- No upcoming events available
واصل نحو ٢٠٠ فلاح من عزبة برشاق في دكرنس الاعتصام في أراضيهم الزراعية، لليوم السابع علي التوالي احتجاجاً علي طردهم منها بأحكام قضائية صادرة لصالح ورثة ملاك الأرض قبل الثورة، وقال ناصف كامل يوسف، أحد المعتصمين: إن أهالي برشاق رفعوا استغاثات وأرسلوا شكاوي عبر الفاكس إلي الرئيس مبارك، أملاً في تدخله بشكل شخصي لوقف إجراءات الطرد والتحقيق مع مسؤولي الإصلاح الزراعي، ويتهم المعتصمون مسؤولي الإصلاح الزراعي بالتواطؤ مع ورثة البدراوي أصحاب الأرض قبل الثورة، رغم سداد الأهالي كامل الأقساط المستحقة عليهم.
وقال حمدي عبدالفتاح ـ من الفلاحين المعتصمين أيضاً: هذه الأرض تعيش عليها مئات الأسر منذ عام ٦١، ومحاولات انتزاعها من جديد تتواصل منذ عامين بأحكام لم يسمع بها أحد، إلا وقت التنفيذ، وأضاف حمدي عبدالفتاح: هذه أحكام «عجيبة» تظهر فجأة ويتم تنفيذها فوراً، وحذر من أن الأحكام المقرر تنفيذها غداً ستؤدي إلي تشريد عشرات الفلاحين في العزبة.
وأشار حلمي أحمد العيسوي ـ من الفلاحين أيضاً ـ إلي أنهم لا يملكون سوي الاعتصام الدائم علي الجسور الزراعية التي تمر وسط الأرض، للدفاع عنها ضد محاولات اغتصابها منهم باسم القانون، وقال العيسوي: من الأفضل تدفنوني في هذه الأرض ولا تأخذوها مني، الأرض مثل العرض، وسأدافع عنها حتي لو مت في سبيلها.
أكد ضياء الدين المهدي محامي الفلاحين أن ورثة البدراوي رفعوا استشكالات معكوسة للاستمرار في إجراءات التنفيذ، وتم رفض الاستشكالات، كما أيد الاستئناف قرار الدرجة الأولي.. وهو الأمر الذي يدل علي أنه تم وقف التنفيذ،وبالتالي لا يجوز تنفيذ الأحكام وطرد الفلاحين، كما يجري حالياً.
وبدأ فلاحو برشاق اعتصامهم الاثنين الماضي احتجاجاً علي تنفيذ أحكام بالطرد لصالح ورثة زينب الأتربي من عائلة البدراوي علي الأرض التي تسلمها الفلاحون بموجب قوانين الإصلاح الزراعي التي أصدرتها ثورة يوليو ووزعها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.
- 443 reads

علِّق