!" هوامش علي دفتر" الانتصار
Submitted by كفاية on الخميس, 10/08/2006 - 03:23.


عمرو عزت

يبدو لي أننا بدأنا نستسلم لصورتنا كحشرات في هذا العالم/ المستنقع . فبدلا من محاولة تجاوزها فقط أجرينا تعديلا بسيطا : من الجيد أن نكون حشرات ضارة يمكن أن تلحق الأذي بالآخرين . و لا مانع أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في هذه العملية

 

"

lebanon war

(1)

و أنت تخوض في مستنقع لا يمكنك أن تشير إلي مكان الأوحال . ثم إنك لا تدري حقا إن لمحت زهرة ما , أهذه زهرة موحلة أم أوحال علقت بها زهرة .

الكتابة تسحبك و تغويك لكي ترفع إصبعك و تقول هذه أوحال أو هذه زهرة . بينما الأمر ليس كذلك …

محاولة الكتابة عما يجري في لبنان الآن تبدو لي معقدة بعض الشيء , بينما بساطة الانحياز علي الأرض ضد القتلة و مع المقاومين بديهية و بسيطة .

لذا , ليلعن الله القتلة , و ليحفظ البندقية التي تذود … هذا أولا .

ثانيا , إذا كنت مشغولا للغاية و ممسكا ببندقية علي جبهة ما , فالعن أجدادي جميعا و اترك كلماتي هذه لمن ليس امامهم إلا أن يفكروا في أوضاع المستنقع غدا أو بعد غد … و تفرغ انت لواجب الوقت .

(2)

لا تقل لي دعنا من الحديث عن بداية هذه الحرب ! أنت تحدثني الآن عن الانتصار و القضاء علي اسرائيل و مأزقها التاريخي . ألا يستحق إذن في نظرك , من بدأ هذا الأمر, الكثير من الأوسمة والتقدير و الحفاوة و هتاف الجماهير ؟!

لماذا إذن يتدافعون لإثبات تخطيط اسرائيل المسبق و منذ زمن بعيد لكي تهدينا هذا النصر . و لماذا ينكرون مسؤولية حزب الله عن إثارة معركة النصر هذه . و لماذا يتباري محللو النصر في إنكار علاقة إيران و سوريا بهذا الأمر دفاعا عنهم .

لا أخفيك أني لا أعرف حقيقة كثير مما يقال . و لكن اسرائيل دولة عدوانية منذ نعومة أظافرها , و هي كيان عسكري متأهب علي الدوام . خطابها العدواني و تأهبها الدائم يمنحانك الفرصة في المستقبل لأن تخرج قصاصات الصحف و تثبت أن إسرائيل قد خططت علي الدوام للعدوان علي فنزويلا !

و لكن ألا تتفق معي في أنه من الصعب أن نتخيل حربا ماتبدأ بينما يخرج المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لكي يعلن أنهم قرروا شن الحرب لأن مزاج إسرائيل سيء هذا الصباح . أو لأن باحثا شابا في جامعة تل أبيب توصل إلي أن اليوم هو موعد مناسب جدا لشن الحروب ... ألا تعتقد أن شيئا كهذا لا يحدث بدون ان تكون هناك ذريعة ما .

نعم .. أنت محق في انه من المهين لنا ان نفكر في تجنب ذرائع إثارة غضب إسرائيل . و لكنها يا سيدي قوانين المستنقع لمن أراد أن يخوضه راكضا قبل أن يفكر في تجفيفه .

هذه العروش و الجيوش من حولنا نعلم أنا و أنت أنها لا علاقة لها بنا . فلا أنا و لا أنت اخترنا قادتها و لا سياستها و لا نملك لا أنا و لا أنت ان نغيرهم و لا أن نغيرها .

لذا فمن المستحسن عندما تكون مهزوما بهذا الشكل ان تتحصن بفلسفة الهزيمة – واقعك – من اجل أن تتجاوزها , لا أن تنتشي بأشعار النصر قبل أن تكتحل عيناك برؤيته .

دعنا لا نصدق كلام هؤلاء الذين يقولون أن حزب الله يتحرك وفقا للمصالح الإيرانية و السورية . دعنا نسمع لحديث السيد حسن نصر الله , هو عندي مثلما هو عندك أصدق من كثيرين .

السيد نصر الله قال أن الجميع في الحكومة اللبنانية و رؤساء التيارات اللبنانية اتفقوا علي تجنب الرد علي الاستفزاز الاسرائيلي سواء بالخروقات الجوية للسماء اللبنانية أو تجاوز خط الهدنة من قبل الجنود الاسرائيليون , و لكنهم – انتبه جيدا – أقروا , بما أن الصمت إقرار , أن يقوم حزب الله بخطف جنود اسرائيليين لمبادلتهم بالأسري اللبنانيين !

لقد تم الاتفاق علي تفادي الرد علي الاستفزاز الاسرائيلي , بينما أقر الجميع بحق حزب الله في البدء باستفزاز اسرائيل بشكل مباشر . هل ابتعلت هذه ؟ أم أن المنطق وقف في حلقك ؟

عندما تقرر تفادي الاستفزاز فهذا اقرار بتبعات كثيرة ليس بوسع اللبنانيين تحملها الأن , كما أنه إقرار بان ما تبقي من معركة التحرير – بعد الانسحاب الاسرائيلي - يمكن السعي اليه بالوسائل القانونية و الدبيلوماسية , و أن المواجهات العسكرية التابعة لأي توتر , كلفتها أكبر من كلفة وجود أسري لبنانيين في السجون الإسرائيلية .

دعنا لا نحمل المسؤولية أحدا , فلا أحد قادر علي حساب أحد حقا . أن نكون قادرين علي محاسبة هؤلاء الذين يتحدثون باسمنا هي معركة أخري يتجاوزها فلاسفة الانتصار .

و لكن دعنا نتأمل قانونا آخر من قوانين المستنقع : عندما يتم الرد عليك بقسوة عليك أن تفكر كثيرا في مكانتك , و كيف وصلت إلي هذه الحال . لماذا يتم تضخيم استفزازك البسيط هكذا, كأنك حشرة في هذا العالم ليس لها إلا أن تقاوم سحقها إلا بأن تكون مرنة و لزجة بما فيه الكفاية .( سامحني علي الايحاء المقزز )

لماذا لا يمكن لجبهة لبنانية مقاومة أن تشارك في الصراع ضد العدو بجانب المقاومة الفلسطينية . لعلك تسأل هذا السؤال . و لكن دعني أذكرك : لا تنس أننا في مستنقع , ربما كان حزب الله كيانا صلبا قادرا علي خمش وجه اسرائيل القاسي , و استنزافها بشكل كبير لفترات طويلة .

و لكن ألا تري أن خلف هذا الحزب أرضا مكشوفة و مستباحة و وطنا هو بالأساس ساحة لصراعات هيمنة , حالت دون أن تكون لديه سيادة حقيقة أو جيش ذا معني يمكن له أن يدافع عن الأرض و الناس .

ألا تري لبنان الذي كان يحفل بتيارات المقاومة و الفدائيين الان جبهته تقتصر علي حزب الله فقط دونا عن كل الآخرين حتي من الاخوة الشيعة في حركة أمل . و الأسباب تمتد من الوضع الطائفي وصولا سياسات حزب الله الإقصائية قبل و بعد الانسحاب .

