- No upcoming events available
دمنهور أقذر مدن مصر
فى هذه المدينة الجميلة التى شهدت طفولتى و مراهقتى و أول حياتى العملية نشأت و تربيت و تعلمت من أهلها و من أهلى فيها الكثير ، و اليوم بعد أبتعدت قليلاً عنها لظروف العمل عدت فى أيام العيد لأجد أننى فى مدينة أخرى بل هى لم تكن مدينة على الإطلاق ، لقد تاوجهت فى مأمورية خاصة بصديق إلى إحدى القرى المجاورة فوجدتها نظيفة و ممهدة و جميلة تحيط بها الأشجار و الخضرة ، أما عاصمة الشمال كما أطلق عليها الفراعنة قديماً و كما أسموها ( دمنن حور ) أى مدينة الإله حورس إله الشمال و قد كانت حاضرة الشمال الفرعونى و مدينة المدن الإغريقية ( هرمو بوليس بارفا) و ( نقراطيس ) حاضرة الدولة الرومانية فى شمال أرض مصر و سلة غذائها و جدتها مدينة تنطق بالقذارة و تنوء بالأوساخ ؟؟؟؟؟؟؟
و السبب كما يسوقنى تفسيرى التآمرى للتاريخ أن هناك من حصل على نسبة أعلى من الرئيس صدام فى انتخابات الرئاسة حيث وصلت النسبة إلى أدنى مستوياتها المتدنية أصلاً و هى 23%من النسبة الحقيقية التى حصل عليها و هى 26% من الأصوالت المسجلة و تغلب عليه الوصيف المحبوس حالياً على ذمة جناية تزوير ؟؟؟؟؟؟
المهم أن هذه المدينة المعذبة منيت بالمحافظين المنتفعين أو بالمتهورين أو بالضعفاء إلا من رحم ربى و تحرز للتاريخ الذى لا يرحم مثل وجيه أباظه ( و الذى انتحره النظام ) و ها هى المشروعات تهدم و تبنى كأنها هى و كأنما صنعت الصوره بالكربون من الأصل المهدوم .
الشاهد اليوم أن مدينتى الحبيبة التى غربتنى فيها تتمتع بالقدر الضخم من الوحل و الروبة ( كما نقول فى دمنهور ) و هى المرحلة الوسطى بين الطين اللزج و بين المياه العكرة بالتراب و الغبار و الأوساخ فهى أشبه بالتراب الذائب فى ماء آسن , لقد كنت و أنا طفل لم أزل أذهب إلى المدرسة بالبوت البلاستيك حمايه للبنطلون من الطين و الذى لم يكن يحمى من البرد و لكن هذا الزمن انتهى منذ 20 سنة الآن و لكننى عشت و رأيته مره أخرى اليوم فى زمن العولمة و الميلينيوم و الألفية الثالثة .
الطين و الوحل و القاذورات فى كل مكان و الحفر و المطبات بلا عدد ، أرجو من القائمين على مدينة دمنهور الحفاظ على الباقى من القليل من التقوى و احترام التاريخ لعل اليوم يأتتى و نترحم عليهم أو نذكرهم بالخير بدلاً من صب اللعنات و طلب جهنم لهم .
عموماً أتمنى أن يرد رجال المحافظة الأشداء القائمين على قراءة الصحف و متابعة مثل هذا الموقع لإعداد التقارير على ما أقول و إن كان ما أقوله بهتانا فلتصبنى اللعنة بدلاً منكم .
- 3797 reads
