- No upcoming events available
مجتمع يتفجر
Submitted by د.يحيى القزاز on الثلاثاء, 10/04/2007 - 00:37.
مخطئ لو ظن الرئيس الصوري "حسني مبارك" أو الرئيس الفعلي "جمال مبارك"، أو حتى مجموعة "الحرامية" الذين يحكمون البلد وينهبونها أن أعيُننا ستعمى، وأذاننا ستصم، وأفواهنا ستكمم، ونصمت كشجر الجميز خاويي القلوب، أو نولول كالثكلى والأرامل بعد الاستفتاء المزور، وإقرار الانحراف الدستوري.
ما العمل؟ بعد أن حول "الولد وأبوه" والزبانية منعدمي الضمير الدولة المصرية -بموجب المادة 179 من الدستور- إلى سجن كبير أسواره حدود الوطن، وحول المواطنين إلى عبيد معتقلين يرسفون في الأغلال، يصبحون على فحش القول، ويمسون على ضرب السياط وانتهاك الأعراض، وهل يشكر المسجون جلاده!، ويمنحه خده الأيمن للضرب بعد صفع الخد الأيسر! المسألة ليست بطولة ولا عنترية، إنه الصراع من أجل البقاء، واثبات الوجود، والدفاع عن النفس في حدود المتاح، والرمي بسهام الكلم، بعد أن سدوا المنافذ، وسرقوا السيف وكسروا الرمح لمواجهة نظام فاسد عميل مستبد خائن، لا يعرف من السلوك إلا أرذله، ومن الشرف إلا أحطه، ومن الرفعة إلا الوضاعة، ومن الشهامة إلا النذالة وطرق أبواب المحصنات في غياب المحارم، وترويع الأطفال وزوجات المعتقلين الأبرياء.
قال النظام كلمته وحرف الدستور، والشعب لم يقل كلمته النهائية بعد، لكنه خط حرفها الأول في مسيرة النضال الوطني، مظاهرات حركة "كفاية" تجوب وسط القاهرة وفي المحافظات بدون إذن وزارة القمع (الداخلية)، ورفع سقف الحرية حتى طالت سهام النقد الحاكم المقدس رئيس الدولة، ثم تمرد القضاة، واعتصام الفلاحين، وتظاهر العمال واعتصامهم احتجاجا على عدم حصولهم على حقوقهم من شركات الغزل والنسيج بالإسكندرية والمحلة الكبرى وكفر الدوار، والحديد والصلب والأسمنت بحلوان والترسانة البحرية بالإسكندرية، وتظاهر عمال مطاحن شمال القاهرة، ومستخلصي الجمارك بمحافظة السويس احتجاجا على وقف العمل بميناء الأدبية بالسويس، وتظاهر سائقي قطارات السكة الحديد مرارا احتجاجا على عدم صرف قيمة بدل المخاطر، وتهديدهم بتنظيم إضراب عام في حالة عدم صرف مستحقاتهم. والأيام القادمة حُبلى بتمرد أساتذة الجامعة.
نحن أمام ظاهرة تفجر مجتمع، بدأت مراحله الأولى في سكرة بداية النهاية للنظام الحاكم، ومن أهم دلالاته، انتشار سرقة اللحوم والأسماك في الأسواق بالأحياء الشعبية، سجلتها سيدة وهى تلطم خديها صارخة "يالهوى..دي أول مرة نشتري لحمة من 3 شهور وتتسرق .. ياخرابي"، ومنذ أسبوعين انتشرت سرقة أرغفة الخبز البلدي من أمام المخابز، والله العظيم هذا قد حدث في منطقة شعبية، يعنى فقير يسرق فقير في منطقة فقيرة، وليتها سرقة الفقراء للأغنياء في المناطق الراقية. ممكن نفهم سرقة اللحوم والأسماك باعتبارها ترف يجب إقامة الحد على السارق (!!)، ومن سرقوا الوطن وجرفوه .. يُكرموا (!!)، إنما سرقة أرغفة الخبز البلدي صعب تخيلها، لكنها الحقيقة المؤلمة المستعصية على فهم الأثرياء مصاصي دم الفقراء. هذا ليس ترف السرقة، إنه الفقر المدقع، والحاجة الملحة لكسرة خبز، وإحدى الإرهاصات الدالة على الانفجار الرهيب القادم، الذي ومن المؤكد سيكون ضحاياه الشعب المصري، وليس عصابة اللصوص الحاكمة، فاحذروا الفوضى الهدامة.
ماضون في النضال، مطالبون بحريتنا، لن نبالي ب "دسترة" قوانين الإرهاب، ولن يرهبنا زائر الفجر، ولن نخشى المحاكم العسكرية، ومن وقع تحت طائلة الموت لا يخشى الوقوع تحت طائلة القانون.