ألا زلت تري أن الجبهة اللبنانية مؤهلة لدفعنا إلي الأمام فيما يخص معركة الحق الفلسطيني , أم أن الأمر سيفضي إلي مزيد من الأراض المحتلة و الشعوب المنكوبة . و لنعد إلي نقطة الصفر .. إلي ما قبل التحرير .. إلي اللحظة التي لا يمكننا فيها المطالبة بلبنان ديمقراطي لأننا بحاجة إلي حزب الله المسلح المقاوم من أجل التحرير . ثم بحاجة إلي المال الأمريكي و الأوروبي و السعودي –و لا تنس السلاح الإيراني - لإعادة الإعمار.

و كل عملة تصب في خانة طائفة و تكريس وضعها و مكاسبها و لا يجد فقراء الشيعة الا حزب الله و سلاحه لتحسين وضعهم كطائفة .. و ليتراجع لبنان الوطن الواحد ذو السيادة , و هكذا إلي ما لا نهاية ... دوائرا تلو دوائر بلا خطوة واحدة إلي الأمام !

(3)

" خطوة إلي الأمام " . يبدو لي هذا معيارا جيدا لقياس الأمور .

هل تقدمنا خطوة أم تقهقرنا لخطوات ؟

ربما لا يبالي محللو الانتصار بتلك الخطوات إلي الخلف مقابل اهتمامهم بخطوات يرونها : مثل أهمية تحدي أسطورة الجيش الذي لا يقهر , و كسر أنف الغطرسة الصهيونية , و ضرب العمق الإسرائيلي .

يبدو لي أننا بدأنا نستسلم لصورتنا كحشرات في هذا العالم/ المستنقع . فبدلا من محاولة تجاوزها فقط أجرينا تعديلا بسيطا : من الجيد أن نكون حشرات ضارة يمكن أن تلحق الأذي بالآخرين . و لا مانع أن تلفظ أنفاسها الأخيرة في هذه العملية .

فعندما تتحدث عن حساب الخسائر تجد من يردعك مؤكدا علي قيمة قتل الاسرائيلي الواحد في حين أننا كأمة مجاهدة لا ضير أن يموت منا المئات في مقابله أو أن يشرد مئات الآلاف .

أهي معركة أخري أن نتعلم تقدير أنفسنا و احترام قيمة الفرد ثم اعادة نظرتنا للحرب لنصابها : يحارب المقاومون من اجل اعادة حق الناس ,و من العبث أن نضحي بالناس بهذا الشكل السخي كخسائر طبيعية للمعركة .

(4)

ما هو أفضل ما يمكن أن يحدث من وجهة نظرك : ان تنسحب اسرائيل من الأراضي اللبنانية و تعود خلف خط الهدنة بلا شروط , مقابل نشر الجيش اللبناني او قوات دولية . ثم تقبل التفاوض مع حزب الله – او مفوضيهم – ثم تفرج عن الأسري اللبنانيين مقابل الافراج عن الاسيرين الاسرائيليين .

يا لها من رؤية متفائلة ... و لكن ألا تري انها قريبة جدا من نقطة الصفر . و ان جهود الافراج عن الاسري كانت من الاجدي ان تكون علي المسار القانوني و الديبلوماسي – و لنتحمل تبعات المستنقع الدولي – بدلا من كل هذه الخسائر . فلا ارواح الاسري اقدس من ارواح قتلي الشهر الماضي .و لا آلامهم اقدس من الام مليون من المشردين .

و اذا كان ما سيحدث وفق أكثر الرؤي تفاؤلا هو نظرك لقن اسرائيل درسا , فهو ايضا لقننا درسا قاسيا : ان تدمير تلك الاوطان مكشوفة الصدر هو ثمن أي محاولة لاحقة لرفع الرأس .

لا تنس أيضا ما يحمله المستقبل من مشكلات عدة : أين يذهب سلاح حزب الله , و هل سيعود حزبا سياسيا عاديا , و ما طييعة علاقته مع الجيش اللبناني او القوات الدولية , و ما انعكاس ذلك علي الوضع اللبناني الداخلي و استقراره . و ما احتمالات ان يستخدم هذ ا السلاح لصنع توازنات طائفية في ظل ضآلة نصيب الشيعة من الكعكة اللبنانية , و بعد أن حالت النهاية السعيدة بين المقاومة و بين اسرائيل بسد منيع .

و الآن هل لك أن تفيق من تلك الرؤية المتفائلة , و لندخرها لدعائنا و صلواتنا .

الآن هناك احتمالات حرق الجيش الاسرائيلي لمناطق واسعة من الجنوب ثم اعادة احتلالها و صنع شريط حدودي يحمي شمال اسرائيل نسبيا من صواريخ حزب الله .

و هناك احتمالات الاستنزاف الطويل لمقدرات لبنان و لصورايخ حزب الله حتي ينقطع الصبر و الإمدادات و يتوتر الداخل اللبناني و يصبح حزب الله وحيدا في الزاوية .

الي متي سيصمد حزب الله و ما قدرته علي ايقاف اجتياحات برية موسعة لا تجدي معها حرب العصابات .

لاتنس ايضا احتمالات زيادة الاسري اللبانيين في السجون الاسرائيلية .

أما عن مصير الوضع الانساني في لبنان فالاحتمالات , المأسوية بالتأكيد , لا أعلم عن مدي ترديها شيئا .

(5)

حدثني من فضلك عن انتصارنا و ادحض أكاذيبي و أراجيفي .

أفحمني و اقنعني باننا حقا ننتصر, فانا مثلك راغب في الإحساس بالكرامة .

حدثني عن تلك الجماهير المحتشدة امام شاشتي الجزيرة و المنار , يتحين أجرأهم الفرصة في لقاءات الشارع لسب الحكومات العميلة التي لم تنخرط في الحرب و لم تدعم المقاومة .

حدثني عن تلك الجماهير المهزومة يوميا . و التي تنتشي فخرا و تشفيا لازدياد أعداد قتلي صواريخ حزب الله علي المدن الاسرائيلية . ثم تستثني من تشفيها عدد القتلي العرب الفلسطينيين .

فلنتحدث عن تلك الجماهير , التي لم تخض معركتها الأولي بعد .. لم لا يفكرون في ما يمنعهم أن يكونوا أرقاما حقيقية في هذه المعركة إن كانت تخصهم .

و لم لا يؤلمهم و يهينهم ألا يبالي حكامهم بما يريدون , و كانهم قطعان من الماشية التي يعلم راعيها جيدا أين ينبغي أن تسير .

حدثني كيف نعيد فهم معني الكرامة : كرامة الفرد أم كرامة الجماعة رغم أنف الفرد وفوق جثته .

كرامة الانسان أم كرامة كيانات منتفخة من الخارج, و من الداخل هشة و مقرمشة أيضا في فم الأعداء .. هل نسيت كيف سقطت بغداد عاصمة أم المعارك في يد العلوج يا صديقي .

لطفا لا تحدثني عن حسن نصر الله أمير المؤمنين . ذكرني أولا متي سمعت آخر مرة سمعت عن نقيب المهندسين المصريين أو آخر مرة اكتحلت عيناك بأمين منتخب لاتحاد طلبة أو اتحاد عمال .

لم لا نتحدث عن خوض المعركة بشكل صحيح , عن تملك هذه الجماهير لأمرها , عن كسرها لأطواق الذل حول أعناقها .

