ليس دفاعا عن الوزير.. لكن رفضا لاحتكار الدين
Submitted by كفاية on الأحد, 03/12/2006 - 12:45.

إكرام يوسف 

لعل أكثر ما يلفت النظر في البيان الذي أصدره أخيرا مجموعة من المواطنين باسم "بيان المثقفين" بخصوص العاصفة التي هبت إثر تعبير وزير الثقافة عن رأيه في مسألة الحجاب؛أن معظم الموقعين على البيان لا يمكن أن يحسبوا على أنهم من أنصار الوزير أو أصدقائه. بل أن أغلبهم لهم مواقف ضده في أكثر من مناسبة طالبوا فيها بمحاسبته على أمور اعتبروها تنطوي على تقصير في أداء وزارته. والعديد منهم ليس بينهم وبينه أي علاقة مصلحة أو عمل؛ والأهم أن بين الموقعين عددا لا بأس به من المواطنات اللاتي حرصن على تذييل توقيعهن بالتعريف بأنهن من "المحجبات". بل أن بعضهم أصر على الإشارة إلى أن توقيعه لا يعني الاتفاق مع مجمل مواقف الوزير.. وإنما تطبيقا لمبدأ فولتير"قد أختلف معك في الرأي، لكنني على استعداد أن أدفع حياتي ثمنا لحقك في التعبير عن رأيك".. وأنه كان يفضل أن تتم محاسبة الوزير على أمور تخص عمله؛ وليس على تعبيره عن رأيه في قضية خلافية. ولا شك أنه لا يمكن لمنصف إلا أن يرى في ذلك دلالة أكيدة على أن هؤلاء الموقعين لم يهدفوا بتوقيعهم إلى مناصرة الوزير شخصيا؛ وإنما رفضا لأن تقرر مجموعة من الناس أنها أصبحت تملك "الوكالة الحصرية" للتحدث باسم الله، وتحديد ما يجب وما لا يجب الحديث فيه، وعلى أي صورة يكون هذا الحديث. ولاشك أن المنطق وطبيعة الأشياء يقولان أنه بالنسبة لقضية خلافية، مثل قضية الحجاب التي اختلف فيها مفكرون إسلاميون وعلماء دين لا يقلون عن بعضهم احتراما، لا يصح أن يحدد بعضنا للبعض الآخر عن أي هؤلاء العلماء نأخذ الفتوى "فاختلافهم رحمة"، والقاعدة التي يؤسسها الحديث النبوي الشريف "استفت قلبك. وإن أفتوك.. وإن أفتوك.. وإن أفتوك".. ومن هنا لا يصح بالطبع أن تضار محجبة بسبب حجابها، أو أن يفرض عليها خلعه، كما لا يصح أن تضار من اختارت اتباع أقوال مفكرين "إسلاميين" بعدم فرضية الحجاب، أو استفتت قلبها فأفتاها بعدم فرضيته، بسبب اختيارها. فالمسألة في النهاية اختيار شخصي يستحق الاحترام، كما أن العقيدة نفسها حرية شخصية تستحق الاحترام؛ بعدما كفل لها الاحترام قاعدة سماوية "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
ولعله من أسوأ ما ابتلينا به خلال أكثر من ثلاثين عاما مضت، أن أصبح البعض يصر على أن "فهمه " للدين هو الدين ذاته؛ رغم ما درج عليه علماء محترمون في عصور محترمه من التفرقة بين "الدين" كما أنزل وبين تأويلاته، أو"الدين كما تداولته الأفهام" .. وبات سيف التكفير مسلطا على كل من يتجرأ ويفكر أو "يستفتي قلبه" أو حتى يقتنع بأفكار "مفكرين إسلاميين"آخرين.. وصارت الاتهامات بالكفر أسهل من تحية الصباح عند البعض!.. وأصبح سيف الإرهاب الفكري مسلطا علينا، بحيث يجب أن نتلفت حولنا ونراجع أنفسنا ألف مرة قبل النطق بلفظ ـ ربما ـ لا يتفق و"فهم" مجموعة بعينها للدين!.. وتركز اهتمام المجتمع الديني حول زي المرأة بالذات؛ وانحصر الدين في هذه المنطقة، حتى أنني أعتقد أني لا أبالغ لو قلت أن تركيز الاهتمام حول هذا الأمر كان سببا من أسباب ما أصبحنا نسمع