ما العمل؟ بعد أن حول "الولد وأبوه" والزبانية منعدمي الضمير الدولة المصرية -بموجب المادة 179 من الدستور- إلى سجن كبير أسواره حدود الوطن، وحول المواطنين إلى عبيد معتقلين يرسفون في الأغلال، يصبحون على فحش القول، ويمسون على ضرب السياط وانتهاك الأعراض، وهل يشكر المسجون جلاده!، ويمنحه خده الأيمن للضرب بعد صفع الخد الأيسر! المسألة ليست بطولة ولا عنترية، إنه الصراع من أجل البقاء، واثبات الوجود، والدفاع عن النفس في حدود المتاح، والرمي بسهام الكلم، بعد أن سدوا المنافذ، وسرقوا السيف وكسروا الرمح لمواجهة نظام فاسد عميل مستبد خائن، لا يعرف من السلوك إلا أرذله، ومن الشرف إلا أحطه، ومن الرفعة إلا الوضاعة، ومن الشهامة إلا النذالة وطرق أبواب المحصنات في غياب المحارم، وترويع الأطفال وزوجات المعتقلين الأبرياء.
قال النظام كلمته وحرف الدستور، والشعب لم يقل كلمته النهائية بعد، لكنه خط حرفها الأول في مسيرة النضال الوطني، مظاهرات حركة "كفاية" تجوب وسط القاهرة وفي المحافظات بدون إذن وزارة القمع (الداخلية)، ورفع سقف الحرية حتى طالت سهام النقد الحاكم المقدس رئيس الدولة، ثم تمرد القضاة، واعتصام الفلاحين، وتظاهر العمال واعتصامهم احتجاجا على عدم حصولهم على حقوقهم من شركات الغزل والنسيج بالإسكندرية والمحلة الكبرى وكفر الدوار، والحديد والصلب والأسمنت بحلوان والترسانة البحرية بالإسكندرية، وتظاهر عمال مطاحن شمال القاهرة، ومستخلصي الجمارك بمحافظة السويس احتجاجا على وقف العمل بميناء الأدبية بالسويس، وتظاهر سائقي قطارات السكة الحديد مرارا احتجاجا على عدم صرف قيمة بدل المخاطر، وتهديدهم بتنظيم إضراب عام في حالة عدم صرف مستحقاتهم. والأيام القادمة حُبلى بتمرد أساتذة الجامعة.
نحن أمام ظاهرة تفجر مجتمع، بدأت مراحله الأولى في سكرة بداية النهاية للنظام الحاكم، ومن أهم دلالاته، انتشار سرقة اللحوم والأسماك في الأسواق بالأحياء الشعبية، سجلتها سيدة وهى تلطم خديها صارخة "يالهوى..دي أول مرة نشتري لحمة من 3 شهور وتتسرق .. ياخرابي"، ومنذ أسبوعين انتشرت سرقة أرغفة الخبز البلدي من أمام المخابز، والله العظيم هذا قد حدث في منطقة شعبية، يعنى فقير يسرق فقير في منطقة فقيرة، وليتها سرقة الفقراء للأغنياء في المناطق الراقية. ممكن نفهم سرقة اللحوم والأسماك باعتبارها ترف يجب إقامة الحد على السارق (!!)، ومن سرقوا الوطن وجرفوه .. يُكرموا (!!)، إنما سرقة أرغفة الخبز البلدي صعب تخيلها، لكنها الحقيقة المؤلمة المستعصية على فهم الأثرياء مصاصي دم الفقراء. هذا ليس ترف السرقة، إنه الفقر المدقع، والحاجة الملحة لكسرة خبز، وإحدى الإرهاصات الدالة على الانفجار الرهيب القادم، الذي ومن المؤكد سيكون ضحاياه الشعب المصري، وليس عصابة اللصوص الحاكمة، فاحذروا الفوضى الهدامة.
ماضون في النضال، مطالبون بحريتنا، لن نبالي ب "دسترة" قوانين الإرهاب، ولن يرهبنا زائر الفجر، ولن نخشى المحاكم العسكرية، ومن وقع تحت طائلة الموت لا يخشى الوقوع تحت طائلة القانون.
- 2473 reads
( categories: )

what we do if it happen
لا لتوريث الحكم فى مصر ومن هو رئيس مصر القادم يا مبارك
What ever happened to the freedom of speech?
ترقبوا لحظة الصفر
مرحبا بالضباط
mubarak,get lost
كنه هذا الشىء
تعالوا يا
تحية للذين
الخطوة الحاسمة التي طال انتظارها
أحييك أستاذي وقدوتي المناضل الصادق د. يحيى القزاز ،
استاذي إن عدد الناقمين على نظام دولة الظلم يكفي لاجتثاثه خاصة إذا صدقت جماعة الاخوان وقدمت قضية الوطن والشعب والوجود قبل الاجندة الايديولوجية ، أو تحرر شبابها الطيب من الأسر وعلم أن التحرر من الظلم والمهانة هي لبّ الجهاد في سبيل الله وليس الصبغة واليافطات والعناوين ، وأن ما تدعو إليه كفاية لن يؤدي إلا لدولة تعبر عن الشعب ، والشعب متدين وعليه فسيأتي حتما دولة ترعى الدين وتعلي من شأنه دونما أن تحتكره أو تفرض وصاية على الناس أو تفرض قراءة واحدة للدين وتقهر المخالف -ولعلنا نتعلم الدرس من حال الدولة في زمن الامام أحمد بن حنبل-.
