بسبب أرباح عمال أسمنت أسيوط
Submitted by كفاية on الثلاثاء, 12/09/2006 - 00:11.

اشتعلت أزمة عمال شركة أسمنت أسيوط وإدارى الشركة عقب إصدارها على رفض توزيع حصة من أرباحها البالغة 760 مليون جنيه على العاملين.
وسيعقد اجتماع بين وزيرى الاستثمار والقوى العاملة لوضع حل للأزمة فى ظل تصريحات الدكتور محمود محى الدين وزير الاستثمار الذى اعتبر فيها إلزام الشركات الخاصة بتوزيع حصة إجبارية من أرباحها على العاملين بأنه خراب لمناخ الاستثمار ومن جانبها رفضت عائشة عبدالهادى وزيرة القوى العاملة رفض الشركة عدم توزيع حصة من أرباحها على العاملين فى الوقت الذى هددت النقابة العامة للعاملين باللجوء إلى الاتحاد الدولى لعمال البناء والقضاء للحصول على حقوق العمال.
وتهدد الأزمة الحالى عملية التنسيق بين الوزيرين رغم حرصهما على تجاوز أى خلافات فى ظل تهديد عائشة عبدالهادى برفع قضية ضد أسمنت أسيوط حال عدم استجابتها لمطالب العمال المشروعة مؤكدة أن القانون يجيز توزيع تلك الأرباح على العمال.
واتفقت أكثر من ثمانى شركات على إفشال اجتماع وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد الذى عقد الأسبوع الماضى من أجل احتواء الأزمة التى نشبت بين وكلاء تجارة الأسمنت خاصة فى الوجه القبلى والمصانع المنتجة بسبب ارتفاع الأسعار خلال الأعوام الخمسة الماضية أكثر من 300% بوصول سعر الطن إلى 395 جنيها بالرغم من تكلفته الحقيقية لا تتجاوز 120 جنيها فقط وترفض الشركات الأجنبية التى تسيطر على أكثر من 90% من مصانع الأسمنت فى مصر نزول سعر الطن عن 350 جنيها مهما بلغ حجم الضغوطات عليها من جانب الحكومة أو الوكلاء الذين هددوا بالدخول فى مقاطعة لهذه المصانع أيضا لما سبق أن الشركات الأجنبية المسيطرة على صناعة الأسمنت غير ملتزمة قانونيا بأى تدخل حكومى لخفض الأسعار وذلك حسب بنود تعاقد بيع هذه الشركات وخصخصتها.
الجدير بالذكر أن بعض هذه الشركات استطاعت أن تحقق أرباحا خيالية بسبب الارتفاع الهستيرى الذى أصاب أسواق الأسمنت فقد استطاعت شركات المجموعة الإيطالية أن تحقق أرباحا 900 مليون جنيه خلال 6 أشهر فقط وشركة لافارج تيتان اليهودية الأصل التى حققت أرباحا 600 مليون جنيه خلال 5 أشهر بالرغم من أنها اشترت شركة مصنع أسمنت بنى سويف بمبلغ 168 مليون دولار كمقدم 200 مليون دولار على 20 عاما.

العربي

( categories: )