عنه من زيادة في حالات الانحراف الأخلاق والتحرش وما إلى.. ليس بالطبع السبب الوحيد ولا الرئيسي ـ فهناك كما نعلم حزمة من الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ـ لكن تركيز اهتمام الجميع حول جسد المرأة باعتباره محور قضاياتا، على النحو الذي اعتبره البعض"جوهرة ثمينة" تستحق الإخفاء على حد قول البعض، أو عارا ينبغي ستره، فيما رآه البعض من زاوية أخرى "سلعة تستحق العرض".. وبات السجال بين الفريقين هو شغل المجتمع الشاغل؛ ألا يحق لنا بعدها أن نعتبر هذا التركيز المبالغ فيه أحد أسباب ما نشهده من انحرافات أحيانا؟ خاصة ونحن نعلم أنه قبل ظهور مسمى "الزي الإسلامي" في السبعينيات، كانت قد ظهرت صرعة "الميني جوب" و "المايكرو جوب" لكن لم يصاحبها ما نسمع عنه أحيانا من تفجر حالات الكبت والتحرش والانحرافات الأخلاقية على النحو الذي نشهده مع كثرة الحديث عن الالتزام بالزي الذي يعتبره فئة من العلماء والمفكرين "إسلاميا" وتعتبره فئة أخرى من العلماء والمفكرين "زيا تقليديا" لمجتمعات مجاورة؟ خاصة وأننا في مصر لم نكن نسمع عن "الزي الإسلامي" بهذا الزخم قبل فورة الهجرة إلى المجتمعات الخليجية في السبعينيات. وكان أهلنا يحرصون قبل ذلك على أهمية أن تكون الفتاة "محتشمة ولم يكن مفهوم الحشمة في ذلك الوقت يتطرق إلى شعر المرأة بأي حال من الأحوال؟ " وكان بين أهلنا هؤلاء علماء دين ومفكرون إسلاميون أيضا لم نسمع أنهم خاضوا معارك تحت مسمى "الزي الإسلامي".. لاشك أن "الفتوى" لها أصحابها، ولا يحق لأي من كان أن يتصدى لها؛ كما لم يجرؤ الوزير على أن يعتبر قوله المرسل من باب الفتوى، وإنما هو كما قال "دردشة شخصية" يحق له فيها التعبير عن رأيه خاصة في قضية خلافية لا يحق لأحد أن "يجزم" بأن فهمه لها أو تفسيره لآيتين وحديث نبوي هو القول الفصل. فطالما كان هناك من لديه تفسيرا مغايرا لنفس الآيتين ونفس الحديث، يحق لأي منا أن يتبع أيا من التفسيرين بعد أن "يستفتي قلبه".
ثم أن تركيز الخطاب الديني وحصره في قضايا "جسد المرأة وتغطيته" أو "تحديد مناطق العورة" همش العديد من القضايا الأكثر إلحاحا في مجتمع يعاني أغلب شبابه من البطالة وترتفع فيه تكاليف العلاج والتعليم والسكن؛ على نحو يهدد بعواقب وخيمة؛ فلم تحظ قضايا مثل التكسب من استغلال الآخرين وعدم "إعطاء الأجير حقه" ـ مثلا ـ بالقدر الكافي من الاهتمام، كما شغلنا هذا التركيز عن الاهتمام بقضايا البذخ الاستفزازي الذي نسمع عنه دون أن نطبق الحديث الشريف "ليس بمؤمن من بات شبعانا وجاره جائع" ـ أو كما قال ـ..ولا شك أن هذا التركيز لم تحظ به قضايا أخرى، مثل نهب المال العام، أو التلاعب في تأشيرات الحجاج، أو رفع أسعار السلع والغش التجاري..أو قمع المتظاهرين أو التعذيب في أقسام الشرطة.. والاعتداء الجنسي على المشتبه بهم.. أو التحرش بالصحفيات.. أو كوارث قطارات السكك الحديدية والعبارات أو انهيار العمارات.. أو.. أو..
أخيرا، ألم يحن الأوان بعد، للبعد عن التدخل في اختيارات الإنسان الشخصية، واعتبار عقيدته والتزامه أمرا لا يحق سوى لله ـ وحده ـ حسابه عليها، لنلتفت إلى حساب من يستحقون الحساب على ما يسببونه من أضرار للمجتمع؟

