فصل تعسفي للصحفي محمد طعيمة من جريدة العربي
Submitted by كفاية on الثلاثاء, 26/12/2006 - 14:12.
إلى من يهمه الأمر
من محمد طعيمة، صحفي بجريدة العربي، كارنيه نقابة الصحفيين رقم 6378
فوجئت الخميس الماضي 21-12-2006، بخطاب مؤرخ 26-11- 2006 موقع من أمين عام الحزب الناصري ومدير عام الجريدة في نفس الوقت، يخطرني فيه بفصلي لتغيبي الدائم، ومرفق به إستمارة 6 تم إبلاغ التأمينات بها. وسبق الإخطار بالفصل أكثر من إنذار بتغيبي عن العمل.
ما يدهشني هو البساطة التي تعاملوا بها في فصل صحفي، سواء كان كبيرا في السن أو صغيرا، له 18 سنة بالعمل الصحفي أو 18 شهرا.
1- أنا حاصل على اجازة بدون مرتب من سبتمبر 2005 إلى سبتمبر 2006 وتم تجديدها أول سبتمبر الماضي للعام الحالي بموافقة كتابية من رئيس التحرير، صاحب الشأن، وسلمتها للإدارة.
2- خلال العامين الماضيين كنت انشر كتاباتي بالجريدة، ولم يكن مطروحا أن احصل على مقابل.
3- مع كل إنذار بالفصل، لتغيبي، كنت أخطر رئيس التحرير شفويا، فيعلق: "موش واخد أجازة وانا مضيت عليها.. خلاص.. انا ح أخلص الموضوع".
4- بحثت الموضوع مع الأستاذ أشرف بيومي، المستشار القانوني الجريدة والقيادي بالحزب الناصري. كان رأيه أنني مادمت إلتزمت بسداد التأمينات.. وانا ملزم بها أصلا.. لا الجريدة، وما دامت هناك أجازة مكتوبة.. فلا توجد مشكلة، ووعد بإنهاء الموضوع.
5- حسب معلوماتي لم يعرض قرار الفصل على اللجنة الثلاثية.
خلفيات:
1- تفجرت مشكلة، ضمن مشاكل أخرى لكل الصحفيين، بين فريق منهم وبين إدارة الجريدة قبل ست سنوات تقريبا. نحن نرى أن عقودنا مخالفة، ليس لقوانين العمل فقط، بل أيضا للائحة الجريدة التي وضعها الاستاذ محمد فائق. كانت ومازالت الأفضل بين لوائح كل المؤسسات الصحفية.. بما فيها الاهرام.
تقول اللائحة، مع ضمانات ومزايا\n أخرى للصحفيين، ان المرتب يحسب من تاريخ التخرج، تثمينا لخبرة مُفترضة متراكمة، مع حساب العلاوات. وهذا يعني، وقتها، ان الصحفيين سيحصلون على "مرتب أساسي" ضعف ما يحصل عليه مراسلوا الحزب الذين سيتم تعينهم معنا، تزامنا مع صعود امين التنظيم إلى أمانة الحزب. كان بعض المراسلين أكبر سنا من الصحفيين، لكن تاريخ تخرجهم متأخر عننا بعشر سنوات.. كفاية
إنتاجية وتعاون وما شابه. ورأى امين عام الحزب ان يحرر عقد موحد يساوي بين الفريقين.
",1] ); //-->
4- بحثت الموضوع مع الأستاذ أشرف بيومي، المستشار القانوني الجريدة والقيادي بالحزب الناصري. كان رأيه أنني مادمت إلتزمت بسداد التأمينات.. وانا ملزم بها أصلا.. لا الجريدة، وما دامت هناك أجازة مكتوبة.. فلا توجد مشكلة، ووعد بإنهاء الموضوع.
5- حسب معلوماتي لم يعرض قرار الفصل على اللجنة الثلاثية.