لم لا نتحدث عما يمكن أن يخوضه كل منا من معارك من أجل تجفيف مستنقعنا لكي يمكن أن نمد أيدينا للدفاع عن أنفسنا مستقبلا , بدلا من العراك الآن حول صيغة بياننا التضامني مع المقاومة : تضامن مطلق أم مشروط و متحفظ ؟

حدثني عن الطريق لارض المعركة قبل ان تحدثني عن الانتصار !

لم لا نتحدث عن لبنان قوي يمكنه رد الاعتداء و الدفاع عن مواطنيه بدلا من حزب يمارس الصمود المحدود بكفاءة و جسارة , و لكنه لا يقدر سوي علي إيذاء العدو نسبيا و لا يستطيع دفع العدوان أو منع الاحتلال؟ ثم انه في النهاية يتوجه الي الداخل بانتصاره او هزيمته ليشارك في اللعبة الطائفية و يكرسها ؟

هل تعتقد أن " الله " يغضب إذا انتقدنا حزب " الله " , أم القداسة تحل علي من يرفعون راية المقاومة , فلا نقد و لا نقاش و لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ؟

أتري هذه دعوات للانكفاء علي الذات من أجل التنمية و الإصلاح و تجاهل لمخططات الامبريالية و الاستعمار و الصهيونية المتربصة ؟ أم أنها خوض للمعركة في الاتجاه الصحيح و بدء من النقطة المناسبة ؟

ألا تري أن خوض الناس معركتهم في الاتجاه الصحيح سيواجه الناس بكل مستغليهم في الداخل و الخارج؟

الا تري أن أوطان قوية بديمقراطية حقيقة و بفساد أقل و وحدة وطنية , أقدر علي مواجهة العدوان و خوض معارك إعادة الحقوق ؟

ألا تري أن الجهود العسكرية لابد لها من اهداف و مشروعات سياسية تخدمها بدلا أن من تتحول لعنف عبثي متبادل يدفع ثمنه الناس ,أصل القضية و هدفها ؟

ألا تري أن الخوض المتأني للمستنقع بعقلانية و هدوء و حسابات واقعية للمكاسب و الخسائر هو الأفضل لنا لكي نخرج من مستنقعنا , بدلا من أن نتطلع لأقصي الأفق متناسين أن سيقاننا عالقة هاهنا . ثم يكون مصيرنا إلي القاع حيث تقتل كثافة الأوحال كل براعم الزهور !

مدونة مابدالي

( categories: )

تابعوا الحوار

تابعوا الحوار الثري حول هذا المقال هناك http://mabadali.blogspot.com/2006/08/blog-post.html

متفق جدا مع

متفق جدا مع كلام عمرو عزت الموضوعي و كمان كلام عمرو عبد الرحمن الموزون جدا يا سادة الموضوع مش حناجر عاوزين نفكر بهدوء و عقل علشان نعرف راسنا من رجلينا و انا مع فتح موقع كفاية لكل اراء المعارضة