و الله أنا شايف

و الله أنا شايف أن موضوع الحجاب و الوزير و النواب و البيان و اليانات المضاده نوع من التعمية علي مشاكل الشعب الحقيقية و عجز الأحزاب و حتي كفاية في تحريك أي فعل مضاد ضد التشكيل العصابي الحاكم يعني مش معقول أن 20% من الشعب تحت خط الفقر و خصوصا في الصعيد و مش معقول أن يوسف والي الذي افسد الارض الزراعية و الي الأبد بالأضافة الي سرطنة الشعب و مش معقول أن يموت يوميا المئات من السرطان علي الأقل في عائلتي مات أتنين خلال سنة و كفاية لا تطالب بمحاكمته أمام محكمة دولية أو حتي تطلع بيان يدين الأفراج عن عصابة والي أعتقد أن هناك أولويات و البيان و التصريح و المقال لن يخرج عن نقاش حوالي الفين من المثقفين أو منافقي الوزير و مش معقول أن المواطن المصري يشتري الغاز المصري بأضعاف سعراء شراء الأسرائيلي ........ حاكموا الوزراء وهل صحيح أن بعض المنسقين تربطهم علاقة عمل مع الحكومة لذلك مطنشين الأيام دي أبحثوا عن الشعب الذي أصبح رقم واحد في مرض التهاب الكبد الوبائي و كفاية مقالات عن هذا الموضوع الذي فرق أكثر مما جمع

الثوابت

لا يوجد ثوابت. و الثوابت لا يحددها العدد و قصص الأنبياء خير دليل. ولو حكمنا الكثرة الي دايما تغلب الشجاعة لكان أصحاب الأديان السماوية أقلية. أما عن حكاية التخصص فأنا أحمد الله أنني مسلم حررني ربي ممن يتحدثون باسمه و لا ينطقون بغير الحق. ولا أصبح في كهانة في الاسلام و لو صار كذلك فعلموا انكم أدخلتم فيه ما ليس منه. أما عن التخلف و الزعل المبلغ فيه فهو ثابت لكل ذي عقل أو عين أو أذن و يتساوى فيه الرجال و النساء معا. المحجبات و السافرات حليقي الذقون و الملتحين. برجاء المشي في الشارع أو قيادة سيارة أو أي شيء من بديهيات أي مجتمع متحضر. برجاء عدم نسيان من قال "كيفما تكونوا تولوا" و في رواية تانية "يولى عليكم" يعني الباب العلي ده موجود عشان احنا متحلفين مش هوا سبب التخلف بس. و عشان محدش يزعل أنا أول المتخلفين لأني ضيعت وقتي في الكلمتين دول.ولما أركان السلام خمسة و كلكوا عارفينهم طبعا خرجتوا بره الاسلام كل من قال بعدم فرضيته ليه من أول الفاضل جمال البنالحد الجاهل سعيد العشماوي أو أي حد عقلها و توكل. بختصار المحجبات مش متخلفين طبعا لكن هما نتاج مجتمع متخلف و عشان مجتمع متخلف كمان فهمه للدين على قده الله يرحمه المتنبي مات محروق من مصر و كان عنده مشكلة مع الدقون برده و ربنا يحفظها اذا كان فيها ما يستحق الحفظ. و بالنسبة للوزير يلا عيلو غلط هده نفسكوا. يلا الي عايز يشتم يتفضل !!!!!!!بس خلاص

لنا الله

أولا على أى أساس قيلت هذه العبارة ولم يكن مفهوم الحشمة في ذلك الوقت يتطرق إلى شعر المرأة بأي حال من الأحوال؟ " بنظرك مفهوم الحشمة يصل الى اى مدى بالضبط ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ أن ترتدى البنت المينى جيب المحتشم مع ترك شعرها منسدلا !!! سؤال اخر الشيخ العلامة وزير الثقافة قال ان الحجاب مختلف فيه وانه مش من أركان الاسلام الأربعة !!!!!!!!! هى أركان الاسلام اربعة برضه يا أخت ؟ ؟ !! ومين قال ان الحجاب شىء مختلف فيه أعتقد ان سيادة العلامة الوزير يقصد النقاب مش الحجاب ؟؟؟