تحولات المجتمع المصري

تحولات المجتمع المصري من الزعيم العظيم جمال عبد الناصر إلي عصر السادات و الوساخة والنجاسة في الحياة الإقتصادية والسياسية في عصر مبارك بقلم الكاتب الكبير : حنفي محمود يعتبر كاتب هذا المقال واحد من أفضل رجال الأقتصاد والسياسة في الربع الأخير من القرن العشرين في مصر والدول العربية الشقيقة لقد أصبح كل شيء سيء ورديء في عصر الرئيس الخائن محمد حسني مبارك لعنة الله عليه هوه واللي جابوه ، كانت أمام الرئيس الخائن والفاسد محمد حسني مبارك فرصة تاريخية ، فلقد كانت أمامه تجارب تاريخية ، تجربة القائد والزعيم والبطل العظيم جمال عبد الناصر ، وتجربة الرئيس الخائن والعميل والجاسوس محمد أنور السادات ، وعلي ما في التجارب من نجاح أو فشل كانت هناك العبر والمواعظ ، أعتمد الزعيم العظيم جمال عبد الناصر علي عدد من الأفكار هي أسباب قيام ثورة يوليو المجيدة ، والتي كانت نبراس يهتدي به العرب وقاداتهم في كل الدول العربية ، التخلص من الإستعمار وأعوانه ، التخلص من الرأسمالية والإقطاعية ، وإذا رصدنا حركات التحرر الوطني في الدول العربية في مصر والسودان وليبيا وسوريا ، لرأيناها كلها تتفق في المباديء الإشتراكية التي قام بها الزعيم والقائد العظيم عبد الناصر ، وأعتمد الزعيم العظيم عبد الناصر علي توزيع الأراضي الزراعية خمسة فدادين ، وقيام قطاع عام قوي قادر علي إنتاج كافة السلع الصناعية المصرية ، تحقيق الإكتفاء الذاتي والباقي للتصدير ، وعندما مات الزعيم والقائد العظيم عبد الناصر كانت مصر النامية قادرة علي بناء السد العالي وتم توزيع نصف مليون فدان علي ما يزيد علي مائتي ألف أسرة فقيرة ومعدمة ، وتم توزيع آلاف الأفدنة التي كان يملكها رجال خونة مثل الباشا الإقطاعي فؤاد سراج الدين الذي كان يملك 10 آلاف فدان مؤسس حزب الوفد الليبرالي " الرأسمالي " ، وغيره من الإقطاعيين الخونة الذين يعتمدون علي الإستعمار في أستمرار ملكيتهم للأرض الزراعية ، أو الرأسمال الصناعي أو التجاري ، ولقد أطلق الشعراء علي القائد والزعيم العظيم عبد الناصر " سبارتاكوس " محرر العبيد ، وناصر حبيب الجماهير ، كما أبنه الشاعر السوري الكبير نزار قباني بقصيدة آخر الأنبياء ، يقول في مطلعها " قتلناك يا آخر الأنبياء " ... في عصر السادات لم يكن لديه الإستعداد للإستمرار علي نهج ناصر لذا فقد تحرر إقتصادياً ، خفض الجمارك علي بعض السلع المستوردة ، وأعطي دور للقطاع الخاص في الصناعة ، وأعيدت بناء الإقطاعية عن طريق قضايا رفعها الإقطاعيون السابقون علي الإصلاح الزراعي ، وأستردوا أرضهم بعد دفع رشاوي للقضاء الفاسد في عصر السادات ، أو حتي بعد دفع رشاوي مباشرة أو غير مباشرة للسادات نفسه أو مستشار " رئيس الجمهورية " النجس محمد حسنين هيكل ، أما أسطورة العبور فقد تم التحضير لها طويلاً في حرب الإستنزاف وإعادة بناء حائط الصواريخ الدفاع الجوي في عصر الزعيم العظيم عبد الناصر ، وبعد العبور حدثت المأساة ، فالرئيس الخائن السادات أحد أهم رجال الحرس الملكي الحديدي لإغتيال الأعداء السياسيين للملك الخائن والفاسد فاروق ، والجاسوس الألماني للمحور الذي قدم معلومات عسكرية هي خيانة للوطن ، بأعتبار أن الألمان أصدقاء وليسوا لأعادة إحتلال