله كلام مكرر لاجديد فيه أبداً ولاأمل فيه ولامستقبل له ونسأل الله أن يأجرنا في مصيبتنا وهوقادر أن يأتي لنا بحلول لم تخطر على بال أحد :: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون .... ولك تحياتي مرة أخرى يادكتور وشكراً لكل عضو في حركة كفاية مهما كان سنه أو تخصصه وشكراً لكل كتاب موقع كفاية وعهم كتاب الصحف المستقلة المبدعة و المناصرين للتجديد الجذري والنهوض بمصر الذين يمثلون منارات تنوير لمصر وشعبها وتحياتي لكل قراء موقع كفاية وأرجو من الجميع المشاركة بالتعليقات هنا في هذا الموقع الذي يعد منارة مصرية رائعة لرفض التزوير ورفض إنحرافات وزارة الداخلية المصرية وإنحرافات بعض السفلة من الموظفين من ظباط الشرطة الذين ينتهكون كرامة المصريين وأكرر تأييدي وشكري كل مصري مخلص لوطنه ومستقبل هذا الوطن ، لو كان في الحزب الوطني الحاكم ذرة وطنية لكان قام بهذه الإصلاحات لخير شعبنا ولكنهم يريدون بقاء الأحوال كما هي راكدة مايلة خائبة ضعيفة ضبابية .. ياناس عاوزين تشريع يفرض على كل مواطن فرضاً الذهاب للإنتخابات ومن يعجز من كبار السن والسيدات والمرضى يمنكه توكيل أي من أقاربه حتى الدرجة الرابعة ويكون هذا عمل مقدس لاهروب منه يحل في الدستور محل التجنيد الإجباري الذي يهدر ميزانية الدولة في تجنيد ناس ليسوا محترفين ولن يكونوا عسكريين محترفين نحن في عصر جديد قام على الحرفية والمعدات الإلكترونية .. لازم نغير تفكيرنا.. وحسني مبارك مسؤول عما نعانيه من تخلف في أداء كل أجهزة الدولة مدنية وعسكرية وتشريعية وقضائية .. ياناس ما يفعله ويقوله أي شخص في الحزب الوطني هو إضاعة لوقت مصر وشعبها ا لو كان حسني مبارك حكيماً ووطنياً لكان قام بتعديل دستورنا وفتح آفاق التحضر والخير والتغيير لمصر .. يا ناس الحزب الوطني فاكر نفسه في أيام الإتحاد الإشتراكي بتاعة عبد الناصر والسادات .. ماكان صالحاً في الماضي لم يعد بحكم التطور ماكانقبولاً أبداً في يومنا هذا .. أقول هذا وأنا كنت عضو في الحزب الوطني وإكتشفت أنه أكذوبة وأضحوكة ومجرد إدارة حكومية متعفنة لامستقبل لها فتركتها ورحلت ------------------------------------------------------ يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري ----------------------------------------------- يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة أدعو الدكتور البرادعي لقراءة هذه المشاركة يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة .. لأنك ستفوز من المؤكد.. ولأنك إن لم تفز فوجودك في إنتخابات الرئاسة مهما كان شكلها سيهز مصر هزاً وسيكون سبب في نهوض كل حركات المعارضة لتزداد يقظتها ويزيد أملها ويزيد الترابط بينها .. يا دكتور برادعي لاتتردد وإشترك في الإنتخابات منتسباً لأي حزب سياسي وبعد أن تفوز ستقوم أنت بتغيير الدستور بما يحقق لمصر الدستور السياسي العصري الذي طال إنتظاره والذي أيضاً سيحقق التداول الإجباري للسلطة في منصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات ولن يمكث في منصب الرئاسة أبداً شخص مهما كان لأكثر من ثماني سنوات على فترتين كما في أمريكا وسنرى رؤساء جمهوريات سابقين وسنرى مناظرات سياسية بين المرشحين لمنصب الرئاسة في التليفزيون وهم يعرضون برامجهم الإنتخابية بالتفصيل ونختار منها نحن الشعب ما يناسبنا ، وسيهزم الدستور الجديد وإلى الأبد كل المتطرفين الدينيين وكل المزورين لإرادة الشعب وكل الفاسدين والمنحرفين والسفلة في أجهزة الأمن والمخابرات والنيابة والقضاء وستعود لمصر قوتها وإزدهارها وستكون أغنى من كل دول الخليج وإسرائيل وتركيا وإيران مجتمعين لأننا نحن المصريين نملك في خلايا أجسامنا جينات حب الثراء وحب الأمن وحب النظام وحب القيم وستقود مصر كل الدول العربية وكل أفريفيا إلى الديمقراطية الكاملة والحقيقية وها نحن نرى خيبة أمل كل الدول العربية والأفريقية وفساد وإنحطاط النظم السياسية فيها لأنه لاتوجد وأكرر لاتوجد دولة واحدة عربية أو إسلامية تعطي القدوة والنموذج لدولة عربية وإسلامية