مقال رائع يا

مقال رائع يا عمرو وتحليل بالغ الدقة. ولاأفهم سر انزعاج الزملاء من استخدام المجاز القاسى على الرغم من أنهم يستخدمون مجازات أكثر بذاءة وذكورية وتنتمى لأحط ما فى ثقافتنا الشعبية فى وصف مبارك ونظامه ومعارضيهم. القضية ليست قضية انزعاج من مجازات ولكنها قضية انزعاج من تحليل لا يملك معارضيه قدرة الرد عليه أو تقديم بديل له. أنا أتفهم مواقف هؤلاء الإخوة بالرغم من إدانتى لها. صحيح أن الإدارة الأميريكية لم تترك سبيلاً لإذلال شعوب المنطقة وقطع الطريق على أحلامهم البسيطة فى مستقبل آمن وحياة كريمة باسم مكافحة الإرهاب إلا واتبعته، صحيح أن إسرائيل كعادتها دائماً ارتكنت الى تفوقها العسكرى وشرعت فى بدء عدوان جبان على شعب فقير أعزل تحت دعوى مواجهة خطر حزب الله، وصحيح كذلك أن مقاتلى حزب الله- وكعادتهم دائماً- قدموا ملحمة فى الصمود والمقاومة فى مواجهة هذا العدوان الهمجى ستتذكرها إسرائيل جيداً قبل أن تقبل على أى "مغامرة" عسكرية جديدة فى المنطقة. كل ذلك صحيح ويفضى الى الإعجاب بحسن نصر الله ورجاله. ولكن بعد أن ينقشع غبار المعارك تظهر الحقيقة الأهم والتى يتجاهلها مناصرى حزب الله على طول الخط وهى أن حزب الله- ومن خلفه كافة القوى القومية والإسلامية فى المنطقة- تملك مشروعا للصمود والمقاومة فى حال هاجمت إسرائيل أى من شعوب المنطقة ولكنها لا تملك مشروعاً وطنياً ديمقراطياً لبناء نهضة وطنية تخرج بالشعوب العربية من انحطاطها التاريخى الى أفق التحرر والعدالة والمساواة والمساهمة فى بناء حضارة إنسانية. بعبارة أخرى يعرف نصر الله ورجاله معنى الشهادة ولكنهم لايعرفون معنى الحياة والإعمار. هذا لايعيبهم ولكن يعيب من يؤلهونهم ويرفعونهم لمرتبة القديسين. الدلائل على ماأقوله أكثر من أن تحصى وأبرزها من وجهة نظرى هى عجز حزب الله الدائم على أن يصبح جزءاً من المعادلة السياسية الداخلية فى لبنان فى وقت السلم. بل أكثر من ذلك يتصرف حزب الله فى وقت السلم كأى حزب فاشى فى العالم. سأذكر واقعة عشتها بنفسى فى لبنان أثناء زيارة طويلة لها فى عام 2004. حدثت هذه الواقعة فى يونيو فى هذا العام عندما بادرت الحكومة لرفع أسعار البنزين- زى عندنا بالظبط- وكان ذلك فى غيبة البرلمان ووقتها كانت الأغلبية لحلفاء سوريا ومن ضمنهم حزب الله. لم يحرك حزب الله ساكنا لفعل أى شئ فى مناطقه بينما تحركت قوى اليسار اللبنانى- وفى القلب منها اليسار الديمقراطى الذى شتمه "مجهول" وإن كنت سآتى الى هذه النقطة فيما بعد- بديناميكية مثيرة للدهشة من أجل تعبئة فقراء بيروت والجنوب والبقاع الشرقى وغالبيتهم الكاسحة من الشيعة فى مواجهة هذه القرارات. أيام طويلة من التعبئة الشعبية ضد قرارات حكومة موالية لسوريا فى ذاك الوقت لم يشارك فيها-أى هذه التعبئة- حزب الله بل قايلها بتملل. الحقيقة كما عبر لى عنها الكثير من كوادره القاعديين- ولدى أصدقاء كثيرين منهم بالمناسبة- أن قواعد الحزب لا تعرف ماذا تفعل وأنها ليست مدربة على مثل هذا النوع من التعبئة الشعبية ولكنها تشعر بالقلق من انتهاز اليسار الفرصة للعودة للضاحية الجنوبية بعد أن أقصاه حزب الله منها. المهم، توجت هذه الاحتجاجات بمسيرة ضخمة فى الضاحية الجنوبية فى حى "السلم" نظمها اليسار وبعض القوى الوطنية الأخرى لم يكن من ضمنها حزب الله ضد هذه القرارات. فماذا فعل حزب الله يا ترى فى مواجهة هذا الموقف المربك؟ سارعت كوادره المحلية فى الضاحية الى القفز على المظاهرة رافعين صور نصر الله وشرعوا فى تدمير المحلات التجارية واشعال النار فى السيارات والتعدى على المنشآت الحكومية فى المنطقة مما أدى الى وفاة عدد من المتظاهرين وإصابة البعض الآخر منهم عامل مصرى بالمناسبة. انتهت الأزمة بتفويض حكومى لحزب الله للسيطرة وإعادة الأمن للضاحية وهو مالم يقصر فيه الحزب كالعادة. نجح الحزب فى إعادة الأمن للضاحية والتعاون مع أجهزة الشرطة وفى المقابل انتهت حركة الاحتجاجات ضد رفع أسعار المحروقات إلى غير رجعة. الأمثلة على عدم قدرة حزب الله على التكيف مع الممارسة السياسية الجماهيرية اليومية على مطالب إجتماعية محددة متعددة ولا تحصى فمثلاً لا نعرف أى أدوار لعبها حزب الله فى مواجهة فلتان الاقتراض الذى أدى لإغراق لبنان بالديون فى فترة حكومات موالية لسوريا دعمها حزب الله دون قيد أو شرط......إلخ. بمعنى آخر حزب الله لا يعدوا أن يكون مليشيا ثورية تضع سلاحها فى خدمة أهداف لا تقدر على تحديدها إذ يتعذر بداهة على المليشيا ممارسة السياسة !! هنا مربط الفرس. هذا السلاح وهذه الطاقة البطولية فى خدمة من؟ هذه البطولة كانت فى خدمة أهداف وطنية واضحة هى تحرير كامل الجنوب وفرض السيادة اللبنانية على كامل أراضيه خلال عقود الاحتلال وقد نجح سلاح حزب الله فى المهمة. أما ما بعد التحرير فكانت مرحلة غابت فيها -أو أقصيت تحت الضربات السورية الموجعه- أهداف مشروع وطنى ديمقراطى لا طائفى فأصبح سلاح حزب الله فى خدمة الطائفة وحلفائها الإقليميين فى إيران وسوريا اللذان يتخذان قرار الحرب وقتما يشاؤا بغض النظر عن الاعتبارات الداخلية فى لبنان. للرأى القائل ان الحرب على لبنان كانت مجهزة من قبل وجاهته وإن كان لا يجيب على السؤال المركزى ألا وهو كيف يمكن بناء لبنان حر وديمقراطى لا يفرق بين أبناؤه على أساس الطائفة؟ لا يمكن أن يتم ذلك إلا بوضع "السلاح" فى خدمة مشروع وطنى يسعى لإنجاز مهمات أعقد من الصمود والثبات على خط النار. المفروض أن يحمى السلاح مهمات عنوانها القضاء على الطائفية فى السياسة والثقافة اللبنانيتين، بناء ديمقراطية حقيقية لا تعتمد على العلاقات شبه الإقطاعية السائدة فى لبنان والتى تربط الناس بزعماء طوائفهم إلى الأبد بل تعتمد على قدرة المواطنين على بناء مؤسساتهم التمثيلية بأنفسهم، بناء إقتصاد قوى غير تابع وتوفير مقومات الحياة والنمو الذاتيين له، إنجاز العدالة فى توزيع الدخول والثروات والمساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن أصوله الإجتماعية......إلخ. ويستدعى كل ذلك بداهة أن يكون الجيش اللبنانى الوطنى هو المحتكر لهذا السلاح فى إطار توافق وطنى يرضى عنه جميع الأطراف -بما فيها حزب الله بالطبع بوصفه من حمل عبء ردع العدوان الإسرائيلى- وفى إطار تسوية عادلة للصراع العربى الإسرائيلى يحتفظ فيها لبنان بكامل سيادته على أراضيه. هذا هو موقف اليسار الديمقراطى اللبنانى وموقف اليسار الديمقراطى المصرى الذى أشرف بالانتماء اليه. ومن يريد التعرف علىالموقفين فمن الممكن أن يزور مواقعنا http://www.yassardimocrati.com www.elbosla.com من يعرف تاريخ اليسار الديمقراطى فى لبنان سيكتشف أن أمين الحركة وعقلها المحرك "إلياس عطاالله" كان على رأس كتائب المقاومة الوطنية فى لبنان وهى أول من واجه الاحتلال الإسرائيلى فى الجنوب بعد خروج قوات منظمة التحرير 1982. هذا هو تراث اليسار يا إخوة وهذا هو ماتعلمناه فى منظماته: لايمكن مواجهة الإمبريالية بدون مشروع ديمقراطى لاطائفى ذو بعد إجتماعى. تعلمنا من أساتذتنا فى اليسار أن النضال ضد الإمبريالية والنضال فى سبيل الديمقراطية وجهين لنفس العملة وأننا إذا أعلينا شأن أى منهما على الآخر خسرنا نضالنا على الجبهتين معاً. هذا هو بالتحديد خطأ حزب الله عندما قرر خوض حرب منفردة ضد إسرائيل بغض النظر عن مقتضيات الديمقراطية التى تحتم عليه بناء توافق حول هذا القرار مع شركاؤه فى الحكم فأدى لإعادة إحتلال الجنوب وتدمير البنية التحتية للبنان وكذلك لوضع حكومة ديمقراطية منتخبة فى مهب النزاعات الطائفية التى يرعاها الشقيق الأكبر السورى: مرة أخرى خسارة الأرض والديمقراطية معاً.ومرة أخرى يسعى اليسار الديمقراطى الى الفوز فى المعركتين، فهل يوصف بالعمالة؟؟ أخيراً، عايز أقول للأخ "الثورى" اللى دخل على خط الجدل القائم علشان يصطاد فى الماء العكر ويشوه مواقف اليسار الديمقراطى كلمة واحدة هى "عيب"! عيب لأنك لجأت للأسلوب اللى بيتبعه معانا النظام الحاكم ومع كافة المعارضين اللى بيدفعوا تمن معارضتهم من حريتهم وأمنهم الشخصى. وعيب لأنك ماذكرتش اسمك. أنت غير جدير بصفة الثورية التى تعنى الشجاعة فى المواجهة بل والرغبة فيها انطلاقا من الثقة فى الموقف. أما إذا كنت لم تذكر اسمك خوفاً من مباحث أمن الدولة فدى فضيحة ليك انت وثوريتك المزعومة. شكراً يا زملا وآسف على الإطالة عمرو عبد الرحمن اليسار الديمقراطى المصرى

عندي بعض

عندي بعض التعليقات المتأخرة :


اود ان أنبه الذين فهموا صورا في المقال مثل المستنقع و الحشرات علي أنها سبابا أن المستنقع أولا هو حالة نعيش فيها جميعا و نحتاج للخروج منها و ليست سبابا او معايرة
بينما صورة الحشرات هي صورة ذهنية اراها تتحكم في تفكير من لا يقدرون انفسهم كثيرا و يؤمنون علي التصور الصهيوني لشعب الله المختار الذي يساوي الرجل منه الف من الامميين
ثم يرون سعادتهم طبقا لذلك في الانتقام و ايذاء الذوات المقدسة بغض النظر عن نزيف الارواح غير المهم في نظرهم كما لو انهم حشرات