مصر ، والذي كان في السينما وقت قيام ثورة يوليو في الحمام ينكح إمرأته الإنجليزية جيهان ، أصبح هو الرئيس عن طريق إغتصاب السلطة و فرض رأيه الواحد ، قرر السلام في أواخر السبعينات ، بالإشتراك مع الخائن والعميل الأمريكي الملك فيصل مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ، وقد رفض القائد لحركة فتح ياسر عرفات مبادرة السلام ، أما الرئيس حافظ الأسد فقد رأي أن مبادرة السلام تتعارض مع الأخلاق الحماسية العربية ، كان الرئيس العظيم عبد الناصر يري أن ما أخذ بالقوة فلا يسترد إلا بالقوة ، أما السادات الخائن فقد رأي أن ما أخذ بالقوة من الممكن أن يسترد بالتخازل والخنوع والإستسلام ، وكان علي إستعداد أن يخلع ملابسه لكي ينكحه الرئيس جيمي كارتر ، كما كان علي إستعداد أن يبوس أيادي وجزم موشي ديان وجولدا مائير لكي يقبلا السلام ، وهكذا باع الرئيس الخائن السادات قضية فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيرة ، وعودة أرض فلسطين لأهلها وعودة اللاجئين ، وتعتبر شروط السلام هي إستسلام ، حيث إن سيناء تعتبر منطقة منزوعة السلاح وليس بها أي عساكر مصريين ، ولا حتي بلطجية أو صيع بشوم ، ولا حرب مع إسرائل وإلا تسترد الأرض التي حصل عليها الخائن بالسلام ... والحق أن مع التخازل والإستسلام السياسي أرتبط مع الإنفتاح الإقتصادي ، حيث تم فرض هذا النظام " الرأسمالي " من قبل الكفرة والفجرة الأمريكان لكي يتفق مع نظامهم الرأسمالي ، وتشير المؤشرات والتقارير والإحصاءيات علي حجم خسائر القطاع العام ، وتزايد العجز في الموازنة العامة والركود السلعي به ، في مقابل الرواج للسلع المستوردة التي هي بالتأكيد أكثر رداءة ، علي سبيل المثال تفضيل النساء لقمصان نوم مستوردة وألبسة من باريس أو إيطاليا مع إنها نايلون وتسبب إلتهابات في أعضائهم التناسلية الكس أو الرحم ، وبالمقابل ترفض الملابس المصرية المصنوعة من أفضل أنواع القطن لمجرد أن المستوردة أشترتها من شارع الشواربي ، وظهرت في فترة الإنفتاح مجموعة من الناس أطلقت عليها القطط السمان هم مهربون للسلع والبضائع ، وأنتعشت السياحة بالراقصات والعاهرات والداعرات والمومسات ، وأصبح الشريف شخص غبي أو أبله أو متخلف عقلياً أو جبان ، وأصبح سكان مدن القناة " الذين تم تدمير مدنهم في 56 ، 67 ، وهم أبناء شهداء وأرامل لشهداء وشرفاء مجموعة من النصابين والمحتالين والمهربين واللصوص والفاسدين ، وأستبدل الشرف بالوساخة والنجاسة في أهل مدن القناة حيث أصبح الجميع يتاجر في السلع السمتوردة " ملابس ، أجهزة كهربائية ، قطع غيار سيارات " ، وظهرت بوادر تهريب المخدرات من منفذ رفح الحدودي مع إسرائل ، وحتي شعبنا العظيم الذي كان متمسك بأخلاقه هذا الشعب المناضل والحشاش ، تحولت أخلاقه وأصبح أفيونجي أو شمام بعد دخول مافيا تهريب المخدرات مصر وتهريب الشبكة الدولية عن طريق إسرائيل الهيروين والأفيون ، وهكذا أصبح الشعب العضيم المناضل الحشاش ، أفيونجي أو شمام ، و تزامن مع الإنفتاح الذي حرم الدولة من ناتج الإنتاج الصناعي الراكد في المخازن ولا يجد القدرة علي تصريفه ، والبضائع المهربة عبر بور سعيد ، والبضائع المستوردة بلا عدد ساهمت في تقلص إيرادات الدولة من الجمارك ، وكذلك