متطورة وحضارية وديمقراطية بنزاهة تامة وحقوق إنسان كاملة لذلك يجب على كل المصريين ومنهم الدكتور البرادعي أن لايترددون وأن يكونوا إيجابيين مهما كانت التحديات ------------------------------------------------------------- ------------------------------------------------------ يا معارضين إتحدوا بالله عليكم ------------------------------------------------------------ جاء الوقت المناسب الذي يجب على كل المعارضين للفساد السياسي المصري الحالي بالوقوف معاً صف واحد وتوحيد الكلمة لخلع حسني مبارك الفاسد وإستبداله برئيس مصري وطني جديد يساعد مصر والمصريين في الحصول على دستور سياسي جديد عصري يحقق لمصر التغيير الحقيقي والتداول الإجباري لمنصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات وبكل التحضر والنظام والإنضباط يروج بعض الفاسدين معدومي الشرف والضمير أن الشعب المصري هو السيء وأن الشعب المصري جبان ومستسلم وعديم الإرادة .. إلى من يروجون هذه الأفكار القبيحة والمخادعة أقول لهم بإسم كل المصريين الشرفاء الوطنيين المكافحين .. عيب عليكم يا ناس إن الشعب المصلري من أعظم الشعوب وأكثرها كفاحاً وصبراً وحباً للخير وحباً للتطور وحباً للرقي وحباً للإستقرار والأمن بل وحباً للثراء والحياة المضمونة .. وإنتشار الفساد في المجتمع أياً كانت صورته إنما بسبب أن الناس لا تجد قدوة صالحة في الحكم وأن المصريين لم يجدوا من رئيس الجمهورية غير الطمع والأنانية للتشبث بكرسي الرئاسة وهو غير مؤهل له نهائياً وقد فقد صلاحيته الوظيفية وصلاحيته السياسية وحسني مبارك بكل تأكيد ليس لديه أي برنامج سياسي لمستقبل مصر على الإطلاق والرجل يتشبث بكرسي الرئاسة كنوع من العناد ليس أكثر للتمتع بأبهة الحكم وفخامة المنصب له ولزوجته وأولاده لأنه يعلم أنه بدون منصبه السياسي لايساوي في سوق الرجال جوز جنيهات على الإطلاق لابد أن تتحدد قوى المعارضة المصرية بكل إتجاهاتها وبكل عقائدها وبكل تياراتها فمصر اليوم تعيش مصيبة سوداء وليس هناك حل إلا التنسيق الكامل بين كل قوى المعارضة والأحزاب والحركات والنقابات وتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية تتفق عليه كل أحزاب المعارضة ولابد أن نذهب كلنا لتأييده في الإنتخابات رجال ونساء كبار وصغار ومهما كان إختلافنا معه لأن وصول ممثل المعارضة لمنصب الرئاسة سهل جداً بخروج الملايين ورائه .. هذا هو خلاص مصر الوحيد والتغيير قادم لامحالة ولكن هيا بنا كلنا نصنع التغيير يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل

مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري -------------------------------------------------------- أنا عضو سابق ومستقيل من الحزب الوطني تكملة تحية وتأييد وشكر للدكتور عبد الحليم قنديل بإسمي يا دكتور وعدد كبير من أصدقائي المصريين نشكرك على إيجابيتك ونشاطك وجهدك في خدمة التغيير الحضاري والفكري لوطنك ووطننا الغالي مصر.... أرجوك يادكتور بإسم كل القيم والمباديء الإنسانية والحضارية العظيمة والخالدة مثل النزاهة والشرف والحيادية والصدق والديمقراطية السياسية الكاملة والصحيحة أرجوك أن تستمر في عطاءك وحماسك و تحليلك ومشاركتك الإيجابية في تنسيق الجهود مع زملاءك في الأحزاب وكل التيارات السياسية المصرية كائنةً ما كانت.. إن جهودك ومن حولك يا دكتور ستذكرها مصر ويذكرها لك التاريخ عندما يكتب هذا التاريخ أن الدكتور عبد الحليم قنديل .. كان في مصر واحداً من أبرز وأخلص قادة التغيير الحضاري لمصر وتحمل في سبيل ذلك تلفيق التهم الباطلة وكان شريفاً بريئاً من كل ما حاول الفاسدون تشويه سيرته به و كان مصرياً مخلصاً وكان من علامات التنوير سنة 2009م وسنة 2010م وكان واحداً ممن ساهموا في حدوث التغيير الحضاري السياسي العظيم والنهائي في مصر إذ لم يقف هذا المناضل السياسي المصري العظيم مخروساً مشلولاً متجمداً مثل آلاف من الأكاديمين وآلاف المشتغلين بالعمل الحزبي والنقابي والصحفي والعام في مصرفي وقته والذين حبسوا ألسنتهم