أقول أن المناضلين من حيث العدد فهم يكفوا ولكن يعيقهم التمزق والتعادي وعدم التعاضد في النضال فيستثمر ذلك العدو الطاغية بشياطينه التي تخطط له معتمدا مبدأ توسيع الشقة بين المناضلين وضربهم ببعضهم. إذا لا خلاص ألا بتكاتف المناضلين صفا واحدا من أجل هدف عادل يحررنا ويرجع إلينا دولتنا المغتصبة حتى وان لم يحقق كامل للاجندة لهذا الفريق او ذاك .. وتكاتف المناضلين لن يتحقق إلا اذا تصالحوا ، ولن يتصالحا بحقّ إلا اذا اتفقوا .. الاتفاق المطلوب هو اتفاق على اسس الدولة المنشودة ، واهم هذه الاسس على الاطلاق هو علاقة مؤسسة الدين بمؤسسة الدولة .
أعلم أن العقبة الكئود تكمن في موقف جماعة الاخوان وإصرارهم على إما إلحاق كافة الفئات بأجندتهم وإما الوقوف بعرض طريق الغيير ، وأجندتهم التي في جزء منها إنحياز طائفي واصرار على تحقيق تميز لهم بجمعهم بين منبر الدعوة الدينية والتنافس السياسي مما يلغي مبدأ تكافؤ الفرص والانتخاب بناء على الاهلية ، فيلغي السياسة من أساسها ، وما يحمله ذلك من مخاطر نلمسها في كل مكان من تديين السياسة وتسييس الدين . لكن ليس أمامنا إلا الحوار معهم ، والحوار مع شبابهم بالحكمة على أمل أن يهدي الله الجماعة أو بعضهم للحكمة وإعلاء إنقاظ الوطن فوق الاصرار الاجندة الاخوانية كاملة ، ولو من باب التدرج الذي ربّوا شبابهم كثيرا عليه ، فلا شك أن التحرر من دولة الظلم وتحقق اختيار الشعب لحكامه لن يأتي ألا بدولة وسلطة سيكون الاخوان هم الجزء الرئيسي فيها .. هذا يبصره كل من لديه أي قدر من عقل فما الذي يمنعهم إذا من التكاتف مع الاخرين على الاسس المقبولة للجميع والتي يأمن كل طرف في ظلها بأنه لن يهضم حقه وحريته في المشاركة والمساواة وتكافؤ الفرص . الاخوان ليسوا كتلة مصمتة ولا شك ان فيهم حكماء يعلون المبدأ على الرأي ، يعلون مصلحة وانقاظ شعب يموت كل يوم على مكاسب الجماعة الحزبية الضيقة .
ولا بديل من النزول الى الشعب الذي لم يقع في أسر الانتمائات الضيقة الايديولوجية ومخاطبتهم ، يا أساتذتي أن عامة الشعب المطحون لا طاقة بشراء جريدة ولا الجلوس أمام كمبيوتر وخط انترنت للقراءة ، والمقالات أبدا لا تحرك الناس في الشارع رغم اهميتها كعامل مساعد ، ورؤية المظاهرات وحدها حقيقة أو عبر الشاشة لا تكفي لتحريك من لم يتحرك وتزليل موانعه وتخوفاته وجهله ، أساتذتي لا يحرك الناس الا الالتحام بهم فتلمس ما يحملون وما يحركهم وما يعيقهم ويلمسون ما تحمل وتأخذ بأيديهم لتجاوز الموانع - فلنتعلم من الجماعات- ، لابد من تحرك القيادات وإلتحامهم بالناس ومحادثتهم بلغة يفهموها ، وتوضيح مسؤلية نظام الدولة وأفراد السلطة بما يعاني كل فرد في صحته وحاجته وأولاده ، وأن لا خلاص جذريا لتلك المعاناة إلا بإزالة دولة الظلم وتأسيس دولة للعدل والحرية والانسان ، دولة وسلطة تكون تكون في خدمة المواطن ، وليس كما هو الحال الان شعبا في خدمة عصابة السلطة، ولابد من توضيح أن النجاح ممكن وتحرير المواطن من عقدة العجز والاحباط ، ولابد من توضيح أن الخطر على الفرد يقل كثيرا بالتحرك الجماعي بحكمة واصرار وتكاتف كما تفعل حركة كفاية ، في أن الحركة هي الظهر الحامي للفرد من بطش السلطة وأن الفرد هو قوة الحركة وهو صاحب الحق والمصلحة وهو الغاية .
>> أتصور أنه اذا تجمعت كل التيارات الاخرى في جبهة على مبادئ واضحة عادلة للجميع فسيكون ذلك عامل ضغط على جماعة الاخوان للالتحاق بهذه الجبهة ، ولابد في التعامل معها من المرونة والحسم فهي من أشد الموجودين بالساحة مراوغة.أنا نفسى أفهم
واللة انت راجل محترم
علِّق