هل حرية الوزير التي دافع عنها المثقفون هي أتهام المحجبات؟! عجبًا

أتعجب حقًا من كل من وقعوا بأسم بيان المثقفين ،وهم أولاً بذلك احتكروا فكرة انهم المثقفين الوحدين كما ينتقدوا بالضبط من احتكر الحديث بأسم الدين..ثانيًا أتسائل حقًا هل الحركات الشعبية والمثقفين الراغبين في الإصلاح يريدوا أن يصلحوا المجتمع طبقًا لمبادئهم وأفكارهم هم أو لفهمهم هم للإصلاح والحرية، أم طبقًا لأغلبية الشعب؟؟
وإن كان هؤلاء المثقفين يروا -هم أيضًا- أن الشعب لم ينضج سياسيًا وأنه لا يعرف مصلحته جيدًا وأن ما يقوله المواطن العادي البسيط هو كلام لا إعتبار له ، وان النخبة التي قررت من تلقاء نفسها إنها المثقفة هي المسئولة الوحيدة عن تقرير ما هي مصلحة الشعب وما هو تعريف الحرية وما هو تعريف الإصلاح ، فاعذروني إن تسائلت بكل غباء..
فيما مقاومتنا للحكومة إذن؟؟ولماذا نرهق انفسنا بكل هذا الكلام وكل هذه الأقوال التي أصبحت شعارات للأسف على ما يبدو في نظر البعض.. فلماذا نستبدل ديكتاتور بأخر؟! ولماذا نستبدل حكومة ترى انها وصية على الشعب.. بمعارضة ترى الأمر ذاته ؟؟!ما الذي أفادنا نحن من كل هذا.. إستبدال نظام يرى باننا كشعب لم ننضج سياسيًا لنقرر لأنفسنا ما نريد بمعارضه سياسية لو تم لها ما تريد ستصبح نظام - كما كنا نتمنى- ولكنه للأسف يبدو أنه أيضًا يرى أننا لم ننضج سياسيًا ولا إجتماعيًا ولا دينيًا وسيقرر لنا أيضًا ما يريد..
هل حقًا فكر احدكم ..هل فكرتي يا سيدتي أن تهبطي في المدارس الجامعات مواقف الأتوبيسات والميكروباصات؟؟ هل فكرتي أن تدخلي غرف أستقبال المستشفيات والعيادات المجانية؟ هل فكرتي المرور على الموظفات في مكتابهن أو البائعات في المحلات أو حتى السيدات الجالسات لتشمس في النوادي والسائرات بين أرفف السوبر ماركت و ..و..و وسألتهن عن رأيهن في الحجاب؟؟هل يرونه فرض أم مجرد سبب في تأخر مجتمعنا؟؟
أم ان كل هؤلاء الملايين لا يرقوا للسادة المثقفين الموقعين على البيان؟؟!وكلهم على باطل والمثقفين هم فقط من أمتلكوا الحق الأوحد في الفهم الصحيح ،دعيني مرة أخرى اعكس سؤالك..هل فهم هؤلاء المثقفين هو الفهم الأوحد للدين والحرية؟وهل من حقهم أن يفرضوا علينا نحن كأكثريه - كشعب- فهمهم هم للدين والحرية؟؟؟
فهم المثقفين وهم النخبة وهم الأدرى بما فيه مصلحة هذا الوطن دون غيرهم؟؟
أستخدمتي مقوله فولتير وجعلتني أضرب كفًا بكف..
وهل قال فولتير مقولته الشهيرة من اجل ان أدافع عن حق شخص طالبته حريته أن يتهم شريحة كاملة هي الأكبر في المجتمع ويتهمها بأنها وراء التخلف؟؟
هذا هو مربط الفرس..
لوكان السيد وزير الثقافة : قرر ان يخرج علينا ببيان بأنه لا يفضل الحجاب وأنه لا يرى في السفور عيبًا .. كما فعلها كثيرون قبله لم أكن لاعتقد ان احد سيفتح فمه بل الغالبية العظمى ستنظر لأي محاولة لإستثمار مثل هذه التصريحات على كونها زوبعة في فنجان..ونحن لسنا آلهة لنحاسب السيد الوزير ،حسابه عند ربه إن اخطأ او أصاب.
ولكني اجد الكثير جدًا من طنطة - وأسمحي لي بالكلمة- المثقفين حول أنهم يدافعون عن حق الوزير وحريته في قول رأيه؟؟
وهل ما قاله الوزير هو رأيه ام هو سب لشريحة كاملة من المجتمع؟؟!
وهل قال الوزير انه يفضل غير المحجبات فقامت الدينا ولم تقعد ، ام انه اتهم الحجاب والمحجبات بأنهم سبب تخلف الدولة؟؟
لو كان المثقفون منصفون لوقفوا ضد الوزير حتى لو كانت قناعتهم الشخصية ضد الحجاب ..لوقفوا ضده ببساطة لانه اعتدى على حرية الاخرين ولم يقم بتطبيق جملة فولتير المستشهد بها ظلمًا هنا.
لقد سمح لنفسه بأن تتحول حريته في الإعلان عن رفضه لأمر ما- لن ادخل معك في جدل فرضيته ففي الردود في أعلى ما هو كافي عن عدم صحة وجود رجل دين يملك علم ديني يقول بعدم فرضية الحجاب- المهم إنني لن أتحدث عن فرضية الحجاب..
سأتحدث فقط عن أحقية كل محجبة في هذا الوطن أن لا تسب وتتهم بأنها متخلفة وانها سبب تخلف الوطن .. فهل يمكن لمثقفي الدولة ان يصدروا بيان يدافعوا به عن حرية هاتي النسوة؟؟
أم ان بيناتهم فقط تقف لتساند بطل المحرقة الشهيرة ببني سويف ،والتي لو أردتي رأي أي منصف لقال لكِ ببساطة انها هي واخواتها سبب تخلف هذا البلد المنكوب .