ولم يقولوا الحق من أجل مصلحتهم الشخصية والذاتية ومن أجل حفنة جنيهات .. أرجوك يادكتور لاتتوقف عن المناداة بتعديل الدستور وقصر مدة الرئيس لأربعة سنوات وضرورة أن ينص الدستور الجديد على وقوف المرشحين للرئاسة في مناظرات علنية لمناقشة تفاصيل برامجهم الإنتخابية علناً أمام الناس كما في أمريكا وإسرائيل وأن ينص الدستور المصري الجديد على حرية تكوين الأحزاب وأن يقدم كل حزب مرشح لمنصب الرئيس وكل مرشح يختار نائبه معه في الإنتخابات كما في أمريكا وأنه لايجوز للرئيس أن يبقى في موقعه لأكثر من فترتين كل فترة أربعة سنوات فقط وأن ينص الدستور الجديد على إلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية وأن تكون قوات الجيش والشرطة من المتطوعين وخريجي الكليات العسكرية والذين يعملون كموظفين لهم رواتب شهرية ومخصصات مالية مميزة وفقط لاغير وأن ينص الدستور المصري الجديد على أن يلزم رجال الشرطة والنيابة والقضاء المصري عند مخاطبة أي مواطن مصري في أي وقت وأي مكان وكائناً ما كان قدر هذا المواطن بكلمات التخاطب : حضرتك وسيادتك ويا فندم ، بهذا كله ستجد أي مشكلة في مصر بدلاً من الحل الواحد عشرات الحلول المبدعة والمخلصة في الصحة ونظافة نهر النيل والترع والزراعة والنقل والمواصلات والسكن والصحة والتأمين الصحي والمعاشات والرواتب الشهرية وكل شيء وستقفز مصر من فقرها إلى مكان تكون فيه مصر قائدة ومثل أعلى لكل العالم العربي والإسلامي وستحقق مصر ثراء يفوق كل الدول الخليجية وإسرائيل وإيران وتركيا مجتمعين فنحن شعب يعشق التطور والثراء والعدل والحرية والدليل وجود خمسة مليون مصري بالخارج يعملون مثل النحل ليعيشوا في مستوى مادي أفضل وأجمل ووجود خمسين مليون مصري داخل مصر يحتاجون لفكر جديد يقودهم بشكل عصري ومبدع فيه دستور سياسي جديد وقوانين وتشريعات جديدة بدلاً من الكلام والرغي واللعب بالكلمات والألفاظ كما نرى في مؤتمر الحزب الوطني الحاكم هذه الأيام كله كلام مكرر لاجديد فيه أبداً ولاأمل فيه ولامستقبل له ونسأل الله أن يأجرنا في مصيبتنا وهوقادر أن يأتي لنا بحلول لم تخطر على بال أحد :: إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون .... ولك تحياتي مرة أخرى يادكتور وشكراً لكل عضو في حركة كفاية مهما كان سنه أو تخصصه وشكراً لكل كتاب موقع كفاية وعهم كتاب الصحف المستقلة المبدعة و المناصرين للتجديد الجذري والنهوض بمصر الذين يمثلون منارات تنوير لمصر وشعبها وتحياتي لكل قراء موقع كفاية وأرجو من الجميع المشاركة بالتعليقات هنا في هذا الموقع الذي يعد منارة مصرية رائعة لرفض التزوير ورفض إنحرافات وزارة الداخلية المصرية وإنحرافات بعض السفلة من الموظفين من ظباط الشرطة الذين ينتهكون كرامة المصريين وأكرر تأييدي وشكري كل مصري مخلص لوطنه ومستقبل هذا الوطن ، لو كان في الحزب الوطني الحاكم ذرة وطنية لكان قام بهذه الإصلاحات لخير شعبنا ولكنهم يريدون بقاء الأحوال كما هي راكدة مايلة خائبة ضعيفة ضبابية .. ياناس عاوزين تشريع يفرض على كل مواطن فرضاً الذهاب للإنتخابات ومن يعجز من كبار السن والسيدات والمرضى يمنكه توكيل أي من أقاربه حتى الدرجة الرابعة ويكون هذا عمل مقدس لاهروب منه يحل في الدستور محل التجنيد الإجباري الذي يهدر ميزانية الدولة في تجنيد ناس ليسوا محترفين ولن يكونوا عسكريين محترفين نحن في عصر جديد قام على الحرفية والمعدات الإلكترونية .. لازم نغير تفكيرنا.. وحسني مبارك مسؤول عما نعانيه من تخلف في أداء كل أجهزة الدولة مدنية وعسكرية وتشريعية وقضائية .. ياناس ما يفعله ويقوله أي شخص في الحزب الوطني هو إضاعة لوقت مصر وشعبها ا لو كان حسني مبارك حكيماً ووطنياً لكان قام بتعديل دستورنا وفتح آفاق التحضر والخير والتغيير لمصر .. يا ناس الحزب الوطني فاكر نفسه في أيام الإتحاد الإشتراكي بتاعة عبد الناصر والسادات .. ماكان صالحاً في الماضي لم يعد بحكم التطور ماكانقبولاً أبداً في يومنا هذا .. أقول هذا وأنا كنت عضو في الحزب الوطني وإكتشفت أنه أكذوبة وأضحوكة ومجرد إدارة حكومية