بسبب تدهور الإنتاج الصناعي ، لم يكن أمام الرئيس الخائن السادات كثير من الخيارات ، فإما العودة للإنغلاق وإغلاق المنطقة التجارية ببور سعيد ، وإعادة زيادة الجمارك علي السلع التي تم تخفيضها ، أو رفع أسعار السلع الرئيسية ، ولم يكن أمام الرئيس الخائن محمد أنور السادات الكثير من الخيارات فسيدته الأمريكية الفاجرة هي التي أمرته بتخفيض الجمارك ، وهي التي أمرته بقيام منطقة تجارية بلا جمارك ، فهو لن يقدر أن يلغي النظام الرأسمالي ما تم فرضه عليه ، لذا فقد رفع أسعار السلع الأساسية " الأرز ، المكرونة ، الزيت ، السكر ، العدس ، الفول " وكلها سلع لا يمكن أن يستغني الفقراء عنها ، فقامت ثورة عام 77 في بدايات شهر يناير ، تشعل النار في كل شيء ، ولقد قامت الثورة الشعبية العظيمة بقيادة الشعب نفسة تحرق محطات بنزين وتحرق سيارات وقطارات وباصات النقل العام ، وتكسر فوانيس الشوارع بالطوب ، والحق أن هذه الثورة العارمة تزكرنا بحريق القاهرة السابق لقيام ثورة يوليو ، ويعتبر مؤرخ هذه الثورة هو الشاعر الشعبي العظيم أحمد فؤاد نجم الذي يقول ، وأسأليلي كل عالم في بلدنا كل برج وكل مادنة كل صاحب من صحابنا كل عيل من ولادنا حد منهم شاف علامة ، من علامات القيامة قبل ما تهل البشاير .. يوم 18 يناير لما قامت مصر قومة ، بعد ما كانت في نومة تلعن الجوع والمذلة والمظالم والحكومة ... وبينما قالت الجماهير الساخطة كلمتها علي الخائن محمد أنور السادات ، قالت أيضاً كلمتها علي الرئيس الخائن محمد حسني مبارك المنوفي النتن ، ولكن إذا كانت الثورة في 18 يناير 77 عارمة لجماهير الشعب العظيمة والبطلة تهدم وتخرب وتحرق وتنهب ، محطات بنزين وبنوك وشركات تأمين ، ومحلات تجارية ، فقد أصبحت الثورة في يوم 6 إبريل 2008 متواضعة ومحدودة ، والأسباب معروفة ، أولاً لم يتم التنسيق بين الحركات المصرية " حركات التحرر الوطني " ، ثانياً لم يتم التنسيق بين من يعانون من عصر الخائن والوسخ والنجس محمد حسني مبارك مثل ، أولاً العاطلين والإحصاء الدقيق لدي أن عددهم يتراوح ما بين ( 16 - 22 ) مليون عاطل ، النصف عاطلين حوالي ( 10 - 14 ) مليون وهو إختيار دقيق يطلق علي من ليدهم مصادر أموال لكنهم لا يمارسون عمل بصورة مستمرة مثل الكثير من أصحاب المحلات التجارية الواقفين بلا عمل أو زبائن أو حتي أرباح لكنهم أفتراضياً يعملون ، كما يمكن أن نطلق عليهم هؤلاء الذين يمارسون عمل ولكن بصورة مؤقتة ، مثل الصنايعية والحرفيين بطائفة المعمار مثلاً فهم يعملون بصفة غير منتظمة وبالتالي لا يتلقون مرتبات ثابته تكفل لهم عيشة مريحة وكريمة ، ثالثاً : محدودي الدخل من أصحاب الوظائف الصغيرة بالحكومة والقطاع الخاص وهي المرتبات التي لا تكفيهم أن يعيشوا حياة آمنة مستقرة ويعيشون بالكاد ، خامساً : سكان العشوائيات المتضررين من العصر الأسود للرئيس الفاسق والفاجر محمد حسني مبارك ، وهم محرومون من الغزاء الجيد بسبب قلة مصادر الرزق فهم من الطائفة الجعانة ، محرومون من المرافق الجيدة " شبكة صرف صحي جيدة " ، محرومون من المياه الجيدة النظيفة ، ومحرومون أيضاً من المسكن الجيد ، حيث أن مساكنهم عبارة عن عدد من الزرائب والعشش والمقابر الجماعية ، وهذه الطائفة الأخيرة تسكن بحوالي 