well said!No one has the

well said! No one has the right to claim he understands religion more than his neighbor. We are all human in the end. salam

أحمد الله أنه بقى !!

أنا لا بعنيني في الأمر إلا أن معاليه قد ظل و كما كنا نظن في موقعه !! لن يتغير في الأمر شئ لو كان قد ذهب بجريرة حديثه عن الحجاب إلا أن الرجل الذي نجا بفعلته في بني سويف و الذي تخرج لنا كوارثه ألسنتها كل يوم قد ذهب ضحية رأيه في الحجاب !! كانوا سيجعلون من فاروق حسني شهيد رأي رغم أن واحدة من كوارثه و لنقل ماحدث و يحدث في شارع المعز و المهانه و الإهمال و التخريب المتعمد الذي يحدث للآثار الإسلاميه فيها كفيل بخلع عشرة وزراء من عيتة فاروق حسني . و ما شارع المعز إلا نقطة في بحر . يا سادة رأي معاليه في الحجاب لا يقارن بما فعله و يفعله كل يوم . و حسبنا الله و نعم الوكيل .

ليس احتكار ..... و لكن

غلى الأخت العزيزة إذا تابعت على مر الأيام السابقة ستجدين أن قضية الحجاب دائما ما تُثار في صورة رد فعل أي أن الافتعال لا يكون من جانب العلماء و الدعاة . أما بالنسبة لاستماتة العلماء و الدعاة الأزهريين و غيرهم في الدفاع عن فرضية الحجاب من وجهة النظر أن جسد المرأة عورة أو فتنة أو عار (على حد قولك ) فمع تحفظي على بعض الألفاظ مثل (عار ) فإننا لا يمكن أن ننكر أن للنساء فتنة شئنا أم أبينا (و بالمناسبة أنا ذكر و أعرف ذكوراً كثيرين فأعلم كيف أفكر و أعلم كيف يفكرون )و لا داعي أن أقسم على كذب أو شذوذ من يدعي غير ذلك و كفى بنا بما روى الإمام مسلم عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال :( إن الدنيا حلوة خضرة . وإن الله مستخلفكم فيها. فينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء). و لا أنكر أنها قضية مهمة يتحدث فيها العلماء و الدعاة و لكنني أتعجب عندما أجد من هو مقتنع بأنها القضية الوحيدة التي يتصدر لها الدعاة ,عذرا عندما أقول أن القائل بذلك لا يدري أي شيء عن حركة الدعوة الآن التي تشهد الآن مرحلة انتقالية بين التربية الروحية و نشر مبادئ التكافل الاجتماعي و العمل الجماعي المشروع. أأما بالنسبة لقضية الاحتكار الفكري فهي ليست قضية احتكار بقدر ما هي قضية تخصص فالفقه علم له أصول و أدوات من العبث و الجهل أن يفتي من لا يملكها فأنت مثلا ذكرت بعض القواعد الشرعية مثل (استفت قلبك و إن أفتوك ) و لكنني أستطيع أن أقسم أنك لا علم لك تماما بضوابط و قيود هذه القاعدة و لذا فإنه من الممكن لمن يسير على وجهة نظرك أن يبيح الزنا عن طريق المنهج التبريري إذا وجد أنه لن يجبر أحد على فعل شيء لا يريده و إنه لن يضر بذلك أحد و أنه سيتجنب اختلاط الأنساب باستخدام الواقي الذكري و أنه لم يلجأ لهذا الفعل إلا لاحتياجه الملح للتواصل الجنسي مع عدم وجود إمكانات مادية و غير ذلك من حجج عقلية و منطقية لن تنتهي. أما بمن قال أن الحجاب ليس بفرض فأرجو أن تسمي لي أحدهم ممن يُحسب في طائفة العلماء , اما الملقبون بالمفكرين الإسلاميين فما أعلمه عنهم أن وظيفتهم تنتهي عند التأمل و التفكر في النصوص و ليست مناقشة الشريعة و الخروج بالآراء الجديدة الغريبة . أما بالنسبة لما ادعيتيه في أن التحرشات الجنسية لم تنتشر إلا بعد انتشار الحجاب في السبعينيات فهذا قول يحتاج بالتأكيد إلى مراجعة و خصوصاً أنك أهملت تأثير الانفتاح الاقتصادي اللعين على أخلاق و مبادئ المجتمع المصري.

