- No upcoming events available
شن أساتذة الجامعات هجوما عنيفا علي نظام التعليم الجامعي في مصر مؤكدين أن الحكومة تتخبط في الإدارة مما يسيء للجامعة والأساتذة والطلاب معا.
وأعلن الأساتذة في الاجتماع السنوي لمجموعة «٩ مارس» أمس الأول بجامعة القاهرة رفضهم رؤية الحكومة التي عرضها الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي حول إصلاح التعليم في المناقشة التمهيدية لإعداد قانون جديد لتنظيم الجامعات.
وقال الدكتور محمد نور فرحات، أستاذ القانون الدستوري بجامعة الزقازيق إنه لا يكفي تغيير القوانين لتنظيم الجامعات دون اتجاه حقيقي لإصلاح قضاياه الأساسية ومشاكله التي يعاني منها الأساتذة والطلاب معا، وأشار فرحات إلي عدم وجود ثقافة حقيقية لاستقلال الجامعة، مستندا إلي حال الجامعات التي يديرها أساتذة لا يراعون إلا رغبات من قاموا بتعيينهم للاحتفاظ بمقاعدهم.
وأكد أن مفهوم استقلال الجامعات غائب حتي عن رئيس الجمهورية، الأمر الذي أدي إلي إفراغها من كوادرها.
وقال إن أبرز المشكلات التي تعاني منها الجامعات تتمثل في تردي أحوال البحث العلمي والمستوي التعليمي، وتحويل الكتاب الجامعي إلي مجموعة أوراق رديئة يسترزق منها الأساتذة الفقراء، كما تعاني الجامعة من فساد يتمثل في «طبخ» الدرجات العلمية والترقيات وتولي غير الأكفاء المناصب الإدارية والعلمية.
وقال إن التعديلات الدستورية خلت من أي إشارات إلي استقلال الجامعة أو إنهاء انتهاك الحريات والتعذيب وتزوير الانتخابات.
وأكد الدكتور جلال أمين، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية أن حال الأساتذة تدهور أخلاقيا واجتماعيا وماديا بعد الثورة، ولم يعد منهم من يصلح لقيادة عجلة الإصلاح وهو ما أعطي الفرصة للسلطة والأمن للتدخل في شؤونهم بصورة غير مسبوقة.
وأضاف أنه لا يعقل أن يتم القبض علي أساتذة جامعات وتقديمهم للمحاكمة العسكرية، بينما يعجز زملاؤهم عن الاعتراض الفعلي خوفا من فقد وظائفهم.
وقال المفكر الإسلامي الدكتور عبدالوهاب المسيري إن القصة أصبحت طويلة و«بايخة» و«ريحتها فاحت»، مؤكدا أن ما ينشر من رؤي الحكومة حول إصلاح الجامعة غير صحيح.
وأضاف أن كل الشواهد والإحصائيات تؤكد أن هناك مخططا لإفساد التعليم في المجتمع المصري.
- 734 reads

انظروا الي واقعكم .............................؟؟؟
علِّق