- No upcoming events available
مصر عربية وستبقى كذلك
Submitted by د.يحيى القزاز on الأربعاء, 25/04/2007 - 02:12.
تبلغ المأساة ذروتها، ويبلغ الحرج قمته عندما يخجلك أحد أفراد أسرتك بسوء فكره، وهَبَل تفكيره أمام أهلك وعشيرتك، ويمسي الاعتذار فاقد القيمة، إذ كيف تعتذر عن أفراد من أهلك البلهاء لأهلك المأزومين!. أصابني الدوار وأنا أشاهد برنامج "العاشرة مساء" التليفزيوني يوم الأحد 15/4/2007، عندما ارتفع صوت أحد "المتصهينين" المصريين يكيل اتهامات للأشقاء العراقيين الذين اضطرتهم ظروف الحرب القاسية إلى مغادرة العراق، مؤقتا، وتشريفهم إيانا في مصر العروبة، للإقامة في القاهرة وطنهم الثاني والمفضل أولا، يتهمهم المارق بتهم لا تخرج حتى من معتوه، وعلى الفور، بين نار حمرة الخجل وغثيان الحرج، كتبت على شبكة الإنترنت، معتذرا لأشقائنا العراقيين وكل العرب، مستنكرا ومنددا بكلام الصهيوني في الزى المصري. شاركني الرأي والإحساس كثيرون منهم "د. حمزة زوبع" الذي أرسل ردا على ما كتبت ونصه "الحقيقة أنني كدت أتقيأ وأنا أسمع وأشاهد هذا الشخص وطريقته المستفزة التي لا تليق أبدا بأي مواطن مصري بسيط ناهيك أن يكون أستاذا جامعيا متخصصا في السياسية، ما أفرزه هذا الشخص من سمه في الحلقة المشار إليها هو نتاج طبيعي للفكر الجديد، هذه هي المحصلة، أناس يكرهون أوطانهم، ويحقدون على شعبهم، فما بالك بمن هم خارج حدود الوطن، إن كراهيتهم للعرب وللعراقيين ناتجة عن كراهيتهم للمصريين أولا وقبل أي شيء، انظر كيف يتحدثون عن شعب مصر وعن معاناته باستخفاف، وستدرك ساعتها أنهم لايحبون أحدا، فأنى لهم أن يحبوا إخوانهم العرب".
ردود ترفض سلوك "المتصهينين". فكرت أن أدلل على عروبة مصر، وذهبت إلى العالم "جمال حمدان" في موسوعته "شخصية مصر"، وتراجعت عن الاقتباس منها لتأكيد عروبتها، فعروبة مصر ليست بحاجة إلى دليل ولا ينكرها إلا صهيونى، ونراها جاثمة في الثقافة، واللغة والجنس والدين والجغرافيا والتاريخ وسوء المصير.
الإغراق في الحديث عن حقوق الأشقاء العرب على مصر، وواجبها تجاههم، يوقع مصر العربية في دائرة الشك، ويزحزحها عن عروبة هي في قلبها. الأمر لا يخلوا من مراجعة وتذكر-لمن فقد الذاكرة- عما قام به العرب من واجب تجاه مصر في حروبها وأزماتها، ولن أتحدث عما قامت به مصر فهذا واجبها، ومن صفات العربي الأصيل أن يعترف بحقوق الآخرين عليه، ولا يعايرهم بأداء واجب هو دين وفرض عليه. وللمقارنة فقط، فمصر أدت ما عليها من واجب واحتضنت الإخوة الكويتيين الهاربين من جحيم الغزو، وقتها لم يضج "الصهاينة" المصريون، كما يضجون الآن بالأشقاء العراقيين، لأن الكويتيين كانوا يجزلون العطاء لنظام صهيوني يتربع فوق عرش مصر، ويساعدون ماديا أبناء رأس النظام الصاعدين على سلم رجال الأعمال، وليس بخاف على أحد أن الأخوة العراقيين المقيمين في مصر ينفقون من جيوبهم وحر مالهم، ولم تنفق عليهم الخزينة المصرية مليما واحدا، و"قرية صدام" في دلتا مصر شاهدة على عراق كان مفتوحا للعمال المصريين وبغير كفيل. وتزول الحيرة وعلامات التعجب في فرق المعاملة عندما نعرف أن الكويتيين كانوا يحظون بالرضا الأمريكي، والعراقيين يطاردهم السخط الأمريكي. لسنا بحاجة لإرهاق النفس، ومزايدة وتنظير للقومية العربية وضرورتها، نحن عرب بلا ادعاء، وأنا –عفوا وبلا فخر- خبر عني أنني عربي
- 1898 reads
( categories: )

مصر عربية رغم انف الصهيونية
أين هي المشكلة
Dear Dr. Kazaz,Egypt is
ايه حكاية الكتابة بالأنجليزى هو انتم مصريون ولا انجليز
الحمد لله
مصر الفرعونية مكانها المتحف
مصر عربية وستظل عربية إن شاء الله
عروبة مصر ..
وخبر عنا بأنا عرب ..من العرب...و إلى العرب
No sir Egypt is Egyptian and
العروبة في دماء
يسقط فكر كامب ديفيد عاشت أمتنا العربية
اذا اراد الله نشر فضيلة طويت اتاح لها لسان حسود
هذا الجيل
اذا اراد الله نشر فضيلة طويت اتاح لها لسان حسود
علِّق