يا أهل الليبرالية دماغنا وجعنا دقيقة عقل لله

السيدة إكراماارجو من الله الا يقرأ البابا بنيدكت الثاني أراء حضرتك و إلا فسوف يتراجع عن كل إعتذارته ، فلماذا يعتذر في حين ان أهل القضية يرون أن من حق أي زعران - على رأي أخواننا اللبنانين ربنا يعفي عنهم في الثلج ده - ان يتطاول على الثوابت الدينية و ان يعرض بالثوابت الخاصة بالمجتمع. يا سيدتي لكل مجتمع ثوايت لا تمس ، و نحن لسنا بدعة في هذا و لم تكن تعرفي فلكي في كيري قدوة سيئة، الرجل بمجرد ان عرض بأفرادالجيش الأمريكي في نكتة -قد تكون سمجة و لكنها في التهاية نكتة- فقد الباقي من مستقبله السياسي، ليه لأن دي ثوابت لا تمس ، بلاش اتكلمي نص كلمة عن المحرقة اليهودية تتحبسي في أكثر من سبعة دول اوروبية ، لية ثوابت ، هيدر في النمسا نجح في الإنتخبات هاج الإتحاج الأوروبي و ما هديش إلا لما وفع الراجل ، ليه ، لأن فيه ثوابت ، كل مجتمع ليه ثوابت لا بد ان يحافظ عليها. و الجاتب الآخر الموضوع مش رأي الرجل في الحجاب، المشكلة إن وزارة الثقافة في دولة إسلامية يحكمها مستشرق ، و ليتخ مستشرق متنور بل مستشرق جاهل لا يعرف حتى أن أركان الإسلام خمسة، و عجبي

اولا انا مش

اولا انا مش فاهم واحد بيقارن غطاء رأس بجيش مش فاهم على اي اساس دا يحصل ؟ ان كان في اختلافات اصلا في موضوع الحجاب على اي اساس خلينا الحجاب ثوابت وعلى اي اساس بتحصل الحاجات دي ؟ هو عشان اتسكت له دخل بحماره مثلا؟ بأه الجيش بأه زي الحجاب يا اخي ................

صديقي العزيز ،

صديقي العزيز ، يعلن حماري انه لم يدخل في أي حته و سوف يقوم بنشر تكذيب في بهذا الصدد في النيوز ويك بس علىالله يكون حظه أحسن من إعلان الخرافي على العموم إذا كان زي 90% من نساء مصر ليس من الثوابت أمال إية الثوابت ، العنب العنب العنب و لا إيه و على العموم نتناسى النقطة دي ، الجهل بأركان الإسلام الخمسة مش ثوايت ، و لا دول كمان مش من الثوابت و فيهم إختلاف

العزيزة اكرام

العزيزة اكرام يوسف رجاء مراجعة الموقعين على البيان الذى طالب الوزير بعدم الاستقالة بعد حادث بنى سويف رجاء عمل مقارنة سوف تجدين كثير من الاسماء المشتركة بين البيانين

منظرون .. وقضاة!