105 منطقة عشوائية ، ولا يقل عددهم عن 6 مليون لا تذكرهم الإحصائيات الرسمية لآن ليس لديهم مساكن بشوارع معروفة وليس لديهم أعمال معروفة ، وليس لديهم أصلاً أيه أوراق تدل علي وجودهم ، ثم حوالي 160 قرية مصرية محرومة من المرافق " شبكات المجاري والمياة النقية والكهرباء " ، هؤلاء جميعاً يمثلون الشعب المصري الفقراء والمطحونين الذين يجب أن يكونوا هم النار وهم الجاز وهم الحطب الذي ستشتعل بفضلهم ثورتنا الشاملة ولنسميها ، ثورة البلابيص للحصول علي ملابس داخلية ، ففي عهد الفاسق و الفاجر ، ففي عهد العاهر والفاجر ، ففي عهد الكافر والذنديق محمد حسني مبارك ، أصبحت البلد ملكية خاصة لعدد من الأوساخ والأنجاس هو في مقدمتهم ، عاهرات وقوادون وسماسرة ومهربون وتجار ومروجي مخدرات ، نواب قروض للإستيلاء علي أموال الشعب ونواب متهربين من التجنيد وعاهرات وقوادون هم رجال أعمال ورجال أقتصاد ورجال سياسة وكبار رجال للدولة وهم رجال الحزب الوطني الوسخ والنجش الحاكم بقيادة رئيسنا الوسخ والنجس حسني مبارك ، وأبنه جمال وزوجته العاهرة سوزان مبارك ، هؤلاء الأوساخ هم من يحكمون مصر ، وعندما يتم تطبيق لإتفاقية الجات ويحرم الدولة من عشرات المليارات من الجنيهات من الجمارك ، وزير المالية النجس يستولي علي أموال وزارة التأمينات الإجتماعية ، وتزيد الضرائب ، توكيلات تجارية لسيارات بالمشاركة بالنصف للوسخ والنجس جمال مبارك ، منصور شيفورليه ، وجيه أباظة بيجو ، حسام أبو الفتوح عربات بي أم دبليو الألمانية ، والأخوين غبور توكيل لهيونداي وتجميع النقل الثقيل مرسيدس ، ولأن كريم غبور رشا المازني رئيس مجلس إدارة هيئة النقل العام أشتري منه باصات مرسيدس التي جمعها الأخوين غبور في مصر بعد أن جاءت كشحنة من آلاف قطع الغيار الألمانية ، رجال أوساخ وأنجاس لديها توكيلات تجارية لسيارات بالمشاركة بالنصف مع الوسخ والنجس جمال مبارك ، مصنع حديد عز بالمشاركة بالنصف مع جمال مبارك ، جميع العمليات القذرة لتهريب أموال المصريين للخارج قام بها جمال مبارك وقد كان يعمل ببنك بريطاني وتعلم كيفية تهريب أموال البنوك للخارج و تقدر الأموال المنهوبة من مصر حوالي 27 مليار دولار لا تجد أحد يحاول إستردادها ، ثم حاول الوسخ والنجس والمجرم محمد حسني مبارك بيع عشرات المومياوات إلي إنجلترا عبر مافيا تجارة الآثار و بمشاركة الوسخ و النجس حبيب العادلي ، ولكن أحبط المحاولة بالصدفة ضابط شرطة بمطار لندن ، ثم سعي الرئيس الوسخ والنجس محمد حسني مبارك لبيع منطقة الأهرامات بالكامل وهي تشمل الأهرامات والمأسوف علي شبابه أبو الهول لشركة سياحية أمريكية أصلها يهودي صهيوني ، والرئيس الوسخ والنجس يبيع أرض سيناء لليهود الصهاينة ، ولدينا عدد كبير من المستندات علي ذلك ، ولعل أغربها نشرت بجريدة الأهرام جريدة الدعارة الفكرية والأدبية لنوعية من الأقذار مثل مرسي عطا الله ، وأسامة سراية المجانين للكاتب الوسخ " فاروق جويدة " وهو من البلهاء والمتخلفين الذين يطبلون ويزمرون للنظام ، وقد عرض أوراق قضية بيع أراضي سيناء لليهود بمساعدة رجال أعمال مصريين خونة ، والرئيس الوسخ والنجس محمد حسني مبارك يبيع أراضي الدولة لحسابه الشخصي لمن يدفع الثمن وهو عدة ملايين لعدة آلاف من