- No upcoming events available
شن محمد أبوالحديد، رئيس مجلس إدارة دار التحرير للصحافة والطبع والنشر هجوماً عنيفاً ضد الصحافة الحزبية والمستقلة واتهمها باستغلال مساحة الحرية الحالية في تزييف الواقع.
وقال أبوالحديد في آخر الندوات الثقافية بأسبوع شباب الجامعات بالمنوفية والتي عقدت أمس بكلية هندسة شبين الكوم، إن الصحافة المصرية تتمتع بمساحة من الحرية لم تتمتع بها في أي وقت من الأوقات، فالخطوط الحمراء تكاد تكون قد سقطت لدرجة وصلت إلي إساءة استخدامها من قبل الصحف الحزبية والمستقلة والخاصة التي حولتها إلي تضليل وتشهير ونشر بيانات ومعلومات غير صحيحة علي حد قوله.
وأضاف أن هذا يعد استثماراً سيئاً للحرية، فمن المفروض أن تكون الصحافة وسيلة هدفها الارتقاء بفكر المواطن ووعيه وتعميق انتمائه لبلده، وكشف الفساد بشرط أن تكون البيانات صحيحة وموثوقاً بها حتي لا ينعكس ذلك سلباً علي الصحافة نفسها.
ودافع أبوالحديد عن الصحف القومية، وقال إنها تغيرت بشكل كبير عن الماضي، فلم تعد مجرد نشرات إعلامية لأخبار الوزراء والمسؤولين، بل أصبحت تتمتع بمساحة حرية تسمح لها بنشر الحقائق التي لا تنشرها الصحف الحزبية أو المستقلة لاكتساب ثقة المواطن، حتي لا يظل أسير صحافة التضليل والتهويل التي تصور كل شيء علي أنه فساد، وجميع المسؤولين «حرامية»،
كما تناول ديون الصحف القومية قائلاً إنها تبلغ ٧ مليارات جنيه، أكبرها علي الأهرام، ثم أخبار اليوم، والجمهورية التي عليها ٧٠٠ مليون.
وقال إن حرية الصحافة هي طريق الإصلاح الشامل، فكلما كانت الصحافة حرة، استطاعت كشف مواطن الخلل والفساد في المجتمع وتصحيح مسيرته، مشيراً إلي أن الصحافة لن تكون كاملة الحرية إلا إذا كانت قوية اقتصادياً حتي لا تخضع لسطوة رأس المال أو لسيطرة أي قوي أخري بالمجتمع.
وأوضح أن حرية الصحافة مرتبطة بحرية الصحفي، الذي يجب أن يتوفر له الحد الأدني من متطلبات العمل الصحفي حتي لا يضطر إلي تقديم تنازلات، مطالباً بضرورة تغيير اللوائح العتيقة التي تحرم المواطن الذي يعمل في أي جهة حكومية من الاتصال بالصحافة لأنها لوائح مخالفة للدستور.
- 934 reads

سيدب الفاضل كم
علِّق