اتعجب من تشنج البعض و القول بان هذا هو تفكير الحشرات او تفكير كائنات المستنقع
الامر لا علاقة له بالسباب او التقدير الشخصي
يلزمك التفكير في قوانين المستنقع لتتحرك به الان و هنا و الاهم من اجل ان تتخلص منه او تخرج منه
في الحقيقة يبدو لي ان من يعتمدون الوضع الطائفي في لبنان كامر طبيعي علينا قبوله الان , او ان نقبل هذه الخسائر كامر طبيعي لوضعنا ... هم من يقبلون قوانين المستنقع كما هي بينما اري ان تحركنا ينبغي ان يراعي فاعليته في هذه الظروف بغير ان يهدر سعينا للتغيير من اجل مستقبل افضل

اما البعض الاخر فقد شبه الموقف في لبنان بالعلاقة بين النظم الاستبدادية و المعارضة و قال انني بهذا الشكل اقول ان علي المعارضة ان لا تعمل اصلا اتقاء لقمع الحكومة

حسنا لن يختلف الامر كثيرا و لكن اذا نظرت له بشكل صحيح
انا لا اقبل ان تورط المعارضة مثلا منطقة بها انصار لها في حركة انفصال او اعلان ثورة او اي شيء اخر بدون حساب لما يمكن ان يحدث
و بخلاف ذلك
اعتقد ان الامر يختلف عندما نتحدث عن معارضين يتصدرون باختيارهم ساحة العمل العام بما به من قبول ضمني لاحتمالات التعرض للقمع
هم لا يورطون اخرين هنا
و ايضا بتطبيق نفس المباديء التي تحدثت عنها فانا ضد الاصرار علي فعاليات ذات تاثير محدود يمكن ان تدفع من جرائها كلفة عالية 

http://mabadali.blogspot.com/

 

قصده يا

قصده يا ذكي بينشر كل الاراء المختلفة اللي في صف المعارضة علشان حدود الموقع ده انه موقع سياسي معارض بس مش معارضة بعينها كل اطياف المعارضة بتشارك فيه فهمت يا عبقري

لأ يا حبيبي مش

لأ يا حبيبي مش بتنشروا كل الآراء عايز أشوف مقالات اسامة سرايا في مدح مبارك، مقالات روزا في سباب كفاية ، ومقالات القط في التهجم على المعارضة. ليه مش بتنشروا مقالات القط وبركات وسرايا وعبد الله كمال؟ مش انتم منفتحين على كل الآراء؟؟؟ الاحتجاج بالتعددية مش مقنع، لان الاختيار اللي بتعمله اختيار واعي مش عشوائي ومش بينشر كل مقالات الدنيا بالنسبة للي عايز يأجل المقاومة بضعة عقود ، بص على البيان التأسيسي المعلق الأخير معاه حق، اليسار الديموقراطي اللبناني موقفه كان سيئ جدا ، تحريضي ضد حزب الله، لسة بيحلم بثورة الأرز...

يا أهلا باليسار

يا أهلا باليسار الديمقراطي يا أهلا في لبنان و مصر انهزاميين تفتكروا دي صدفة

المعلقين اللي

المعلقين اللي بيشتموا واضح ان امحدش فيهم قرا رواية و لا قصيدة و شكلهم ما بيعرفوش يقروا اصلا لانهم مش عارفين معني المجاز اللي استخدمه الكاتب و فاكرينه بيشتمهم بموضوع الحشرات و المستنقع رغم انه شايف انهم عكس كده و بينقد الزعماء اللس بيضحوا بالناس كانهم دبان مالوش قيمة و عاوزينهم يفضلوا علي طول في مستنقع التخلف و الضعف ده

مقال رائع لا

مقال رائع لا عزاء للحنجوريين

:) حسنا اعتقدت

:) حسنا اعتقدت ان ردك خير دليل على مدى عدم تقبل الاخر ومدى ايضا سرعة اشهار سلاح العماله والتبعيه لايوجد شئ مفروض على احد ان اخترنا ان نكون حركه ديمقراطيه وان اخترنا ان نكون حركه تقبل كل الاراء فلابد من عرض كل هذه الاراء موقف الحركه واضح تماما في بياناتها وفي فعاليتها الكثيره الممتده على مدار الشهر لدعم المقاومه ودعم صوت المقاومه انما لابد من عرض جميع وجهات النظر والا سنصبح مثل اي نظام قمعي فاسد يعتبر وجهة نظره هي وجهة نظره منزهه عن اي عيب او خطأ واي وجهة نظر اخرى هي من مجموعه من العملاء والخائنين رفقا بالجميع

انتم تختارون

انتم تختارون المقالات التى تنشروها وهى ليست مفروضة عليكم اى انكم تعرضون مقالات مشبوهة وهدا فية كلام كتير عن العمالة وامريكا وفلوسها