خلفيات:
1- تفجرت مشكلة، ضمن مشاكل أخرى لكل الصحفيين، بين فريق منهم وبين إدارة الجريدة قبل ست سنوات تقريبا. نحن نرى أن عقودنا مخالفة، ليس لقوانين العمل فقط، بل أيضا للائحة الجريدة التي وضعها الاستاذ محمد فائق. كانت ومازالت الأفضل بين لوائح كل المؤسسات الصحفية.. بما فيها الاهرام.
تقول اللائحة، مع ضمانات ومزايا أخرى للصحفيين، ان المرتب يحسب من تاريخ التخرج، تثمينا لخبرة مُفترضة متراكمة، مع حساب العلاوات. وهذا يعني، وقتها، ان الصحفيين سيحصلون على "مرتب أساسي" ضعف ما يحصل عليه مراسلوا الحزب الذين سيتم تعينهم معنا، تزامنا مع صعود امين التنظيم إلى أمانة الحزب. كان بعض المراسلين أكبر سنا من الصحفيين، لكن تاريخ تخرجهم متأخر عننا بعشر سنوات.. كفاية
إنتاجية وتعاون وما شابه. ورأى امين عام الحزب ان يحرر عقد موحد يساوي بين الفريقين.
2- تقدمنا بمذكرة قانونية بوجهة نظرنا إلى رئيس مجلس الإدارة وإلى النقابة، لم تهتم النقابة، في حين رفض\n أمين عام الحزب ومدير عام الجريدة وجهة نظرنا. وعندما قلت له انها قوانين عبدالناصر، رد قائلا: لا تنطبق علينا.. أحنا قطاع خاص. ولم يعلق عندما قلت له: ما كانشي قام بالثورة إذا لم يكن سيطبق قوانينه على الكل. إنتهى الموضوع، يأسا، بعد شهور.. ونسيته.. انا ومن وقعوا معي. وإستمررت في عملي كمسؤول عن الديسك والملفات الخاصة، حتى أبريل 2004
3- في أكتوبر 2004 طلب أمين عام الحزب وقفي عن العمل وإحالتي للتحقيق تمهيدا لفصلي بتهمة "إهانة قيادات الحزب العليا والسفير العراقي بالقاهرة".. والله العظيم التهمة كانت كده. وعُلق القرار على لوحة بمقر الجريدة.
طلبه جاء بعد بلاغ من الزميلين ماجدي البسيوني وغريب الدماطي، وشهدا بذلك في التحقيقات، التي لم يوقفها إلا قولي للمستشار القانوني.. التهمة نفسها تضر بسمعة الحزب. وأكتفى رئيس مجلس الإدارة وقتها بمدة وقفي عن العمل كعقوبة.
4- كانت التهمة عبثية، ومُكثفة لحالة عامة، ودافعة لعدم خوض معارك لن تات بنتيجة. الحالة "عامة" وليست قاصرة على جريدة. ظللت بعدها لعام كامل في الجريدة، لكنني لم أرتض أن أقبض مرتبي نهاية الشهر ما دمت وقتها لا أكتب، فتقدمت بطلب أجازة ووافق عليه رئيس التحرير بعد ضغط إنساني منه للتراجع عنه.
5- لكل الزملاء مطالب "تاريخية" تتعلق بتطبيق اللائحة وظروف العمل. إعتصموا من أجلها بنقابتهم، وفي عام 2004 أعتبر المؤتمر العام للصحفيين جريدة العربي، بظروفها، "نموذج حالة" للعمل عليها، كنموذج مكثف وكاشف لمشاكل كل الصحفيين. ونام الموضوع بعد تكليف المجلس للزميل محمد عبدالقدوس بمتابعته.",1] ); //-->2- تقدمنا بمذكرة قانونية بوجهة نظرنا إلى رئيس مجلس الإدارة وإلى النقابة، لم تهتم النقابة، في حين رفض أمين عام الحزب ومدير عام الجريدة وجهة نظرنا. وعندما قلت له انها قوانين عبدالناصر، رد قائلا: لا تنطبق علينا.. أحنا قطاع خاص. ولم يعلق عندما قلت له: ما كانشي قام بالثورة إذا لم يكن سيطبق قوانينه على الكل. إنتهى الموضوع، يأسا، بعد شهور.. ونسيته.. انا ومن وقعوا معي. وإستمررت في عملي كمسؤول عن الديسك والملفات الخاصة، حتى أبريل 2004
3- في أكتوبر 2004 طلب أمين عام الحزب وقفي عن العمل وإحالتي للتحقيق تمهيدا لفصلي بتهمة "إهانة قيادات الحزب العليا والسفير العراقي بالقاهرة".. والله العظيم التهمة كانت كده. وعُلق القرار على لوحة بمقر الجريدة.