متعفنة لامستقبل لها فتركتها ورحلت ------------------------------------------------------ يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة مهندس/ محمد خطاب – ناشط سياسي ليبرالي مصري ----------------------------------------------- يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة أدعو الدكتور البرادعي لقراءة هذه المشاركة يا دكتور برادعي لاتتراجع عن ترشيح نفسك للرئاسة .. لأنك ستفوز من المؤكد.. ولأنك إن لم تفز فوجودك في إنتخابات الرئاسة مهما كان شكلها سيهز مصر هزاً وسيكون سبب في نهوض كل حركات المعارضة لتزداد يقظتها ويزيد أملها ويزيد الترابط بينها .. يا دكتور برادعي لاتتردد وإشترك في الإنتخابات منتسباً لأي حزب سياسي وبعد أن تفوز ستقوم أنت بتغيير الدستور بما يحقق لمصر الدستور السياسي العصري الذي طال إنتظاره والذي أيضاً سيحقق التداول الإجباري للسلطة في منصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات ولن يمكث في منصب الرئاسة أبداً شخص مهما كان لأكثر من ثماني سنوات على فترتين كما في أمريكا وسنرى رؤساء جمهوريات سابقين وسنرى مناظرات سياسية بين المرشحين لمنصب الرئاسة في التليفزيون وهم يعرضون برامجهم الإنتخابية بالتفصيل ونختار منها نحن الشعب ما يناسبنا ، وسيهزم الدستور الجديد وإلى الأبد كل المتطرفين الدينيين وكل المزورين لإرادة الشعب وكل الفاسدين والمنحرفين والسفلة في أجهزة الأمن والمخابرات والنيابة والقضاء وستعود لمصر قوتها وإزدهارها وستكون أغنى من كل دول الخليج وإسرائيل وتركيا وإيران مجتمعين لأننا نحن المصريين نملك في خلايا أجسامنا جينات حب الثراء وحب الأمن وحب النظام وحب القيم وستقود مصر كل الدول العربية وكل أفريفيا إلى الديمقراطية الكاملة والحقيقية وها نحن نرى خيبة أمل كل الدول العربية والأفريقية وفساد وإنحطاط النظم السياسية فيها لأنه لاتوجد وأكرر لاتوجد دولة واحدة عربية أو إسلامية تعطي القدوة والنموذج لدولة عربية وإسلامية متطورة وحضارية وديمقراطية بنزاهة تامة وحقوق إنسان كاملة لذلك يجب على كل المصريين ومنهم الدكتور البرادعي أن لايترددون وأن يكونوا إيجابيين مهما كانت التحديات ------------------------------------------------------------- ------------------------------------------------------ يا معارضين إتحدوا بالله عليكم ------------------------------------------------------------ جاء الوقت المناسب الذي يجب على كل المعارضين للفساد السياسي المصري الحالي بالوقوف معاً صف واحد وتوحيد الكلمة لخلع حسني مبارك الفاسد وإستبداله برئيس مصري وطني جديد يساعد مصر والمصريين في الحصول على دستور سياسي جديد عصري يحقق لمصر التغيير الحقيقي والتداول الإجباري لمنصب رئيس الجمهورية كل أربع سنوات وبكل التحضر والنظام والإنضباط يروج بعض الفاسدين معدومي الشرف والضمير أن الشعب المصري هو السيء وأن الشعب المصري جبان ومستسلم وعديم الإرادة .. إلى من يروجون هذه الأفكار القبيحة والمخادعة أقول لهم بإسم كل المصريين الشرفاء الوطنيين المكافحين .. عيب عليكم يا ناس إن الشعب المصلري من أعظم الشعوب وأكثرها كفاحاً وصبراً وحباً للخير وحباً للتطور وحباً للرقي وحباً للإستقرار والأمن بل وحباً للثراء والحياة المضمونة .. وإنتشار الفساد في المجتمع أياً كانت صورته إنما بسبب أن الناس لا تجد قدوة صالحة في الحكم وأن المصريين لم يجدوا من رئيس الجمهورية غير الطمع والأنانية للتشبث بكرسي الرئاسة وهو غير مؤهل له نهائياً وقد فقد صلاحيته الوظيفية وصلاحيته السياسية وحسني مبارك بكل تأكيد ليس لديه أي برنامج سياسي لمستقبل مصر على الإطلاق والرجل يتشبث بكرسي الرئاسة كنوع من العناد ليس أكثر للتمتع بأبهة الحكم وفخامة المنصب له ولزوجته وأولاده لأنه يعلم أنه بدون منصبه السياسي لايساوي في سوق الرجال جوز جنيهات على الإطلاق لابد أن تتحدد قوى المعارضة المصرية بكل إتجاهاتها وبكل عقائدها وبكل تياراتها فمصر اليوم تعيش مصيبة سوداء وليس هناك حل إلا التنسيق الكامل