أخى العزيز عمرو

أخى العزيز عمرو عزت مع تفهمى الكامل و ايمانى لما تعنية فيما يجب أن نكون علية من أجل المواجة الفعلية و المقاومة الحقة لهذا العدو الشرس و لغيرة من قوى الشر و مشاريع الهيمنة على المنطقة كافة من ضرورة الاصلاح و بناء الأوطان و التنمية و العدالة و الديمقراطية و الجيوش و تعدد الامكانات و الجبهات و غيرة من معطيات قوة الشعوب و هذا ما ندركة جيدا و نأمل فية و نرجوة أن يتحقق ذات يوم ، لكنة أمرا قد طال انتظارة و فقدنا معة الأمل فلقد أصبح أو على وشك أن يصبح مستحيلا و الكل يعرف العلة ، ففى ظل وجود نظام فرد ينفرد و يفرض وصايتة على كل شيىء و بعيد كل البعد عن الشعب و الوطن بمتطلباتة و طموحاتة مبارك و أمثالة الثنائى عبد اللة و بقية المتسلطين فى الأمة دون استثناء فلن يكون الا الفشل الذى أصبحنا من خلالة ضعفاء جهلاء و الأدهى و أمر من ذلك الخنوع و الرضى بالذل و الاهانة سواء ممن يستبد فى الداخل أو عدو فى الخارج يستأسد دوما علينا و ينتهك حرمات أوطاننا بسبب أو بدون سبب و من دون أى ردة فعل أو حتى أى اعتراض عملى يذكر و الاثنين همين كبيرين يتكالبان معا علينا و اذا لم تتغير الأوضاع فى الداخل و من جذورها و كذلك الأشخاص فلسوف يزداد الأمر سوءا و معاناة و خنوع و اننى هنا أشدد و أركز على حتمية و ضرورة التغيير و البدء فى الاصلاح بدستور جديد يركز السلطة و أمور العباد و البلاد فى يد الشعب نفسة و يتداول فية الحكم خلال فترة محددة بسلام و ذلك اذا أردنا خيرا ، وهذا ما ينبغى ان نركز علية الأن و ان نجعلة قبلتنا التغيير الجذرى للنظام السائد و أشخاصة أما اذا اكتفينا كما ذكرت بالاحتجاج ضد مواقف الحكومات فهذا لا يغنى و لا يسمن من جوع فالحكومات الأن أصبحت عبئا علينا أكثر من اليهود و الأمريكان . أما من ناحية المقاومة فلقد تجنيت عليها و عليهم بدون وجة حق فهم ليسوا حشرات ضارة انهم شرفاء مخلصين لا يستحقون الا الوقوف بجانهم و بكل ما نستطيع و الأسباب عندى بسيطة أولا أن كل من لة عقل يدرك أن العدوان ليس لة أى علاقة بخطف الجنديين و أنة عدوان مسبق لة و باطل الادعاء بتحميل حزب اللة المسؤلية و هذا مايؤكدة حجم الدمار الذى يخلفة هذا العدوان و استهدافة الأبرياء و جميع البنى التحتة فى هذ البلد الحبيب و كذلك سرعة البدء فى العدوان من بعد عملية الخطف والشراسة و الوحشية الغير أدمية و المستمرة بغطرسة و غرور حتى هذة اللحظة كلها أمور بديهية تؤكد أن النية كانت موجودة لتحطيم هذا البلد العربى الشقيق و قتل أبنائة بالسلاح و بقطع شرايين الحياة عنة ، انة عدوان مليىء بالكرة و مدفوع بالكبرياء و الغطرسة لفرض الهيمنة و التبعية و الذل و لو تأملت هذا العدوان لوجدتة صورة مطابقة لكافة الاعتداءات السابقة حيث لا تجد فرق بينها، انة يا أخى عدو يعرفة جميعنا جيدا يتربص بالأمة و ينقض بدون رحمة أو حياء على أجزاءها حينما يرى أن هناك شيئا لا يريدة أو لا يعجبة عدو يصنع الحيل و الفرص و يدعى الأسباب و المبررات فهل هذة أول مرة يخطف فيها جنودهم أو هل كانت اعتداءاتهم السابقة لها مبررات غير الحقد و فرض الذل و الهيمنة ، ثانيا ان استبسال المقاومة و بكل هذة الشجاعة و وقوفهم فى ميدان المعركة اما الموت و اما الحياة أمام هذا العدو و بكل مواصفاتة الشرسة المعروفة و بكل امكاناتة المدجج بها عن أخرة لدليل صادق على ايمانهم باللة و الوطن و بعدالة القضية و مخلصين فى الدفاع عن حقوقهم رافضين الخنوع و الذل كما اننى أرى و كذلك الكثيرين أنهم أعادوا للعرب و للمسلمين جميعا شيئا ما من الكرامة فلماذا اذن ننتقد و خاصة مع تكرار و تشابة أعتداءاتهم التى هى فى جميعها غير مبررة ، دعنى الأن أسأل شيئا ماذا لو دعم حزب اللة من هؤلاء الحكومات العربية و لو حتى اقتصر الدعم على السلاح ففط ؟ أو حتى اقتصر السلاح على سلاحين اثنين فقط هما صواريخ أبعد مدى و دقة و صواريخ مضادة للطائرات ؟ و مخازن أنظمتنا مكدسة عن اخرها بها و بالكثير جدا من الأسلحة التى صدت من عدم الاستعمال ، فماذا كان سيحدث لهذا الكيان الصهيونى الذى نزح كل شمالة من بعض الكاتوشا ؟ أو ماذا كان سيحدث للبنان الشقيق الذى تأذى كثيرا من الطائرات ؟ أو ماذا لو كان هناك حزب اللة أخر فى مصر مرابطا فى سيناء و أخر فى الأردن على الحدود و أخر فى سوريا ؟ ماذا سيحدث اذا تعددت الجبهات و الضربات و عمت الصواريخ أرجاءالكيان و ليس شمالة فقط ؟ أو ماذا لو أن الحكام الجرب . . .أوراق . . . قطع . . .الحدود . . . النفط . . . لقد سئمت حقا حتى من كتابتها و على وشك المرض من الأمر فدعنا باللة عليك نقاوم بحدود ما هو لدينا متاح و لا تستكثر علينا ذلك و لا تتشبة بهم ممن يحملون المقاومة المسؤلية و دع الأعداء يتعودن على أن هناك رد لأى اعتداء و مهما كان الرد فهو أكرم لنا من الخنوع . تحياتى اليك

تم التوضيح اكثر

تم التوضيح اكثر من مره ان الموقع مفتوح لكل كتاب الحركه وكاتب هذا المقال من عضو من الحركه ومنتمي لفصيل داخل الحركه ومن اكثر الناس ظهورا في كل انشطة الحركه الرجاء الرد على المقال ان كان هناك احد مختلف معه بالحجه لاباالسب والاتهامات التي لا معنى لها الرجل قدم افكارا معينه في مقاله ان كان هناك رد على هذه الافكار فاهلا ثانيا الموقع ليس ليبراليا ابدا ولا يمثل اي اتجاه ستجد في الموقع مقالات لكتاب يساريين كثر وكتاب اسلاميين واخرهم مقال الدكتور العوا ومن قبل حوار الدكتور المسيري ومن قبل مقالات المهندس ابوالعلا ماضي بينما التيار الليبرالي هو اقل التيارات تمثيلا في هذا الموقع ادارة الموقع ترحب بنشر كل المقالات لكل التيارات لكن للاسف لا يوجد من يرسل مقالات وهناك موضوع يدعى شاركنا في تطوير الموقع يوجد بانر له في يسار الصفحه يتسول من كتاب الحركه العظام والابطال مقاله او حتى تعليق وهو مالايحدث الرجاء بعض من الموضوعيه في الرد

أربأ بحركة

أربأ بحركة كفاية أن تفتح صفحات موقعها لأمثال من يعتبر نفسه من الحشرات كفا نا هوانا يصنعه بنا الأعداء ومن يهن يسهل الهوان عليه مهما تدثر بالشجاعة وحاول أن يثبت أن فيه رمق من حياة ما لجرح بميت إيلام ...أيها الموتي أفسحوا الطريق الذي شقته كفاية وأخواتها لجيل جديد يرفض الإنكسار...مرة أخري أعيب نشر هذا الغثاء من مزابل مجهولة النسب علي صفحات بيضاء لحركة كفاية وإلا كنا نناقض ما بين الأقوال والأفعال

أمثالك هم

أمثالك هم الحشرات الحقيقيون وسطنا

في الفقرة

في الفقرة الأولي مما كتبت كانت لدي نية للاشارة ايضا الي بعض الزهور و ليس فقط الي الاوحال