طلبه جاء بعد بلاغ من الزميلين ماجدي البسيوني وغريب الدماطي، وشهدا بذلك في التحقيقات، التي لم يوقفها إلا قولي للمستشار القانوني.. التهمة نفسها تضر بسمعة الحزب. وأكتفى رئيس مجلس الإدارة وقتها بمدة وقفي عن العمل كعقوبة.
4- كانت التهمة عبثية، ومُكثفة لحالة عامة، ودافعة لعدم خوض معارك لن تات بنتيجة. الحالة "عامة" وليست قاصرة على جريدة. ظللت بعدها لعام كامل في الجريدة، لكنني لم أرتض أن أقبض مرتبي نهاية الشهر ما دمت وقتها لا أكتب، فتقدمت بطلب أجازة ووافق عليه رئيس التحرير بعد ضغط إنساني منه للتراجع عنه.
5- لكل الزملاء مطالب "تاريخية" تتعلق بتطبيق اللائحة وظروف العمل. إعتصموا من أجلها بنقابتهم، وفي عام 2004 أعتبر المؤتمر العام للصحفيين جريدة العربي، بظروفها، "نموذج حالة" للعمل عليها، كنموذج مكثف وكاشف لمشاكل كل الصحفيين. ونام الموضوع بعد تكليف المجلس للزميل محمد عبدالقدوس بمتابعته.
6- منذ حصولي على الأجازة لم أذهب للجريدة إلا للقاء رئيس التحرير مرات قليلة، وكنت أرسل ما أكتبه عبر الإنترنت.
7- منذ أكتوبر 2004 لم أتداخل مع الإدارة من قريب أو بعيد. وقبلها كنت حريصا على أن تكون علاقتي عبر رئيس التحرير.. الوحيد صاحب الشأن في التعامل مع الصحفيين.. هكذا تنص الاعراف المهنية.
8- لم أكن عضوا بالحزب الناصري.. ولم يدخل يوما في دائرة إهتماماتي.
محمد طعيمة
صحفي
المنسق الإعلامي لحركة كفايه حتى يونيه 2006
تليفونات:
* محمد طعيمة (0107967680)
* أ. ضياء الدين داود رئيس مجلس إدارة الجريدة (0104852777)
* أ. عبدالله السناوي رئيس التحرير (0106634296)",1] ); //-->
6- منذ حصولي على الأجازة لم أذهب للجريدة إلا للقاء رئيس التحرير مرات قليلة، وكنت أرسل ما أكتبه عبر الإنترنت.
7- منذ أكتوبر 2004 لم أتداخل مع الإدارة من قريب أو بعيد. وقبلها كنت حريصا على أن تكون علاقتي عبر رئيس التحرير.. الوحيد صاحب الشأن في التعامل مع الصحفيين.. هكذا تنص الاعراف المهنية.
8- لم أكن عضوا بالحزب الناصري.. ولم يدخل يوما في دائرة إهتماماتي.
محمد طعيمة
صحفي
المنسق الإعلامي لحركة كفايه حتى يونيه 2006
تليفونات:
* محمد طعيمة (0107967680)
* أ. ضياء الدين داود رئيس مجلس إدارة الجريدة (0104852777)
* أ. عبدالله السناوي رئيس التحرير (0106634296)
__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam? Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com
",1] ); //-->
- 977 reads

people
people
people
علِّق