بين كل قوى المعارضة والأحزاب والحركات والنقابات وتقديم مرشح لرئاسة الجمهورية تتفق عليه كل أحزاب المعارضة ولابد أن نذهب كلنا لتأييده في الإنتخابات رجال ونساء كبار وصغار ومهما كان إختلافنا معه لأن وصول ممثل المعارضة لمنصب الرئاسة سهل جداً بخروج الملايين ورائه .. هذا هو خلاص مصر الوحيد والتغيير قادم لامحالة ولكن هيا بنا كلنا نصنع التغيير يسقط نظام حسني مبارك الفاسد والجاهل والغبي رد من محمد خطاب إلى من يستفسر عن ماورد في كلامي المنشور هنا يا سادة يا كرام إن مشاركتنا في الحديث ليل نهار عن التغيير الذي نتطلع له في مصر وكيفية شكل هذا التغيير بالتحديد هو نوع من الكفاح والجهاد والنضال الوطني فنحن هنا نقول تحديداً إن الدستور السياسي المصري الحالي دستور وسخ وناقص ومشوه وليس فيه تحديد لأي شيء في حياتنا السياسية بل ويسمح هذا الدستور الوسخ الحالي للحكومة ولرئيس الجمهورية سرقة المال العام وإنتهاك حقوق أي مواطن وكرامته بل ويسمح هذا الدستور الوسخ لرئيس الجمهورية حرمان المواطنين من حقوقهم السياسية في ترشيح أنفسهم في المناصب السياسية وحرمان المواطنين من حقوقهم في الإنتخابات بحجج ليس لها أي قيمة في عالم اليوم سنة 2009م مثل إلصاق أي تهمة بأي مواطن لحرمانه من الترشيح كذلك الدستور السياسي الحالي الوسخ لمصر يسمح بإنحراف رئيس الجمهورية ليقوم بتخريب الأحزاب وتجميد النقابات والعبث بموازنة الدولة وتزوير الإنتخابات دون محاسبة ودون مراجعة من هنا وأكرر من هنا فإن كل مواطن شريف حر عليه أن ينضم ويضم صوته لأي دعوة حضارية راقية للوصول لدستور سياسي صحيح وعصري ويشرح هذا الدستور مطالب الناس بشكل عصري ويحقق التغيير السياسي لمصر بكل هدوء وبكل إتزان وبكل سلم وأمان دون فوضى ودون صراعات من أي نوع على الإطلاق والمثل يقول العيار إل ما يصيبش يدويش ومن طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه وهذا هو تغيير النفس الذي طلبه القرآن.. قل شيئاً إفعل شيئاً إجعل لك رأياً وإجعل لك مطالب محددة وتكتل وإنضم لكل دعاة التغيير ولكل من يدعون للتغيير الحضاري الليبرالي السياسي الذي يحترم كل الآراء الصادقة ويوفر لكل التيارات العمل بحرية وإنضباط ويصل للحكم من يصل بإنتخابات حرة ونزيهة نزاهة مطلقة ويتم نغيير الحكم بصناديق الإنتخابات وبمناظرات سياسية وبرامج سياسية يتم مناقشتها إن حاكم فاسد وفاشل وغير مؤهل سياسياً للعصر الحالي وفقد صلاحيته الوظيفية منذ خمسة عشرة سنة مثل حسني مبارك الذي يحتمي بمجموعة رجال أعمال منحرفين يصورون لنا أن وجودهم هو السلام والإستقرار وضمان الإستمرار ومحاصرة التطرف الديني .. كل هذه أكاذيب وكلام فارغ كما قلنا فالدستور السياسي الذي نطالب به سيقطع رقبة أي رئيس جمهورية يورط البلد في متاهات من أي نوع وكذلك هذا الستور الذي نطالب به سيضمن التغيير المتواصل والحقيقي وسوف يستبعد ويخلع أي رئيس جمهورية لا يحقق آمال الناس أو يصيبه الضعف والعجز والضمور الفكري والإبداعي كما نرى حالة حسني مبارك العاجز الفاشل الذي سلم ملف الخارجية المصرية للمخابرات وسلم ملفات الحكومة المدنية المصرية للداخلية وأمن الدولة وهذه فضيحة وواضح جداً فشل حسني ومدى ضعفه ورعبه من سماع هذه المطالب بدستور جديد بالذمة أنظروا لزكريا عزمي وفتحي سرور وصفوت الشريف والطنطاوي بتاع الجيش وكثير من المسؤلين تحولوا إلى أشباح من الماضي كالحة وفاسدة تريد بقاء الوضع الحالي على ماهو عليه لقد تحولت مصر إلى زيمبابوي أو صورة من كوريا الشمالية أو كوبا أو غيرها من الدول الوسخة الإستبدادية البوليسية إن تكرار إعلاننا ومطالبتنا المستمرة بدستور سياسي جديد لمصر يشمل بالتفصيل كل أوجه حياتنا على النحو الذي إقترحته هنا وغيره من مقترحات عصرية لمصريين شرفاء يأملون رؤية مصر عصرية متحضرة يعيش شعبها أفضل صورة للحياة على وجه الأرض في ظل ديمقراطية سياسية كاملة ونزيهة تماماً ونرى رؤساء جمهورية سابقين كما في أمريكا وإسرائيل ونرى تداول سلمي بل وإجباري للسلطة وتنتهي صور الحكم الوسخة التي أذلت شعبنا وينتهي إلى