ربما اشرت ضمن السياق بشكل سريع الي جسارة المقاومة و كفاءتها غير المتوقعة و قيامها باستنزاف الجيش الاسرائيلي و تكبيده خسائر كبيرة بالنسبو لمواجهة بين جيش و ميليشيا و ايضا الحط من كرامته و قدراته الاسطورية المزعومة
و لكننا لا تكتب في فراغ نحن نكتب ضمن سياق ما .
لذا فان تكرار هذه النقاط و تضخيمها و تجاهل نقاط اخري اراها مهمة في السياق العام لما يكتب جعلني اركز و بشدة علي النقاط التي يتم طمسها و تجاهلها و ايضا للتقليل من التضخيم و التهويل في النقاط الايجابية لما يحدث
لكل كارثة تحدث جوانب ايجابية – عارضة او اساسية - و لو كانت ضئيلة و لكن يجب ان يبقي التقدير دائما رهنا بالمحصلة النهائية و بمدي ما حققت من تقدم و خطوات الي الامام
هناك ملاحظة اخري اني كنت اناقش حالة ماثلة امامنا الان و لكني لم اقصد – و اعتقد انه كان واضحا – رفضي لكل اشكال المقاومة او انني انادي بتاجيلها بشكل عام بضعة عقود اخري
بالنسبة للسؤال : ماذا " نحن " فاعلون " الان " ؟
يجب ان ننتبه الي ان " نحن " هذه لفظة خادعة
لا انكر العلاقات و التداخلات بين القضايا و المصائر و للكن فلنحاول التفرقة بين اقسام عدة داخل " نحن " هذه
فنحن التي تنطبق علي انا و علي المصريين و كل الجماهير العربية باستثناء بعض و اللبناننين و الفلسطينيين من اعضاء حزب الله و اعضاء المنظمات الفلسطينية المقاتلة
نحن هذه - الان و هنا - لا تقدم سوي المساندة المعنوية و بعض التبرعات
لذا علينا تأمل لماذا لا يمكننا ان نقدم سوي ذلك و سيدلنا ذلك علي نقطة البدء الحقيقة و الجولة الاولي في المعركة الحقة
انا حقا – هنا و الان – لا ادري ما الذي يتوجب علي فعله لمقاومة الامبريالية سوي الدعم الرمزي للمقاومة و ادانة العدوان و الاحتجاج ضد مواقف الحكومات التي ينبغي ان تكون اكثر صلابة علي الاقل
فيما وراء ذلك . فالامبريالية و مخططاتها هي اشياء تتعدي حدود قدراتي و ساحتها بعيدة جدا عن تاثير يدي .
و لكن ان نظرنا الي ان السعي الدؤوب و الاصلاح يمكن ان يقرب هذه الساحة ليجعلك تواجه مباشرة اذرع الامبريالية التي تقاوم نهوضك . فهذا ما اراه المقاومة الحقة لها
لانها اولا تفضح اذرعها و تظهر دعاويها الكاذبة فيما يخص دعوتها لاصلاح دول العالم الثالث و يمكننا في مفترقات الطرق هذه النظر فيما يمكننا ان نفعله في هذه المعركة بعد ان نكون قد قطعنا اشواطا عدة من العمل الجدي و التاثير الفعلي علي ارض الواقع
و بالنسبة لحساب الخسائر في مواجهتها فاعتقد ان الامر ليس مستحيلا فهناك دول حكوماتها مناهضة للامبريالية – بغض النظر عن ديمقراطيتها – مثل كوبا و فنزويلا و ايران .
خسائر هذه الدول في مواجهة امريكا ليست من النوع الفادح الذي لا يمكن احتماله .
بل و اعتقد ان ديمقراطية هذه الدول المقاومة سيزيد مقاومتها و يجعلها اكثر تماسكا و قوة
و الديمقراطية الحقيقة التي تتجذر في الطبقات الشعبية لمجتمع ما يصعب اقتلاعها او الالتفاف عليها و اختطاف هباتها مثلما يمكن للامبريالية ان تفعل مع انقلابات عسكرية او حركات نخب .

لذا نجد انفسنا ثانية هنا و الان امام مهمتنا الحقيقية

بالنسبة لمن هم علي الجبهات و من هم منخرطون في الصراع بشكل مباشر فانا اعتقد ان المقاومة حق اصيل و ضروري و و اجب و لكنه يجب ان يقترن برؤية سياسية واضحة تحسب خطواتها
و يجب ان نميز ايضا ما يناسب كل جبهة
علي الجبهة الفلسطينية هناك احتلال مباشر و شبه دولة و ليست دولة حقيقية لذا فان المقاومة في حالة الاحتلال و غياب الدولة تقع علي عاتق منظمات مقاومة و شعبية يمكنها ان تفرض وجودها بالمقاومة و الصمود رغم الخسائر التي لا يمكن تجنبها في البداية , و اذا كانت هذه الحركات و المنظمات شعبية و تمثل الشعب المحتل حقيقة , يمكنها ان تقيس ما يمكن تحمله و الصمود امامه من خسائر و ما ينبغي تجنبه و البحث عن بدائل أخري

اعتقد ان الحركات المقاومة ينبغي ان تعي حدودها جيدا فلا توسع مجالات المعارك لكي تتجنب التنكيل الواسع و التصعيد – لا تضرب العمق او العاصمة – ثم انها يمكن ان تفرض رؤيتها الاخلاقية و تكسب تعاطف الراي العام الداخلي للمحتل لتهز تماسك جبتهه الداخلية و تؤثر –اذا كان المحتل دولة بها ديمقراطية داخلية – في مدي التاييد للاحتلال او للتصعيد
ما اقصده بوضوح تجنب النزعة الانتقامية و الاستهداف العشوائي للمدنيين

بالنسبة للبنان فان حركة المقاومة كان من المفترض ان دورها انتهي بالانسحاب و كانت الخطوة المتوقعه اعادة سيادة دولة لبنان علي كل الاراضي و محاولة ادماج القدرات القتالية للميليشيات التابعة للتيارات المختلفة في اطار تابع لسيادة الدولة اللبنانية .
بدلا من ان تظل الحدود رهنا لحزب – مهما بلغ تقديرنا له – او طائفة .
يمكنك ان تشعر بتبسيط مخل في الفقرة السابقة للتعقيد البالغ فيما يخص اوضاع لبنان الداخلية و تركيبتها و لكن ما اعنيه هو بدء العمل علي ذلك و ليحاول اللبنانيون ابداع حلول مناسبة لاعادة النظام و بسط سيادة الدولة التعامل مع التركيبة الطائفية بشكل مناسب


لذا فان حديثي ليس دعوة للاقتصار علي مسار واحد او ان نقوم " نحن " جميعا بمهمة واحدة

و لكني افكر في مدي فعالية ان نحسب حساباتنا لكي يمكن ان يتخذ كل منا خطوات الي الامام علي صعيد جبهته الحقيقة التي توجد فيها معركته و ومهمته ان كان صادقا و يود التحول من متفرج في المدرجات الي فاعل حقيقي

http://mabadali.blogspot.com

 

ان الحجة التى

ان الحجة التى تسوقما كفاية من انهم يعرضون كل وجهات النظر فيا كثير من المغالطة اى وجهة نظر تللك التى تجعلبا حشرات وكمان ضارة هل هدة الرسالة التى تتبناها حركة كفاية كنت اعتقد انكم حركة تحررية تسعون للعدل والمساوة ان مجرد عرضكم لمثل هدة المقالات تقتربون كثيرا من مروجى الهزيمة والاستسلام يجب عليكم ان تعرضو المقالات التى تعطينا الامل فى غد افضل وتزرع فينا الكرامة والعزة التى هى مبتغى كل انسان شريف الا فلا نامت اعين الجبناء

المقالات لا

المقالات لا تعبر الا عن اراء اصحابها كما هو وارد في الصفحه هذا اولا ثانيا الموقع ملئ بالمقالات المؤيده للسيد حسن نصر الله والمقاومه اللبنانيه الباسله هذا ثانيا ثالثا ان كنا نقبل بالديمقراطيه وتعدد الاراء وتقبل الاخر لابد من عرض كل الاراء حتى وان كانت ضد تفكير الكثير منا لكن يبقى ان نرى ونسمح بالرأي الاخر بالوصول والدفاع عن موقفه والا لن نتخير عن انظمتنا الديكتاتوريه الغاشمه ونحجب بقية الاراء بدعوى مخالفتها لنا او انهزاميتنا كما يقول البعض او غيره من الصفات لكي نختلف عن النظام القمعي لابد من اتاحة الفرصه لكل الاراء حتى وان كانت ضدنا تماما شكرا