الأفدنة ، رجل أعمال وسخ أو نجس مثل نجيب سويرس صاحب شركة أوراسكوم للمقاولات ، أو طلعت مصطفي صاحب أكبر شركة مقاولات بمصر ، أو أي من المستثمرين العرب الأوساخ والأنجاس صاحب شركة مقاولات ، يشترون عدة آلاف من الأفدنة ثم يبنونها مدينة للإسكان الفاخر ، وتتحول عدة الملايين بعد الحصول علي قروض من البنوك عدة مليارات ، بالنصف مع الوسخ والنجس جمال مبارك ، أي أن جمال مبارك علي حين هو خول وعلق ومتبعبص ، فهو بكل أمانة يلبس المواطن المصري البعبوص ، ثم نأتي للمشاريع الإصلاحية لرئيس الوزراء الخول نظيف ، في عصر عبيد رفض خصخصة شركات الأسمدة لكي لا تشتعل النار في الخضروات ، ورفض رفض قاطع خصخصة أي من البنوك أو شركات التأمين ، ولكن المنيوك نظيف الكلب مجرد ما دخل الوزارة خصخص كل شركات التأمين كلها مرة واحدة ثم خصخص بعض البنوك مثل بنك القاهرة بفروعه المتعددة ، و جي ع السريع علي بنك مصر والبنك الأهلي ، أما مشروع السمسار والنخاس نظيف الكلب أبن الشرموطة فهي تتلخص كما وردت في جريدة الأهرام جريدة الخولات والمعرصين وفي حوار مع إبراهيم نافع وردت كالآتي ، أولاً : إلغاء الدعم لأن الناس يجب أن تعتمد علي نفسها " وهو يشمل دعم الغزاء و التعليم والعلاج المجاني " ، ثانياً : رفض تقديم أي وظيفة لأي شاب لأنه هو الذي يجب أن يبحث عن عمل ، ثالثاً : تشجيع دخول الدولة في مجال التعليم الخاص خاصة الجامعي ، بتشجيع إنشاء الجامعات المفتوحة ، رابعاً : العمل كسمسار عقارات أو مقاول هدد ، هدم جامعة الإسكندرية ثم بيع أرضها وبناء جامعة أخري في الصحراء ، هدم مقابر صلاح سالم وبيع أرضها ونقل الأشلاء وجثث الموتي ، هدم السجون ونقلها إلي الصحراء ، هدم اللوزارات وبيع أرضها ونقلها للصحراء ، ثم أخيراً هدم القصور الرآسية علي دماغ الوسخ والنجس مبارك وبناء غيرها في الصحراء ، أي أن حكومة الكلب وأبن الكلب رئيس الوزراء الوسخ والنجس يريد أن يلغي الدعم لكي يحصل عليه هو والأوساخ والأنجاس حيث يبلغ المخصصات المالية لرئيس الدولة ورآسة مجلس الوزراء حوالي 8 مليار جنيه ، ولا يهم أن يتعلم من يتعلم ويموت من يموت بنقص الدواء والعلاج ، وبعد أن أشتعلت الأسعار بسبب خصخصة شركات الأسمدة لا يهم من لا يجد ثمن الطعام يموت من الجوع من يموت لكي تزيد إبزاز وأطياز محمد حسني مبارك ونظيف الكلاب لزوم اللواط بينهما ، أما المجتمع الراقي المصري فأصبح ما بين داخل أو خارج لكبارية أو ماخور أو بيت دعارة ، أما السياحة فهي ترويج للدعارة وليدنا أوراق علي النت تؤكد علي أن مصر أصبحت من كبار الدول التي تعتمد علي الدعارة في الترويج للسياحة ، وليس سراً أن بعض شركات السياحة المصرية تنشر في مواقعها عدد من الصور لبنات أجنبيات عاريات أو بالبيكيني ، في مارينا وشرم الشيخ ، أي أن رئيس الوزراء علي حين هو خول وعلق يبدو شريف أي أنه مجرد راجل متبعبص ...

الى الزميل

الى الزميل العزيز

اولا انت لم ترسل لنا اى موضوع لنرد عليه سريعا كما تطلب

ثانيا لم توضح لنا طريقة للاتصال بك

ثالثا ارجو ان تلاحظ ان هذا الموصوع منشور بتاريخ الثلاثاء, 12/09/2006

اريد عمل وكالة اسمنت اسيوط

اريد الرد على الموضوع فى اسرع وقت ممكن

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.