إلى الأبد وحتى يوم القيامة أي تدخل للجيش في الحكم ويعود الجيش بكل أسلحته في خدمة وطاعة أي قيادة سياسية وأي رئيس جمهورية ينتخبه الشعب بل ويتم تعديل قوانين التجنيد القذرة المتخلفة والظالمة وغير العادلة الحالية والتي ليس لها أي مبرر على الإطلاق ويتم إلغاء التجنيد الإجباري في الدستور الوسخ المصري الحالي ويصبح من يعمل في أي سلاح في الجيش هم مجندون محترفون شغلتهم العمل العسكري سواء كانوا متطوعين من مراحل التعليم أو من خريجي الكليات العسكرية المحترفين ممن يحملون رتب عسكرية مختلفة وهكذا أما نظام التجنيد الحالي فنظام فاشل يجب إلغاؤه فالجيش عمل وظيفي عسكري من ينتسب له يتقاضي راتب من خزانة الحكومة على ذلك مع حوافزه ومخصصاته .. وللأسف هذه نقطة لم يتناولها أي كاتب من قبل .. كما أن هذا الكلام العصري المتحضر والمحترف والراقي قامت إيطاليا وغيرها بالبدء في تطبيقه كما قلت منذ 2005م لانريد جيش يتم فيه تجنيد دفعة خريجين ودفعة أخرى يتم إعفاءها بحجة أن لم يصيبها الدور ثم يتم فرض عقوبات على من يتخلف بتهم باطلة وسخة مثل التخلف عن خدمة العلم والوطن ومثل هذا الكلام الفارغ المخادع نريد قوات مسلحة وشرطة عصرية محترفة لانريد جيش مفكك قليل القيمة وقليل الشأن تستطيع قوات العدو قهره في ساعات بينما قادته تعاركون ويتصارعون فيما بينهم لآنهم ليسوا محترفين وليسوا متحضرين وليس في وطنهم حياة سياسية سليمة وبرلمان دولتهم مشوه وقادم بالتزوير والغش وكلها عناصر لاتحقق لمصر أي عزة وأي كرامة وأما حكاية أن حسني مبارك بطل أكتوبر وغيره فهذا كلام لايردده إلا الجهلة أو المنافقين الفاسدين مثل المحامي الفاشل عديم الشرف وعديم الوطنية وعديم الضمير ال رفع قضية للحزب الوطني ويريد سجن إبراهيم عيسى لأنه إنتقد مبارك .. بوجود الديمقراطية السياسية الكاملة والنزيهة يختفي مثل هؤلاء الكدابين المزورين والغشاشين عديمي الشرف والدين وهم يرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين في مجالات كثيرة ويسكتون ويزورون ويكذبون ... وأيضاً فإن الذي يضمن لكل الأغنياء والمليونيرات المصريين وكل المستثمرين الجو الصحي والآمن والمثمر لثرواتهم والذي يحمي مالهم وأملاكهم هو الحياة الديمقراطية السياسية الصحيحة النزيهة نزاهة مطلقة بدستور سياسي عصري متحضر يحترم كل المواطنين ويقدس الملكية الخاصة ويقدس حق كل مصري في ممارسة حقوقه السياسية ترشيحاً وإنتخاباً دون أي قيد أو شرط وضمان التغيير الدائم والإجباري بقوة الدستور الجديد المطلوب ... أما غير ذلك فلا إستقرار ولا أمان بل ينتظر مصر الفشل والفساد والقلاقل وقلة القيمة والهزيمة في أي مجال مدني أو عسكري وبالنسبة لزيارة أوباما لمصر فأوباما يأتي لأنه يعلم أن في مصر أحرار شرفاء يريدون لمصر دستور سياسي جديد وعصري ومتحضر وهولايدعم مبارك وإنما يضحك في وجهه ويتكلم معه بإعتباره سارق الحكم في مصر ولو مات مبارك غداً أو جاءت مصيبة من السماء وقضت عليه فأمريكا لاتهتم بل ستهتم بالرئيس الجديد وحده وهكذا أرجو من جميع المصريين الأحرار تحديد مطالبنا في دستور مصر الجديد القادم وأن نقوم بتنوير المصريين المخروسين والغافلين والخائفين وسيأتي التغيير حتماً مهما فعل الفاسدين كما أن تكرارنا ومطالبنا ستصل للفاسدين سارقين الحكم وسوف تهزهم هزاً فالجميع يعلم أن التاريخ لن يفلت منه فاسد وأنه لابد وحتماً أن لايصح إلا الصحيح وكما قلنا من طلب شيئاً وجده فإن لم يجده وصل قريباً منه هكذا يعلمنا تاريخ البشرية على الأرض منذ بدء الخليقة وإلى يوم القيامة وهكذا يدعونا خالق الكون العظيم للحركة والفهم و المشاركة فالفاسدين والمزورين والكدابين لامستقبل لهم أبداً حتى لو كانوا رؤساء جمهوريات أو ملوك في حصون وبروج مشيدة ومحمية بقنابل نووية. لابد أن نظل نكرر ليلاً ونهاراً أن حسني مبارك أو جمال مبارك ليسا صالحين لحكم مصر نهائياً وأن وجودهما مجرد وجودهما في الحكم حتى ولو طالت السنين هو خطأ تاريخي سيقوم التاريخ بتصحيحه قريباً يا أستاذنا العزيز نريد أن نكرر كل يوم أننا في حاجة إلى دستور