و ما هى

و ما هى المعايير التى على أساسها يتم أختيار المقالات للنشر ؟ وهل شتم الشعب المصرى والشعوب العربية ووصفها بالحشرات لا يكفى لأخراج المقال من المعايير التى تصلح على أساسها المقالات للنشر؟ وهل لا توجد مقالات أخرى تعبر عن هذا الرأى بطريقة أكثر تهذيبا؟

ما هدة المقالات

ما هدة المقالات يا كفاية؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! هدة مقالات خارجة للتو من مستنقع الجبن والخنوع والاستسلام لمادا لاتعرضون ما يقوم بة حزب اللة من معجزات فى ارض المعركة لمادا تزرعون فينا الجبن والخوف من عدو اتضح انة هش وضعيف ثم ادا كانت لبنان اكثر قوة هل كان دللك يمنع العدو من استهداف المدنيين انة عدو من المرتزقة يبحثون عن انتصار ولو على اشلاء الاطفال ان حزب اللة سوف ينتصر وهو انتصر بالفعل وسوف يجد حسنى مبارك ومن معة من عملاء الموساد انفسهم فى مواجهة الشعوب العربية ويندمون حيث لاينفع الندم

ياجماعة الحق

ياجماعة الحق يقال التحليل فيه شىء من الحقيقة وأعدوا لهم ماأستطاعتم من قوة أى يجب أن نعد أنفسنا جيدا أولا من الداخل لنكون مستعدين للمواجهة فى الخارج ولكن لى تحفظ هام عليه وهو ان التحليل به نظرة أنهزامية شديدة مما يحبط المعنويات ويرجعك للخلف بدلا من أن يدفعك للأمام وهذا خطاء

انت تشعر انك

انت تشعر انك حشرة بالضبط هدا هو تفكير وتحليل الحشرة

الغريبة

الغريبة الزعماء العرب وبعض المصابين بفوبيا الأسلاميين وبعض المتطرفين السنيين يدينون حزب الله فى حين أن أستطلاعات الرأى فى لبنان نفسها تظهر توافق وطنى على ما قام به حزب الله قبل أو بعد الأزمة، تقديرى أن النموذج اللبنانى، وهو نموذج يمتلك من الحرية والديمقراطية والتعليم ما نحلم بنصفة، يستطيع أن يفرز شعب يقدر معانى مثل الحرية والكرامة أما نموذج مبارك بمعارضيه ومثقفيه المتعالين على الشعب فلا يفرز ألا حشرات لا تقدر الا معنى واحد هو الحياة داخل مستنقع. بس ليه منسحبش المنطق ده على الداخل المصرى والسعودى والأردنى ومن هنا ورايح ولو فكرت أى حشره انها تطلع تتظاهر أو تعترض على نظام سيدها مبارك يبقى تستاهل اللى يحصل فيها هى وأهلها من سحل وتعذيب ورمى فى السجن ولا تلومن ألا نفسها لأنها كان لازم تقدر العواقب ديه ،لازم نستحمل ونرضى بالفتات اللى سيدنا مبارك بيرميه للحشرات أمثالنا ولو مرضيش النظام يرمى للحشرات - قضدى احنا- أى حاجة يبقى عادى برضه لازم تخوض فى المستنقع ، شكرا يا شيخ نورتنا ولاهى.

أخي

أخي العزيز عندما خسر الفييتناميون ثلاثة ملايين نسمة والجزائريون مليون شهيد والسوفييت 16 مليونا أثناء مقاومة الأمركيان والفرنسيين والنازيين على التوالي لم يكونوا حشرات ضارة ولم يكونوا يستهينوا بقتلاهم ويساووا بين آلاف الضحايا من جهتهم والقليل من الجهة الأخرى ، حروب المقاومة في جميع أنحاء العالم تعني خسائر فادحة في صفوف المدنيين ،، النقطة الثانية : أوافقك في أنه من الصعب أن نتخيل أن تعلن اسرائيل الحرب لأن مزاجها سيء هذا الصباح ، هي من الممكن أن تعلن الحرب للقضاء على منظمة التحرير كما في اجتياح 1975 و 1978 ، أو لحفظ السلام في الجليل كما كان شعار اجتياح 1982 الذي قتلت فيه عشرين ألف مدني من اللبنانيين والفلسطينيين ، أو لمجرد تصفية الحساب كشعار هجوم 1993 ، أو للتنفيس عن الغضب كما في عام 1996 ،لا يمكن لأحد أن يتحدث من منطلق الذريعة والمبرر لأنه ببساطة هذا هو الاجتياح الإسرائيلي السابع للبنان والذي جاء في إطار القرار 1959 الذي كان تنفيذه مسألة وقت ،، وشكرا لك

ما هذا الكلام

ما هذا الكلام القذر؟؟؟ هل هذا هو وقته؟؟ هل هذا هو مكانه يا حركة كفاية؟؟؟

الأخ عابد

الأخ عابد استكثر النصر علي حزب الله و تكلم بلسان دار الاذاعة الأسرائيلية في اورشليم القدس .... كل الشعوب حاربت من أجل كرامتها و دفاعا عن ترابها الوطني ... و لكن أن يحارب الشعب العربي و أن يخسر الشهداء أو او بمعني الشارع العربي يكسب الشهداء فمحرم علينا. فيتنام حاربت أمريكا و أنتصرت شعوب اوروبا حاربت النازي و أنتصرت و أخيرا الم يقل لك حسن نصر الله للأخوة العرب أبقوا علي الحياد و لا تفلسفوا عمالتكم لأمريكا ايها المدونون. و أنه شعور شعبي مقاوم قومي يتسلل الي الشارع العربي ليوقظ فيه شعور العزة و الكرامة الذي قتلته فيه أنظمتها العميلة لأسرائيل و المخطط الأمريكي سمعت كثيرا عن دعم مؤسسات تابعة للكنجرس الأمريكي و الس اي ايه للأخوة المدونين لنش المفهوم الأمريكي للديمقراطية و لكن لم أكن اعرف ان الدعم هذا له مفعول السحر السريع نعم نسينا همومنا الداخلية و أرتفاع الأسعار أمام مشاهد الشهداء في فلسطين و لبنان أمام مشهد الأطفال الممزقة أجسادهم أمام مشاهد المنازل المدمرة و بقايا لعب الأطفال المختلطة بالأجساد المحترقة صوتكم عالي أيها المدونون الموظفون لدي جمعيات و منظمات و أفراد الدعم المالي المعروف المصدر و لكن ايامكم راحت بعد أن علم الكل من أنتم اتحدي ان تنشرها ايها الديمقراطي

تحليل اكثر من

تحليل اكثر من رائع من عقليه منطقيه جدا

هل احد منكم راى

هل احد منكم راى جمال عبد الناصر يبكي ؟ هل احد منكم راى السادات يبكي ؟ هل احد منكم راى ياسر عرفت يبكي ؟ وكانت شعبوهم تضرب اعنف من لبنان اذن فلماذا بكى فواد السنيوره واظهر ضعفنا الا يكفي ما نحن فيه من ضعف لقد بدا لي كانه يقول لامريكا ولاسرائيل انا اسف اعفو عني كان في وضع اشبه بالطفل الصغير

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
10 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.