غزة تحترق ونحن نتفرج

غزة تحترق ونحن نتفرج

Submitted by EDITOR1 on السبت, 01/03/2008 - 01:59.

د. يحيى القزاز

هل صار الدم العربي رخيصا والدم الفلسطيني أرخص؟! سهام تخترق أجسادنا وتمر بسلام، فأجسادنا العربية صممت وبها ممرات للرصاص وللسهام وللسلام والاستسلام ولكل الموبقات. الكلام لا يجدي، والصراخ لا يُسمع الصُم، والتسول لا يعيد حقا سليبا، و"غزة" وصفتها سابقا بأنها مجزرة ومقبرة، واليوم وزير الدفاع الصهيوني يهدد "غزة" بأن تكون محرقة في غياب الضمير الإنساني، وحضور الصمت العربي.

لَقِّم المحتوى