الأخت الفاضلة أكرام يوسف لا أتفق معك على أن المنصف لا يرى الا أن الموقعين على بيان من تسموا بالمثقفين لمم يهدفوا الى مناصرة الوزير شخصيا! والحقيقة هي أن منهم من هدف الى ذلك ومنهم من هدف الى أبعد من ذلك! واضعا ناظريه على باب لجنة السياسات (الفاسدة) أو حتى الباب العالي نفسه! لم يخب ظننا على أي الأحوال فقد صدر الفرمان الرئاسي بعدم المساس بالوزير ، وليذهب جميع المصريين للجحيم! ولكي لا أتهم بأنني أتاجر بتصريح الوزير ، أو زلة لسانه ، أقول أن الوزير والرئاسة مصممون على أنه له مطلق الحق في أن يقول ما يقول ، وأن ما قاله لم يكن زلة لسان! ولتذهب مشاعر المحجبات الى الجيم (ويشرفني أن زوجتي وبناتي منهم - ويعلم الله أن ذلك كان أختيارهم بدون أدنى تدخل مني)! دعينا من مناقشة أمور للأسف قمتي بالخوض والخلط فيها مثل الوكالة الحصرية للتحدث بأسم الله ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فكلنا نعلم أنه من السهل على أي مجادل (وليس محاور) أن يأتي بكلام حق يراد به باطل! غاية الأمر أنه لا ينبغي أن يتصدى للفتوى الا من هو مؤهل لها والا لحق للبقال أب يصبح قاضيا بين الناس في المحكمة ويدخل مدرس الرياضيات الى غرف العمليات لأجراء العمليات الجراحية! اريد أن أقول أن قضية الحجاب ليست خلافية كما تزعمين! وربما تكونين قد خلطتي بينها وبين النقاب! غير أنه لا أكره في الدين وبالتالي فكل سيدة لها الحق في أرتداء ما تراه مناسبا لها ولذوقها ولمجتمعها ، وطاعتها لربها أمر خاص بها. ليس عيبا أن لا نقوم بكل أعباء الدين، العيب هو في محاولة من لا يقدر على القيام بالأعباء بمحاولة يائسة في أنكارها! ليس عيبا أن نخطئ ، ولكن العيب هو الوقوع فريسه للمكابرة والأنكار أو ما يسمى ب"البارانويا"! جميعنا يعلم أن أول الخطوات لأصلاح الخلل هو الأقرار به وليس محاولة أنكاره وطمسه ، على غرار كله تمام يافندم! فاروق حسني لم يبد رأي يخصه هو ، وأنما هو جلس في مقعد المفتي وهو ليس مؤهلا له، ونعت قطاع كبير من السيدات المصريات بأنهن رجعيات ومتخلفات ، وهدف الى صرف قطاع كبير من السيدات عن الحجاب بأن زمه! لا يحق لفاروق حسني ولا حتى "للباب العالي" ذلك تحت ذريعة حرية الرأي! في كل مجتمع هناك خطوط حمراء. وقد سنت المجتمعات قانونا لذلك ، وهو أن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين. لا يحق للمسلم تحت ذريعة حرية الرأي أن يذم أو يحقر أو يقلل من شأن المسيحسيين وما يعتقدون.. كذلك لا يحق للمحجبة أن تذم غير المحجبة وهكذا! يؤسفني أنك قد أستغللت بعد الكلمات الرنانة مثل الأرهاب الفكري .. الخ .. للخلط على الناس، ونصّبتي من نفسك قاضيا لحسم كثير من القضايا التي قمتي بحسمها! غير أنه للأسف فأن ثقافة الحوار لدينا جميعا يشوبها ذلك! رحم الله الأمام الشافعي عندما قال: (أحب الصالحين ولست منهم ، لعلي لأن أجد منهم شفاعة ، وأكره من تجارته المعاصي ، وإن كنا سواء في البضاعة!).. هذا هو الأسلام وسماحته .. وأين نحن من هؤلاء!

خيارات عرض التعليق

اختر الطريقة التي تفضلها لعرض التعليقات، ثم اضغط على "احفظ الإعدادات" لتفعل التغيرات.

علِّق

محتويات هذه الخانة سرية ولن تظهر للآخرين.
  • Allowed HTML tags: <span> <div> <br> <p> <quote> <blockquote> <table> <td> <tr> <h1> <h2> <h3> <h4> <h5> <h6> <b> <i> <u> <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
10 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.