- No upcoming events available
الحركة المصرية من أجل التغيير " كفاية " القاهرة في 15/9/2006
لا للتمديد …لا للتوريث …باطل
حركة "كفاية" ترفض تصريحات البابا
وتحذر من حروب الأديان والحضارات!
صَدَمتّ التصريحات التي صدرت عن البابا "بندكت السادس عشر"، بابا الفاتيكان مؤخراً، خلال زيارته لألمانيا، والتي جاءت، في مضمونها ونصها، مسيئة للرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، وللدين الإسلامي، ولمشاعر وعقائد مئات الملايين من البشر يؤمنون بهذه الديانة السماوية في شتى أنحاء العالم.
وتجيء هذه التصريحات الاستفزازية، في سياق متصاعد لتسعير حروب الأديان والثقافات والحضارات، بدلاً من إشاعة روح التسامح وقبول الآخر والسعي لبناء إنسانية جديدة منفتحة ومتعاونة، وقد سبقها تصريحات أخرى لا تقل خطورة ودلالة، هي تلك التي جاءت على لسان الرئيس الأمريكي في مرات عديدة، بما يشير – بوضوح – إلى أن هناك، في الولايات المتحدة والغرب، مَن يسعى لإشعال نيران الفتنة بين الشعوب والعقائد، وليس كافياً ما يعكسه هذا التوجه من معانٍ خطيرة، تستدعي الذكريات المؤلمة للحروب الدينية، وتزيد الهوة بين البشر، وتفتح الباب أمام تداعيات بالغة السوء، وتريق دماء الأبرياء، في معارك لا تعود بالخير على الإنسانية.
وإن الحركة المصرية من أجل التغيير (كفايــة)، إذ ترفض تماماً منطق الإساءة للأديان، أو النيل من قدسية وجلال الرموز الدينية كافة، لتؤكد على أن التاريخ المضيء للديانة الإسلامية السمحاء، مليء بصفحات بيضاء ناصعة من الانفتاح الفكري والإبداع العلمي والإنجاز الحضاري والحوار المتسامح مع الآخر، وهو ما لا ينكره إلاّ مغرض، كما أن إسهامات الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)، والدين الإسلامي الحنيف، في تقدم الحضارة الإنسانية يعترف به العالم أجمع، ويقدره المفكرون والعلماء الغربيون، الذين يعترفون بفضل الإسلام على الحضارة البشرية جمعاء.
ومن هذا المنطلق، فإننا نربأ بمرجعية دينية مرموقة، مثل بابا الفاتيكان، أن يزيد أوار النار اشتعالاً، بدلاً من المساعدة على سد الفجوة بين الأديان السماوية ومعتنقيها، ونود من صميم قلوبنا أن يضع البابا حداً لهذه الفتنة الخطيرة، بالتراجع عن اتهاماته للرسول الكريم وللدين الإسلامي، والاعتذار لجمهرة المسلمين في أنحاء العالم، الذين أساءت إلى مشاعرهم تصريحات البابا، حرصاً على تجنب التداعيات السلبية الضخمة المترتبة عليها.
ونحمد الله على أن المصريين جميعاً، مسلمين ومسيحيين، بمختلف طبقاتهم وتوجهاتهم، قد أدانوا هذه التصريحات غير المسئولة، ونثق أن وعي الشعب المصري، سيفوت الفرصة على دعاة إشعال الفتن والحرائق، في لحظة من أدق لحظات أمتنا وأخطر ما مر به شعبنا- 2080 reads

المتابع الجيد
الرجاء من
الجذور الفكرية
هذا البابا
I think it is our
رسالة مفتوحة ..
يا عم محمد يا
علِّق