سياسي جديد بدلاً من الدستور القذر الموجود حالياً الذي جعل من السلطة التنفيذية حرامي يسرق ميزانية الدولة دون محاسبة من البرلمان وجعل من الحكومة مجرماً ينتهك كرامة المواطن بقوانين طواريء ليس لها لزوم على الإطلاق دستور يقسم الناس إلى عمال وفلاحين وفئات بدون ضرورة إطلاقاً دستورنا الوسخ الذي يسمح أن تحكمنا الحكومة ورئيس جمهورية غير مؤهل سياسياً وفقد شرعيته وفقد صلاحيته منذ خمسة عشرة سنة ويعيش مثل تمثال شمع مصبوغ يحركه مجموعة لصوص برتبة وزراء ورجال دولة نريد الكلام بإستمرار في الصحف المخلصة المسنيرة مثل الدستور عن حاجة مصر لدستور سياسي جديد وعن حاجتنا إلى تشجيع المصريين العظماء مثل البرادعي أو زويل أو غيرهم ونتكتل وراءهم ونهاجم أي تشويه حكومي لسيرتهم نريد أن نكرر أن مقولاتنا القديمة بتاعة أن ال قاعد في الحكم شبعان والتعرفه أحسن من ال ماتعرفوش هذا كلام للإستخدام في المعاملات التجارية وليست السياسية لابد أن نكرر أن عالم اليوم لابد أن أن تنتصر فيه القيم وإرادة التغيير لحياة أفضل وأكثر وفرة وثراء وعدالة ونزاهة وحريات عامة وسيادة نهائية لقانون عادل على الكبير والصغير في الدولة وأن السياسي المنحرف سوف تتم محاسبته (( ال غلطان يتحاسب كائناً من كان من رئيس الجمهورية للغفير)) نريد ثقافة جديدة وأن نتشارك في تنوير أنفسنا وإخواننا المواطنين الخائفين والمترددين والذين فقدوا الثقة في إبداعهم وفي قدراتهم وفي وطنهم نريد دستور سياسي جديد محترم يقصر مدة رئيس الجمهورية لأربع سنوات تتجدد لمدة واحدة عند النجاح في إنتخابات حجرة نزيهة وكما في أمريكا تماماً نريد دستور يلغي نسبة العمال والفلاحين الكاذبة المتخلفة التي إنتهت ضرورات وجودها نهائياً وتكون الإنتخابات للأحزاب فقط ،، لانريد مستقلين لصوص وكدابين يغيرون صفتهم ويلهثون وراء حزب السلطة لمنافعهم الخاصة متناسين الظروف والعذابات التي دفعت الناخبين لإنتخابهم لتأديب الحكومة ومحاسبتها وخلعها هي ورئيس الجمهورية إذا لزم الأمر ولكن نجد المستقلين يغيرون جلدهم ويتنكرون للوطنية والشرف والمصداقية نريد دستور سياسي جديد يشجع الأحزاب السياسية ويضع إشتراطات الحفاظ عليها ضد التجميد وضد العبث بقرارت جمعيتها العمومية .... نريد دستور سياسي يقصر مدة البرلمان لثلاث أو أربع سنوات فقط لاغير لإحداث تغيير وليصل الممثل الحقيقي الصادق عن الشعب للبرلمان نريد دستور سياسي محترم يجدد القوانين ويجعلها عصرية وحضارية ويشجع الحريات ويقدس كرامة وحقوق الإنسان ... نريد دستور سياسي يأمر البرلمان بالعمل على مدار العام بأكمله ولايتوقف إلا أسبوعين إثنين كأجازة سنوية فقط لاغير لإتاحة الوقت لمناقشة كل ما يهم الناس في حياتها اليومية دون تراخي وإنحطاط وخيانة وتزوير كما هو حادث في برلمانات مصر طوال العشرين سنة الماضية على أقل تقدير نريد دستور سياسي يتيح لكل حزب شرعي أن يقدم لرئاسة الجمهورية كل أربع سنوات مرشحين إثنين أحدهما لمنصب رئيس الجمهورية والثاني نائبه الرسمي وأن يأمر الدستور رسمياً بإجراء خمس مناظرات رسمية وعلنية طوال الثلاثة شهور قبل الإنتخابات ليقدم كل المرشحين ملخصاً دقيقاً وواضحاً لبرامجهم الإنتخابية ويردون على أسئلة وإستفسارات المناظرات السياسية التي تديرها لجنة يتم تشكيلها بموجب مادة من الدستور ومن أعضاء من كل الأحزاب السياسية الشرعية وبالتساوي فقط لاغير ويكون لكل عضو في كل مناظرة الحق في أن يسأل أي مرشح خمسة أسئلة ومن يمتنع عن حضور المناظرات الخمسة كلها كاملة من المرشحين يسقط حقه في الترشيح ويتم إجبار الحزب الذي رشحه على تقديم مرشح آخر خلال أسبوع من إسقاط إسم المرشح نريد دستور يفتح الباب لتشكيل الأحزاب السياسية بكل حرية وبشرط أن لايقل عدد أعضاء كل حزب شرعي عن مليون عضو ويتم إنشاء إدارة تسجيل العضوية رسمياً وإدارة شؤون العضوية بمكاتب الشهر العقاري وبإستخدام الحاسب الآلي وبصورة عصرية لإدارة شؤون عضوية الأحزاب السياسية لخلق جو صحي وسليم ومتطور بإستمرار ... نريد دستور يجعلنا نرى رؤساء جمهورية سابقين بعد أداء مهامهم فلايجوز مطلقاً أن يتجاوز رئيس جمهورية مدة ثمانية سنوات في الرئاسة تحت أي ظرف من الظروف.. نريد دستور يمنع رئيس الجمهورية من المساس بالبرلمان طوال مدة البرلمان الشرعية ... نريد دستور سياسي نظيف محترم بدلاً من الدستور القذر الفاسد الحالي الذي يحاكم المدنيين أمام محاكم عسكرية ويسمح للبوليس بإنتهاك حرمة البيوت وتعذيب المواطنين نفسياً وبدنياً ويعبث بأملاكهم الخاصة المقدسة إلى آخره من صور الإنحطاط و الوساخة السياسية التي يراها ويعلمها حسني مبارك وهو ساكت يبتسم ويمثل علينا دور صانع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وهو فاشل وسيفشل لأن فاقد الشيء لايعطيه فكيف لرجل غير مؤهل سياسياً للعصر الحالي أن ينجح مهما فعل وهو عاجز فكرياً ويعلم أنه يغتصب الحكم ويبرر له مجموعة من المصريين اللصوص السفلة معدومي الشرف والوطنية الذين يرون الفساد والإنحراف في كل مؤسسات الدولة ويرون أوجاع وعذابات إخوانهم المواطنين المصريين ويرون التزوير والكذب ويسكتون ويطنشون ولايبالون بل ويشاركون في إشاعة الفساد بين المصريين ليظلوا في مواقعهم ومكاسبهم الحرام والباطلة .. حسني مبارك ليس إلا وهم وخطأ تاريخي وحسني مبارك ونظامه سيكون آخر صورة لشخص غير مؤهل في حكم مصر لأن الدنيا تتطور ولن يصح إلا الصحيح مهما طال الزمن وسيكنس التاريخ هذه الوساخات السياسية ويرميها في النسيان وعدم الإحترام والتوقير فيكفي أنه عندما تأتي سيرة الفاسدين والحرامية والمزورين أننا نحتقرهم ونلعنهم ونقلل من شأنهم ونمسح بكرامتهم وسيرتهم الأرض أمام الناس في داخل مصر وخارجها ومهما فعل الإعلام الحكومي الكذاب في جرايد الحكومة الكذابة وتليفزيون وإذاعة الحكومة الكذابة فلن يستطيعون تحويل القبح والكذب والتزوير إلى أي شيء آخر وإن غداً لناظره قريب

أين التطور؟

أولاً كنت أتمنى أن أبدأ بكلمة مبروك على تجديد ثقة أعضاء اللجنة التنسيقية للأستاذ قنديل و لكن الجميع يعلم تماماً أنه لا محل لهذه الكلمة حالياً و الأفضل القول "ربنا يستر". أما بالنسبة للأستاذ الدكتور عبد الحليم قنديل ، و إعمالاً لمبدأ الحق في حرية إبداء الرأي ، فأنا أود من أخي الكبير أن يتلقى مني بعض النقد بصدر رحب ، و أكون شاكراً لو تكرم بالرد. من الملاحظ خلال العام الماضي تغير الروح المعنوية لكفاية و ضعف - و لا أقول إنعدام - تواجدها في الشارع الذي توقعته كأحد إحتمالات مستقبل الحركة (الإحتمال الأسوأ) نتيجة لعدم وجود آلية لتطوير أنشطة الحركة و عدم وضع ما يشبه اللائحة أو منهج للحركة يجمع في طياته ما هي الحركة ، و إلى ماذا تهدف ، و كيف ستحقق ما تهدف إليه و ما هو المطلوب (من أو إلى) الشعب المصري (من أو إلى) الحركة و هذا قد نقرأه في عدة مواضع: 1- ضعف موقع الحركة و عدم متابعته بالشكل الكافي مما وصل به إلا ما يقرب من الجمود بعيداً عن المشاركة الجادة في نشر الوعي المطلوب و تلقي لسان حال الشارع. 2- عدم المبادرة بوضع منهج محدد لتقديم دعوة الحركة إلى الشعب المصري ، و عدم تبني أسلوب ما (أياً كان) و لو في شكل رسائل قصيرة(E-Mail) للتعريف بالحركة و الدعوة إليها. 3- الإكتفاء بحضور ممثل أو أكثر عن كفاية للمشاركة في فعاليات أو لقاءات و عدم المبادرة بتبني أحدها. و هناك الكثير أيضاً ... مجمل ما أريد التعبير عنه هو الخوف من دخول كفاية كتاب الأخبار القديمة نتيجة تصلب شرايينها. كنا جميعاً نحلم أيام ميلاد الحركة أن يأتي اليوم الذي نرى فيه كفاية كحركة شعبية ذات شعبية جارفة ، و لكن لو إستمر الحال على ما هو عليه فستموت حركة كفاية يوم أن يعتقد رجل الشارع البسيط أنها ما هي إلا مجموعة من الصفوة المثقفة التي تتعالى على المجتمع الذي يفترض فيها أنها ما أنشأت إلا من أجله. يومها مهما تحدث الأساتذة و الدكاترة و المستشارين و الصحفيين و و و من أعضائها فلن يجد من يسمع له لأنه بمرور الوقت تبوأ مكانة أعلى من التي يمكن للناس أن تسمعه منها.

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
8 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.